هذا الى السادة اعضاء بلدية الشماعية ورئيسهم المفروض؟؟؟
المنارتوداي….
من أين جائوا وكيف جائوا ومن أين تسللوا كالسوس الى دفة التسيير ببلدية الشماعية والتسيير براء منهم برائة الذئب من دم من يوسف ,يال فضيحتك يا مدينتي المكلومة تكالبت عليك مرة أخرى أيادي التزوير رواد مدرسة الفساد من أجل اعادة اغتصابك من جديد,لا لن تمر هذه المؤامرات والسلوكات المشبوهة والملغومة ,سنتصدى لكل الخطابات والشعارات الاستغلالية الجوفاء والتي دشنها هؤلاء لاعادة اغتصاب هذه البلدة الشريفة التي ضربت مجموعة من ابنائها الظالمين العابثين الماكرين الذين عتوا في المدينة فسادا ونهبا وخرابا وتدميرا…إن بانوراما الاحداث الساخنة لا زال لهيبها مسترسلا الى يومنا هذا ولا أحد يمكن أن ينكر ذلك,لقد حفظناكم عن ظهر قلب وألفنا ألاعيبكم وافعالكم ومراوغاتكم البهلوانية وتحكركاتكم المشبوهة في الوقت الميت,لن تنالوا منا مرة أخرى لأن الذين يبنون إلتزاماتهم على الكذب والمغالطات والتحايل لن تغفر لهم الجماهير الكادحة.إن هؤلاء الاعضاء المحترمين الحاضرين دوما في ادهاننا والغائبين بلا شك عن مشاكلنا وقضايانا نود من خلال هذا المنبر الموضوعي أن نطرح عليهم بعض التساؤلات بحتا عن أجوبة صريحة وذات مصداقية…
هل فكر هؤلاء المحترمين في هذه الازمة الخانقة بدءا بالركود التجاري والاقتصادي ومرورا برحيل رصيد بشري ومعه رصيد مالي قدر بمئات الملايين من الدراهم ووصولا الى غياب مشاريع تنموية حقيقية من شأنها أن تضمن استقرار الساكنة نفسيا ومكانيا؟
فكيف هو حال مدينة الشماعية يا ايها النائمون تحت التراب ؟وكيف هو حال ساكنتها المجنى عليها؟أي تغيير وأي قطار تنموي يميز المدينة في زمن سياسة التغيير والعهد الجديد؟الى أي حد سيلتزم هؤلاء الاعضاء المستشارين المحترمين بالتوجيهات السامية والبرنامج الحكومي؟أي نوع من الخدمات ستقدمون للمواطنين وكذا المنجزات والمشاريع التي سيتم انجازها على أرض الواقع في اطار بنية متينة بإمكانها ان تساعد المدينة على الرفع من عزلتها وفقرها ومرضها وجهلها؟أين هي اللآمال التي عقدتها الجماهير الشعبية المتدمرة من سلوكاتكم وظلت تراهن عليها للرفع من وتيرة الانجاز وتجهيز المدينة ببنيات تحتية تقدم خدمات كبيرة وفي كل المجالات يستفيذ منها مواطن الشماعية .في كل ماله صلة بالمصلحة العامة؟أم أنكم تتقنون فن المراوغات للوصول الى أهدافكم وتبقى الساكنة تعيش حياة البداوة الحقيقية بجانب البغال والحمير أغلبيتها تقضي حاجياتها البيولوجية في الهواء الطلق ويعيشون في عذاب مستمر وحكرة لا منهية ,فليرحل هؤلاء الخفافيش لم يعد لهم مكامن بيننا ,والجحيم لمفسدي الانتخابات الذين أصابتهم النعرة الانتخابية وحركت فيهم كل دوافع الحقد والغل والنفاق الاجتماعي والسياسي والتفو حول هذا المشهد الفاسد الذي لا يدعوا على الاطمئنان أمام الاعين المغلقة للمسؤولين وامام عيون الداخلية التى تلتزم الصمت كأـن الامر لا يعنيها….
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة























