الرئيسية » الارشيف » هذا هو الواقع الذي تحياه مدينة الشماعية الخارجة عن دائرة اهتمام الحكومة المغربية؟؟؟…

هذا هو الواقع الذي تحياه مدينة الشماعية الخارجة عن دائرة اهتمام الحكومة المغربية؟؟؟…



موقع المنار توداي...أحمد لمبيوق....


إن هذا الوصف الذي سنقدمه للقارئ في هذه الورقة ما هو إلا حالة مأساوية صارخة تعيشها هذه الجماعة المهمشة المنسية من خريطة هذا الوطن العريض ,وعلى إثر هذه التلاعبات وانعدام الضمير والاستهتار بالمسؤولية تجعلنا نؤكد أن التسيير المعقلن والتدبير المحكم للمال العام وتخليق الحياة العامة تبقى بعيدة المنال ما دامت تسيطر فيها لوبيات الفساد وتسيرها عقليات تحن الى العهد البائد القديم , انها صرخة قوية موجهة الى كل الضمائر الحية من المسؤولين من ابناء هذا الوطن للنظر في حال وواقع هذه الجماعة المنكوبة التي طالها النسيان ,ومن اقتناع بوجوب وضرورة المراجعة والاصلاح بدءا بمعرفة أسباب وأصول الاختلالات والانتهاكات المتتالية التي عرفتها المدينة وتعرفها الى يومنا هذا ,والوقوف على نوعية البرامج والمخططات التي ساهمت فيها عقلية ضعيفة وانتهازية ونمط تفكير متجاوز,وتأسيسا على ما تراكم لدينا من ملاحظات دقيقة ومقنعة من خلال متابعتنا للشأن المحلي بالجماعة سنستعرض وبكل حسرة وأسى عميقين جملة من القضايا التي استفحل أمرها وتفاقمت مخاطرها الى درجة لم يعد بالامكان التستر عليها ,وللوقوف على ما وصلت اليه المدينة من اوضاع متردية تعالو معي نستحضر هذا الواقع المؤلم البئيس …
انهيار المسالك الطرقية ومالها من انعكاسات متعددة ومضاعفات وخيمة على مصلحة السكان في حين أن أموال الجماعة تهدر وتنفق على موظفين أشباح ,مفوضية الشرطة المفقودة لسنوات خلت ,مقبرة للا حاجة لدفن اموات المسلمين معرضة للضياع بفعل النسيان ,مسبح بلدي مسدود منذ أزيد 10سنوات ,مناطق خضراء أتى عليها الأسمنت وأخرى ماتت عن آخرها ,طرق محفرة ومتآكلة في كل مكان وزمان ,ادارة متسيبة وفوضى وارتجالية في التسيير ,ظلام دامس ,روائح نتنة تنبعث من الانفجارات المتتالية لشبكة الصرف الصحي, أتربة ,غبار متطاير بجميع الاحياء والازقة ,غياب للرئيس عن اهتمامات المواطنين ,استهتار بالمسؤولية ,مداخيل الجماعة مشبوهة ومشكوك فيها ومصاريف في مهب الريح,مناصب شاغرة تم ملؤها بالاقارب والاحباب وحملة الشهادات من المعطلين من المغضوب عليهم,بناء عشوائي في كل مكان في جميع اطراف المدينة ,أزبال ونفايات على جنبات الطرق وأمام المنازل وفي الشوارع والأزقة وفي كل مكان ,رائحة البول والغائط منتشرة في كل مكان حتى الاماكن القريبة جدا من المسؤولين,مدارس في طي النسيان ,دار الشباب بلا روح,بيئة مدمرة ,تقارير لجن التفتيش التي زارت المدينة أقبرت الى يومنا هذا,ممارسات ادارية خطيرة استفحلت بشكل سرطاني بجسم الجماعة,أسواق عشوائية ,أطنان من روث الحمير والبغال وسط المدينة ,مئات العربات المجرورة تجوب شوارع المدينة يوميا وامام أعين المسؤولين ,جيش من النقل السري الغير المنظم مدججين بالهراوات والزراويط,بؤر متعددة للانحراف الخلقي والاخلاقي,تدمير البيئة ,امام المسؤولين وغير المسؤولين تتناثر جثت الاشجار ولا أحد يبالي بما يقع,سوق بلدي من أكبر الاسواق المغربية يدر سيلولة مالية باهضة على الجماعة غير منظم,مجازر في حالة متردية قادورات ومخلفات وبقايا البهائم بداخلها وعلى جنباتها, منازل آيلة للسقوط,أشغال البناء والاصلاح بدأت بالجماعة دون ان تكتمل,فضاءات عمومية منعدمة ,مرافق عمومية سقطت أو قصفت بفعل النسيان,اعطاب متتالية يومية للتيار الكهربائي ,مقبرة بدون ماء ولا كهرباء ,استغلال الملك العام بات معروف عند الجميع ,سيارات الدولة في خدمة المصالح الخاصة تستغل حتى خارج أوقات العمل,غيابات متكررة للمسؤولين والموظفين ,فقر,حرمان وضياع,شباب تائه ومعزول ,بؤر سوداء اتت على الاخضر واليابس لجن التفتيش اقليميا ومركزيا غائبة عن نداءات المواطنين وانتظاراتهم,مشاريع تم انجازها مؤخرا بطرق مشبوهة خسرت عليها الملايير لا زالت ابوابها مغلقة لعدم توفرها على الضوابط القانونية ,انتشار مهول للاعضاء المستشارين ببهو الجماعة مما أثر سلبا على السير العادي للجماعة ,باشا المدينة يسبح ضد التيار غير مبال لما آلت إليه هذه المدينة وتقاعسه في كتابة تقارير مفصلة وهادفىة لرفع الحضر عن الجماعة وضمان السير العادي لها,مكاتب مغلقة ,تدخل بعض الاعضاء المستشارين في اختصاصات الموظفين ,تطاول بعض الاعضاء على مهام الرئيس ,مستودع بلدي غير منظم ,ظاهرة استفحال أوراش لبيع وصنع مواد البناء في تزايد مستمر وبدون ترخيص من لدن الجهات المختصة ,ونكتفي بهذا القدر مما تحياه المدينة منذ سنين على ان نعود الى الباقي في ورقة قادمة …
أمل السكان في العهد الجديد كبير والفرصة مواتية وسانحة خصوصا في ظل كل المقاييس من بينها ضرورة افتحاص مالية الجماعة لكسب مصداقية الميثاق الجماعي الجديد وإلا ستتسع هوة انعدام الثقة في كل ما هو مؤسساتي حتى اصبح المسلسل الانتخابي محل استهزاء عند المواطنين…..