الشماعية واقع مأزوم ومدينة تدخل مزبلة التاريخ؟؟؟
موقع المنار توداي….أحمد لمبيوق…
كما تعلمون مرت استحقاقات 4 شتنبر الماضية ،وكلنا أمل في الوجوه الجديدة التي افرزتها تلك الانتخابات ظنا منا ان الامور ستسير في الاتجاه الصحيح ،والتي اطربتنا بأروع الشعارات الرنانة،فانتفض الشارع الشماعيى بكل مكوناته مع الناجحون في الانتخابات مطالبا بتنحي الرئيس السابق وانتهى المشهد بانتخاب رئيس جديد ومكتب مسير جديد سيتكلف بتسيير وتدبير بلدية الشماعية ،وظن كل الشماعيين الذين انضحك على عقولهم أن الامور ستتغير كما كانت عليه من قبل وأن عاصمة أحمر التي فشلت المجالس السابقة في النهوض بها سيعوضها الله خيرا بالمجلس البلدي الجديد وأن
كل المشاكل والقضايا العالقة ستجد طريقها الى الحل ،الا أنه وبعد مضي قرابة سنة على تولي المجلس البلدي زمام الامور لم تبرح القاطرة مكانها بل وازدادت محركاتها تعطيلا ،لأنه إذ لا بد من تقييم عمل المجلس بعد مرور ما يناهز 300يوم ،فإن المواطنين منحوا هذا المجلس مدة تزيد عن ذلك بكثير ولا شيئ يبشر بأن الامور ستتحسن وهذا ما يتداوله جل الشماعيين،متسائلين هل يلزم منح المجلس مدة أطول حتى يتأقلم مع الاوضاع وبالتالي النظر في المشاكل العالقة ..والملاحظ خلال هذه المدة ان الاوضاع العامة بالمدينة اصبحت تعيش ترديا شاملا وتخريبا مقصودامن خلال التسيير المفبرك ،واسناد أمانة مدينة الى أشخاص بلا ضمير حولوا البلدة الى وكر للفساد المالي والاداري ،تعمدوا اغتصاب المدينة عبر كل القنوات المحرمة شرعا وقانونا مع سبق الاصرار والترصد.. فالى متى ستظل الشماعية رهينة كائنات انتخابية همها الوحيد هو الدفاع عن مصالحها الضيقة الرخيصة ،والى متى ستظل سلطة الداخلية تنهج سياسة لا عين رأت ولا أدن سمعت ؟؟؟..
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة























