الرئيسية » الارشيف » ردود للأستاذ ميلود خشيب بالمديرية الاقليمية للتعليم باليوسفية على مقال نشر تحت عنوان”.التفتيش التربوي بين المصاحبة والتهميش بالمديرية االقليمية للتعليم باليوسفية”

ردود للأستاذ ميلود خشيب بالمديرية الاقليمية للتعليم باليوسفية على مقال نشر تحت عنوان”.التفتيش التربوي بين المصاحبة والتهميش بالمديرية االقليمية للتعليم باليوسفية”

موقع المنار توداي….ذ/ميلود خشيب

الأخ الفاضل المحترم مرحبا بكم في موقع المنار توداي ..
لقد توصلنا ببريدكم الالكتروني الذي حمل بين طياته العديد من العبارات النبيلة ذات دلالات عميقة ،والعلاقات الراقية التي تجمع بين المنار توداي وقرائها الاعزاء المحترمين ،ولا يسع الجريدة الا ان تفتح صدرها الى الاقلام المعبرة الهادفة الى تنوير الرأي العام المحلي والوطني للكشف عن الحقائق وتحسيس هذا الرأي بأهمية هذه الردود خدمة للصالح العام ،ونحن أيضا في اطار حق الرد مكفول سنعمل على نشر الردود بالكامل وبدون نقصان..
شكرا على هذا التقديم..
تحية أخوية صادقة إلى الأخ  أحمد لمبيوق مدير موقع منار اليوم، متمنياتي لكم  المزيد من التوفيق  في سياسة انفتاح  موقعكم  مع كافة القراء الأوفياء والزوار الكرام، وكل متابعي هذا الموقع الإعلامي الرامي تجاوز الحدود الافتراضية،  خدمة لقضايا إنسانية  واجتماعية وخدماتية و…. وهو في الحقيقة الوجهة الصائبة من بعض المواقع الالكترونية المتحضرة والمواطنة، وهو درجة في دائرة تطوّرها  بما يخدم قضايا المجتمع بشكل عام.
من هذا المنطلق أبعث إليكم برد على مقال نشر بالموقع تحت عنوان (التفتيش التربوي بين المصاحبة والتهميش بالمديرية الاقليمية للتعليم باليوسفية).  ونلتمس منكم إعطاءه مساحة ضمن أعمدة الموقع على أن يتبع بردود أخرى.
وتقبلوا التقدير والاحترام الأخ أحمد
الرد رقم 1
من المؤسف أن يهدر الجهد والوقت  للرد ولإبداء ملاحظات حول المقال المنشور بموقع المنارتوداي….فافتتاحيته خبرناها أسطوانة مشروخة خَلَق، مملة النغمات.ملوكة لتعابير ومصطلحات بارت وافتضح أمرها،للمتاجرة بهموم المدرسة المغربية.لم يتواضع قليلا كاتب المقال بواقعية النظر إلى حجم خبراته وقدراته وإنجازاته، فمنح لنفسه حصانة الحكم على أداء هيئة التفتيش، والتعرض لسمعتها بالتشهير والافتراء واتهامها بالبوليسية و…. ليحول النقد إلى ضرب من العبث الفكري، فحَيَّد معناه، وراح يلهث عن قشة مهملة في متاهة الند ب دون نائل. عله يحظى بقربى جهة الانعام من طابورالتهاون والتخاذل… وهو أمر لا يخفى عن كل ذي نبيهة.
دافعي للرد على المقال المنحول، مرده التدافع الموضوعي،لا من أجل  تعليم الإلتزام  بابسط أوليات الواجبات الوظيفية والاخلاقية للكتابة، مع الاسفِ حقا! فالرجل الناحل للمقال وفي مثل  هذا الموقع  ينبغي أن يقدم الأمثولة تلو الأخرى صدقا وإخلاصا،ليتماهى بذلك لب كتاباته ومنعكس  خبرته، وليكون كذلك خير معبر عن من يزعم المنافحة عنهم ومبادئ قناعاته…
كما أجد نفسي مضطرا تسليط مجهر النقد- مشفوعا على السابق- على السلوك التعبيري السرطاني غير البريء،سلوك يتغيى إحياء بوادر التشنج والفرقة في نسيج العلاقة بين مختلف أطر التعليم بالمديرية الاقليمية باليوسفية…فالخوف من تناسل هكذا سلوك بالاقليم. شجعني على التحدث عنه علانية وبشكل حضاري وفي منبر سلطة الإعلام مادام  حق الرد والاستبان مكفولا عرفا وقانونا.
إن ما أعبر عنه في ردي على المقال لا يعد تحليلا لمحتواه الذي قرأته وأمعنت في قراءته، ولا يعد تطاولا إلى درجة إصدار حكم أخلاقي على كاتبه، فهذا يتجاوز كفاياتي المتواضعة، إلا أنني مثبت لاستنكاري وبشدة للتجاوز والتساهل في تناول مفردات التشهير والتحامل، في مقال خارج سياقه المناسب، والمساس بمهمة مهنية شريفة كالتفتيش التربوي.
هذا الاستطراد الذي لابد منه لايضاح الدوافع العامة،كي لا يكون رأيي محض تذمر شخصي أو إلتماس وتوسل لرفع الحيف عن جهاز التفتيش.
والسؤال الذي يطرح نفسه الان هو: لم استفتتح صاحب المقال( زائريته) بالتشهير والاهانة واقتفاء قضية فردية- إن صحت وهي مستبعدة حسب اطلاعي على واقع الممارسة بالاقليم- لا تكاد تبين، إزاء الاشكالات الكبرى والعميقة التي طرحت في المقال نفسه؟
إن كتابة مقال جيد ورزين هي خبرةعملية تكتسب،ومنهجية كتابته هوأسلوبه أكثر أهميةوليست انعكاسا للقول والتفكير،ولافي درجة توافق( أنا) الكاتب مع الآخر( القارئ)،إن على مستوىا الفكر والرأي أو على مستوى النتائج،ولكن في الكيفية التي نشتغل بها على الموضوع ومستوى  التقصي والاشتغال عليه،زد على هذا  دائرةالوثوقية والمرجعية، باعتبارهماعناصرجوهرية في تقييم المقال وصدقيته،وليست خيارا فضلة.
فهل كان صاحب المقال أمينا في مقالته؟
وهل من الناحية الكمية كل ما جاء بمقاله هو من ابتكاره وإبداعه ؟
 ببساطة إن المقال منتج انتهت صلاحية استخدامه، لكون صاحبه لم يصدق مع نفسه،ولم يلتزم بالأمانة، وسمح لقلمه انتحال جهودغيره، وأقصى ما زاد عليها مسكوكات التشهير والتحامل. ليؤثت لمقالة رصيد مضمونها الوازن والعلمي منقول من مقالين سبق نشرهما من طرف أهل التفتيش والارشاد التربوي:
– المقال الأول تحت عنوان: أزمة منظومة التفتيش في قطاع التربية و التعليم: واقع الحال وسؤال المآل للأستاذ عبد الغفور العلام (مفتش التخطيط التربوي)  نشر على موقع علوم التربية الحسن اللحية.
– المقال الثاني تحت عنوان: التفتيش بين الرقابة والارشاد للأستاذة رقية العوض (مرشدة تربوية)وهو قراءة تحليلية عن واقع التفتيش بلبنان.Daseinنشرسنة2008بمدونة 
كنت أنتظر أن يقدم مدبج المقال درسا في السمت والأخلاق، مكرسا مرجعيته المعنوية- إن وجدت- في معركة الوعي، وبث روح جديدة في الممارسة التربوية … ويقدم نهجا في المسؤولية،وبديلا حضاريا مواطنا يحوي هواجس وانشغالات الأطر التربوية، وطموحات المجتمع المحلي بعيدا عن المخاتلة والتحايل والتذاكي على الاخرين.  ومشاركة الطابور المتخاذل في اللغو الفارغ وفي الاستنتاجات البائسة وفي الحملة المغرضة والمشبوهة التي تمعن في تمزيق الوضع التعليمي وبث الفرقة بين مكوناته.
وأخيرا، مثل هكذا كاتب لا يترك لك مجالا إلا أن تنتقي له أقل المفردات فظاظة في توصيف حالته وهو ينشر مقالة  لا يمكن وصفها في لحظة إلا بالغباء، بعد الاستعانة بأكثر معاجم اللغة تهذيباً .
والمحصلة النهائية هي أن المقال وتوصيفه، وقعه كوقع انسحاب ذاك المنافق المسمى «حنون» من المسيحية وانضمامه للإسلام طلبا للتكسب والاسترزاق، كما وصفه قول الشاعر العربي:
 لا زاد حنون في الإسلام خردلة      ولا ضر المسيحية خسران حنون

يتبع…