من المسؤول عن هذه الازمة الاجتماعية الخانقة بإقليم اليوسفية؟؟؟….
أحمد لمبيوق المنارتوداي….
تعرف منطقة أحمرالمنسية في أدهان المسؤولين والحاضرة دوما في الوزيعة ألوان وأشكال التجاوزات والخروقات السافرة للقانون ومشاكل عويصة ,وملفات علاها الغبارعلى الرفوف وقضايا اقتصادية واجتماعية ورياضية وثقافية وسياسية وتربوية واخلاقية ووو….تراكمت وتفاقمت وتعقدت بفعل سوء التسيير والتدبير المالي والاداري للساهرين على دواليب التسيير أدى الى افتعال وتأجج الصراع وخلق بؤر التوتر للإسائة وبشكل جلي الى المسار التنموي بالمنطقة,وفتح المجال لخصوم الديمقراطية لتحالفات طبقية نصبت على كل المكاتب على مستوى الجماعات الترابية,والغرف المهنية والمجلس الجهوي والاقليمي والبرلمان لضمان استمرارية إغراق المنطقة في التخلف والبقاء على نهج سياسة الأدن الصماء والاغتناء الفاحش والنتيجة التي انتهينا اليها هو ان المنطقة تعرف تدهورا وترديا عاما حيث تعيش على ايقاع الخصاص القاتل على كل المستويات والاصعدة فلا بنيات تحتية ولا طرقات ولا مسالك ولا ماء ولا كهرباء ولا تطبيب ولاتشغيل ولا نقل ولا تعليم ولا داخليات ولا ولا ولاهم يحزنون,اللهم مزيدا من الاقصاء والتهميش واللامبالاة هندسته وخططت له ايادي التزوير وعناصر مقاومة التغيير حتى اصبحت المنطقة تعيش في تأن خطير وفي عجز مسترسل غارقة في أهوال الفساد الاداري والاخلاقي والخلقي وهدر المال العام وتعطيل كل ارادة حسنة وهيمنة هؤلاء المفسدين على مقاليد الامور والتسيير في كل المؤسسات المنتخبة التي تحولت الى جيوب قدرة,وأن المعاناة والتهميش التي عانت منها المنطقة سابقا وحاليا لا زالت مسترسلة ولازالت الازمة الاجتماعية الخانقة ترخي بضلالها على كيانها برزت معها مع مرور الايام والسنين عدة مظاهر التخلف منها ظهور احزمة البؤس دور الصفيح والاكواخ وبناء عشوائي انتشار الجريمة انسداد آفاق التشغيل هشاشة البنية الصناعية وقلتها امتهان حرف وضيعة الدعارة الخمور المخدرات وهلم جرا وفتحا ورفعا ,اذا هذه بعض المؤشرات للأزمة الخانقة التي تعرفها منطقة أحمر ولذا بات من الضروري النهوض بأوضاع هذه المنطقة المهمشة والشراكة في مصار التنمية المستديمة عبر تعزيزها بمشاريع اقتصادية واجتماعية من شأنها الرفع من مستواها وهو ما يصبوا اليه السكان ويتطلعون اليه ’نتمنى ان تتحرك دواليب سلطة الداخلية في اتجاه الاصح وان يتحمل المسؤول الاول عن الاقليم مسؤوليته في المساهمة الجدية في تحريك آليات الاقلاع ’وذلك بتجسيد وتوظيف طاقم اداري من المسؤولين وموظفين وتقنيين وامناء يتحلون بالروح الوطنية وبالارادة الوطنية مع الاحتراس وابعاد رموز الفساد الاداري المتورطين والمساهمين في تزوير ارادة الساكنة والمعاكسين للشفا فية والذين يناهضون كل ارادة حسنة بطي صفحات الماضي والدخول في العهد الجديد عهد الاصلاح والتصالح مع الذات بدءا ببعض المصالح والاقسام الادارية بالاقليم مرورا ببعض الدوائر والقيادات وصولا الى بعض الجمعيات والتعاونيات الفلاحية والادارات العمومية وشبه العمومية التي نعتبرها محاور أساسية في كل تنمية اقتصادية واجتماعية منشودة…
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة























