استغلال الملك العام والترامي عليه مسؤولية من بمدينة الشماعية ؟؟؟…
هناك نمادج صارخة لاستغلال الملك العام والترامي عليه وبجولة قصيرة في المدينة المنسية وأحيائها يتبين أن ما تقوم به السلطات المحلية والمجلس البلدي لاعادة
الملك العام والترامي عليه لم يتم الحسم فيها كالملك المتواجد بشارع المغرب العربي الذي احتل من طرف شخصين و تم استغلاله كورشات لبيع وصنع مواد البناء امام انظار السلطات المحلية ولم تحرك ساكنا ,سياجات الحدائق المنزلية والمقاهي ولوائح الاشهار والمحلات التجارية التي توسعت على حساب الملك العمومي واوراش البناء والكلسات ومواقف السيارات على الطريق والستائر التي تقام فوق المتاجر وأشغال المكانكيين خارج ما هو مرخص له ان كان هناك تراخيص مما ينشأعنه تشويه للطريق وتلويث البيئة وعرقلة حركة السير وامور اخرى ىباتت تؤرق المدينة وتؤتت لفضاءات عديدة يستحيل ايقافها في ظل الوضعية الراهنة التي لم تجني منها الساكنة الا خيبة الامل رغم النداءات المتكررة عبر مجموعة من المنابر الاعلامية الوطنية منها والمحلية’التي نبهت في اكثر من مناسبة الى هذه الظواهر الخطيرة التي انتشرت في جسم المدينة ,لكن الظاهر انى سفينة التغيير لم ترسو بعد بهذه المدينة الظالم مسيريها اللذين لا تهمهم سوى مصالحهم الشخصية الضيقة متنكرين بذلك لكل القوانين المنظمة للملك الجماعي وايضا القوانين المنظمة للملك العمومي,اضافة الى دوريات صادرة عن وزارة الداخلية تنص على الاجراءات والتدابير الكفيلة بعقلنة تنظيم هذا المجال..وللاشارة فقط وحتى يعلم اولي الامر من القائمين على الشأن المحلي أن ازيد من 300 منزل بالمدينة بنى أصحابها سياجات امامها دون الخضوع الى أية مسطرة قانونية أو التقيد بأي اجراء قانوني ,منهم من استحود على مترين من الملك العام ومنهم من سطى على أـكثر من ثلاثة امتار من الملك العمومي وايضا منهم من بنى فوق سياجات الحدائق المنزلية والنمادج واضحة للعيان ,وهناك منازل بنيت فوق املاك مخزنية والنمودج ديور المخازنية وهكذا دواليك والمسؤولون في كل مرة يوزعون عددا من اعوان السلطة والمخازنية وخلفاء الباشا وسيارات الجماعة ووو..من أجل محاصرة العربات المجرورة واجلاء الباعة المتجولين من اماكنهم دون ان تعمد الجهات المعنية الى ايجاد حلول ناجعة لضمان استمرارهذه الشريحة المستضعفة في العيش…..
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة
























