كتب ..الكوتش الدولي محمد طاوسي
قال الله تعالى :” قل ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم فقد كذبتم فسوف يكون لزاما ” و قال سبحانه و تعالى ” و إذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان فليستجيبوا لي و ليومنوا بي لعلهم يرشدون ” و قال سبحانه و تعالى :” أمن يجيب المضطر إذا دعاه و يكشف السوء ” بالفعل هناك علاقة وطيدة بين الدعاء و الذكر و التنمية كما هي العلاقة بين الروح و القلب و الجسد ، فالروح من امر الله تعالى و هي تتوق دوما للعلو و الارتقاء و الطهر قال تعالى ” و يسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي و ما أوتيتم من العلم إلا قليلا ” ، و القلب يرنو للتزكية و الطمأنينة قال سبحانه و تعالى :” الذين ٱمنوا و تطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب ” فالسمو و الارتقاء و التزكية و الطمأنية كلها من أسس التنمية و التطور ، و بذلك فإن مفاتيح هذه التنمية هو ذكر الله تعالى و الدعاء ، و قد قال صلى الله عليه و سلم :” الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ذكر الله و ما واله أو عالم و متعلم ” رواه البخاري و مسلم و قد قال أهل الله تعالى :” من لا ورد له لا وارد و لا مريد له ” ، و الورد هو الذكر مع الدعاء المتلازم بالاستمرار و الوارد هو العطاء الروحي الذي يلهمه الله لعبده الذاكر و المريد هو ذلك المصدق التابع للقصد و المقصود ، و لا يبلغ القصد إلا قاصد مجتهد بالعلم و الذكر و الدعاء ، و العلم يدرك بالعلماء و الذكر يدرك بسلوك المشايخ و الفقهاء و الدعاء يدرك ببلوغ مقام التحلي بعد التخلي حيث الخشية و الوقار قال سبحانه و تعالى :” إنما يخشى الله من عباده العلماء ” ثم يحصل ذلك التجلى العظيم حيث قال سبحانه و تعالى :” وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة ” و قد قال اهل الله تعالى الدعاء مخ العبادة الكوتش الدولي الدكتور محمد طاوسي