الرئيسية » الارشيف » جبهة فاضحي منابيع الفساد بالشماعية تبرز مظاهره وتلاوينه؟

جبهة فاضحي منابيع الفساد بالشماعية تبرز مظاهره وتلاوينه؟

موقع المنار توداي….ابو كوثر…
 وطن عانى ولازال يعاني  بكل مدينة وقرية و مدشر  وفي كل  مؤسساته العمومية ومؤسساته المنتخبة ووو… من الويلات والمآسي من ناهبي المال العام والمرتزقة الذين يجعلون من مناصب تسيير الشأن الجماعي أو البرلماني أوالوزاري أو الإداري طريقا للاغتناء الفاحش وسرقة اموال الشعب، والذين يراكمون الثروات وينفخون الارصدة في الابناك ويمتلكون العقارات والضيعات ووو… ويأكلون عرق جبين الفقراء واليتامى وينسجون العلاقات ويتحكمون في أجهزة القضاء بالتدخلات خارج منطق دولة الحق والقانون المعلنة ، لكي لا تتابعهم، أو يسندون الظهر إلى السلطة بالريع يخدمون ويأكلون مقابل الصمت ……………
    ومن بين تلك المؤسسات المنتخبة التي استشرى في جسمها الفساد كورم سرطاني خبيث جماعة الشماعية التي  انتشر وبائها وداع صيتهاوفسادها  أرجاء الوطن وظلت رهينة كائنات انتخابية وزعت الادوار بينها وأغرقت المدينة في قاع مستنقع الفساد ولا من يحرك ساكنا ، وضمن فضح سلسلة الفساد المالي والاداري بالشماعية على صفحات المنار توداي وبعزيمة قوية وارادة حسنة وحس وطني مرتفع ظهرالمناضل والحقوقي والنقابي الاستاذ فاكر مصطفى في الحلقة الاولى من ينابيع الفساد ليفجر أول انبوب فساد بالمدينة وهو يروي ويسائل مشروعا مغشوشا اسمه حديقة مكاديم بالمدينة الذي  كلف ميزانية الجماعة مبلغا ماليا ضخما،ويتحدث وهو كله أسى وحزن عميقين ماذا جرى لهذا المشروع المغتصب الذي لم يكتمل بذات المواصفات الموجودة بدفتر التحملات،بل أن ما أنجزعلى ارض الواقع كله مغشوش،ولم يستجيب الى المعايير المطلوبة مما يبين بجلاء النهب وسرقة المال العام في واضحة النهاروهذا ما شخصه الزميل في فيديو الفساد،وبعد ما جاء في الفيديومن تعاليق  فاضحة كنا ننتظر من دوي الحل والعقد التحرك لإتستجلاء الحقيقة للوصول الى مكمن الداء ،  لم تحرك المتابعة مع الجناة الحقيقيين ولم يستدعى المقاول صاحب المشروع ولم تتحرك المساطر في حق المنتهكين لحرمة سيادة القانون لتستمر فصول هذه المسرحية فوق ركح مهترئ سينزلق يوما الى الهاوية ليجد نفسه امام واقع لا منقد له..
ثم ظهر بعد ذلك  فاضح فساد مجازر البلدية السيد احمد لمبيوق مدير موقع المنار توداي وفاعل جمعوي وحقوقي ، والذي تزعم الكثير من الوقفات ، وكان يمارس نشاطه الحقوقي والنضالي بكل ما يكفله القانون ، لكن العقلية البائدة المتحجرة ظلت واقفة كأعمدة الكهرباء تتفرج على مسلسل من التجاوزات الظاهر انها لن تنتهي ولن تنتهي مع استمرار الوضع على ماهو عليه،3 مجازر بالشماعية هي الاخرى كلفت ميزانية الجماعة الملايين من الدراهم منها من بني وأغلق على التو بدون سبب يذكراللهم تبدير اموال الدولة وسرقتها بطرق ملتوية وجب معاقبة مقترفيها ،تدمير حقيقي ومقصود لبيئتها ،اماكن بيع اللحوم سقطت جنباتها بفعل النسيان ،جنبات المجزرة ومحيطها تعرف افضع المشاهد المقرفة والروائح النتنة المزكمة للانوف امام العادي والبادي ومن يهمهم الامر ولا حياة لمن تنادي .. ثم بعد ذلك عاد مرة أخرى الاستاذ مصطفى فاكر ليوقد مضاجع القائمين على تسيير الشأن المحلي وينبه المسؤولين الى خطورة الوضع بالمدينة عبر فيديو جديد يحكي عن واقع المركز الثقافي المزري المتردي الذي طاله الاهمال والنسيان حتى اصبح عبارة عن اطلال بأبواب ونوافذ مكسرة وخراب بادي للعيان ،وبؤرة نتنة وملاذا للشواد جنسيا ومكانا لمن اراد قضاء حاجته البيولوجية ،وهو يعمق جراح هذا المركز الذي كان يأوي العديد من الطلبة والطالبات والتلاميذ /ة/ ،وكانت خزانته مليئة بالكتب والمراجع على مختلف المستويات ،فجاء هذا المجلس ليقتله بالمرة ويصلي عليه صلاة الجنازة أو كما يقال قتله ومشى في جنازته……………….  
وعبر فيديو جديد للسيد أحمد لمبيوق عن تفويت قطاع النظافة لشركة اوزون ،الذي تحدث فيه عن المبلغ المالي الذي تمت به الصفقة المشبوهة ،مبلغ  يتراوح مابين 480 الى 620 مليون سنتيم بينما كان سابقا لا يتجاوز سوى  240 مليون سنتيم ،ومن هنا يطرح  السؤال عن سر هذا الارتفاع المهول للثمن الذي رست عليه صفقة التدبير المفوض بالمدينة وكيف تمت علما أن المدينة لا زالت على حالها وأحوالها بنفس الكتافة  السكانية  ونفس الاطنان من الازبال التي كانت سابقا ولخبراء الحسابات واسع الصلاحيات للكشف عن هذا الملف الذي تنتظره الساكنة برمتها لمعرفة اسباب ارتفاع هذه السومة المشبوهة وكيفية صرف اوجه المال العام خدمة للمصلحة العامة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
 أقلام وحقوقيون ومناضلون غردوا خارج سرب الوجهة الرسمية للدولة ، فكان مصيرهم القمع وطبخ الملفات والاتهامات والإشاعات ، نماذج من الفساد إن استعرضناها كاملة  لن نستوفي حقها بهذه المدينة الخارجة عن الاهتمام الحكومي
  وكلها أمثلة تلخص العقلية التي  يعيش على إيقاعها المسؤولون بهذا البلد الحبيب وتحكي بالملموس الواقع الذي تحياه بلدية الشماعية الغارقة في وحل من المشاكل والاختلالات المالية والتسيب الاداري والمالي . 
على المجتمع المدني المحلي بكل مكوناته وعلى شرفاء هذه المدينة التي تسلط عليها رهط من المنتخبين لا يهمم سوى مصلحتهم الشخصية الدنيئة ،أن لا ينتظروا ممن هم متورطون أو متواطئون  وإن أعلنوا في ذلك نية  القضاء على الفساد ، بل يجب العمل من خارج النسق الرسمي لذلك ، وتأسيس جبهة للدفاع عن فاضحي الفساد ، إن لم يمتلك الناس الجرأة على محاربته ، فلا أقل من إسناد كل حر وشاب وقلم وفنان وإنسان مقهور مكلوم ومظلوم ، يرفع صوته بالرفض والممانعة .