الرئيسية » الارشيف » أما حان الوقت للوقوف على هذا الواقع المرير الذي تعيشه الشماعية الذي يأسس لفعل يضرب في العمق كل التوجهات العامة للبلاد وينسف كل القوانين ؟؟؟

أما حان الوقت للوقوف على هذا الواقع المرير الذي تعيشه الشماعية الذي يأسس لفعل يضرب في العمق كل التوجهات العامة للبلاد وينسف كل القوانين ؟؟؟




موقع المنار توداي…..أحمد لمبيوق…
ظلت مدينة الشماعية منذ زمن بعيد تعيش تحت رحمة تسير متخلف ومتكلس للشأن المحلي قاده نمط تفكير متجاوز حول مقر الجماعة الترابية إلى مركز للمحسوبية والزوبية.
ظلت هذه المدينة  تعيش محنة البحث عن التغيير واقع مأزوم مدينة تدخل مزبلة التاريخ تحولت كلها إلى نقط سوداء فساد إداري ومالي وسياسي أفرز لنا على مر السنين فراغا على جميعا المستويات, تسبب لنا في أعطاب فكرية لانستطيع معها لا الإجتهاد ولا التأقلم وعلى شتى الممارسات الشادة تسييرا وتدبيرا لشؤون البلاد والعباد, ظلت هذه المدينة المغدورة معتقلة لدى كائنات انتخابية شكلت عصابة وزرعة  الادوار بين عناصرها وفي نفس الوقت وحدت جهودها لتبقى الشماعية بقرة حلوب لأزلام هدا الجهاز الانتقاعي, طيلة هذه الفترة من الزمن بقي سكان عاصمة أحمر عقب كل انتخابات جماعية يتفرجون على مسلسلات لاتنتهي من التحالفات الانتهازية ووحدها المدينة  اليتيمة ظلت تصرخ كفى, وجائت مناسبات عديدة فخرج فيها المواطنون يرددون شعارات تهدف إلى قطع الطريق أمام خصوم الديمقراطية وأعدائها لكن وحده اللوبي القوي الضالع في كل شيئ بقي مصرا على ممارسة سادية غريبة في حق الشماعية بأكملها, إن الزائر للمدينة سيصاب بالدهول و الصدمة لأنه سيجد نفسه وسط تجمعات بشرية وترابية لا علاقة لها بالمدن بل أنها أقرب الى قرى منكوبة, لان واقع التجهيزات مثل الطرقات والاناراة العمومية والنظافة وشبكة الصرف الصحي ووضعية التعمير والبناء العشوائي وغياب التنظيم المالي والتدبيري والفوضى والارتجالية في كل شيئ ،كل هذا يحيل  على أن المدينة  كانت ولازالت مكبلة من طرف لوبي تميز بالفساد والجشع والنهب المتواصل بالإظافة إلى الجهل وغياب أية قدرة على التسييرالناجع،وإذا انتقلنا الى داخل الفمجلس البلادي فإن العبث يكتس صفات الفضاعة والجنون حيث تعددت مظاهر التزوير والارتشاء كما ان هده المجالس غريب الاطوار حطم كل الارقام القياسية بخصوص الموظفين الاشباح وتحويل الصفقات إلى الاتباع والمريدين والاقرباء والاخطر من كل هذا أن ساكنة المدينة والجمعيات المحلية على مختلف شرائبها لاتحس بأية علاقات مع منتخبيها ولم يسجل أي تواصل بين الطرفين وهدا ما يمس في العمق روح العمل الجماعي وينسف كل مرتكزات الديمقراطية المحلية ،أضف إلى هذا وذاك سوء التدبير المالي وإغراق الجماعة  في ديون ضخمة عن مشاريع فاشلة ولا مردودية لها فضلا عن الركود المطلق فيما يخص جلب الاستمارات الموجهة لإحتضان المبادرة الاقتصادية وإهمال القضايا الاجتماعية خاصة المتعلقة منها بالشباب والأطفال والنساء ومواصلة تفقير المدينة فيما يتعلق بالفضاءاة الخاصة بالانشطة الثقافية والرياضية تم ارتكاب جرائم حقيقية ضد البيئة المحلية من خلال كثرة المزابل ومجمعات رمي النفيات. وضعف خدمات النظافة والتطهير فضلاعن الجريمة المرتكبة في حق الحدائق، إن هذه القضايا وأخرى تجسد اليوم حصيلة التسيير الجماعي بعد زمن طويل من التحكم في شؤون إدارة الشأن العام بالمدينة وهي الحصيلة التي كان لابد أن تقود أصحابها إلى المحاكم وليس نحو الترشح من جديد قصد مواصلة نفس الجرائم.
فلمصلحة من تترك مدينة الشماعية الشريفة في يد هؤولاء العابثين ؟ وهل حكم عليها أن تستمر في  العيش خارج منطق الزمن المغربي الجديد؟