قصة “بـَّاعبد السلام والإرث العجيب”…تتمة…
بـَّاعبد السلام والإرث العجيب”…تتمة
…الآن لنا الخبر اليقين…هناك من يقتسم معنا – أنا
وإبن خالتي – الغرفة، فهو يأكل من أكلنا…ينزوي في مكان ما داخل غرفتنا…مختبئا
بالنهار…ويتجول ليلا بكل حرية…ليترك لنا توقيعه على جنبات الجدران…يبحث عن
نشوته…يرقص على إيقاع شخيرنا…يعرف أنه أنتصر علينا، بعدما حاولنا جاهدين اصطياده…حيا
أو ميتا …لكن لم نفلح في ذلك …فقررنا في ليلة أن نخلي المكان من كل ما لذ
وطاب، لعله يتركنا… ويقرر الرحيل عنا بسبب الجوع…لكنه أبى أن يدعنا.
وإبن خالتي – الغرفة، فهو يأكل من أكلنا…ينزوي في مكان ما داخل غرفتنا…مختبئا
بالنهار…ويتجول ليلا بكل حرية…ليترك لنا توقيعه على جنبات الجدران…يبحث عن
نشوته…يرقص على إيقاع شخيرنا…يعرف أنه أنتصر علينا، بعدما حاولنا جاهدين اصطياده…حيا
أو ميتا …لكن لم نفلح في ذلك …فقررنا في ليلة أن نخلي المكان من كل ما لذ
وطاب، لعله يتركنا… ويقرر الرحيل عنا بسبب الجوع…لكنه أبى أن يدعنا.
…بدأ الأمر يصعب علينا…بعد تعنت ثالثنا، ليقرر إبن
خالتي تصفيته…ترى ماذا فعل؟
خالتي تصفيته…ترى ماذا فعل؟
…إستلقى على ظهره فوق سريره الخشبي، واضعا على صدره
عصا كبيرة…وجعل بجانبه قليلا من الزبدة وبعض الخبز، وهو يأمل أن يأتي زائرنا
لينقض عليه.
عصا كبيرة…وجعل بجانبه قليلا من الزبدة وبعض الخبز، وهو يأمل أن يأتي زائرنا
لينقض عليه.
…طال سمرنا …ولم يخرج…حتى غلب علي النعاس …
فاستسلمت له…
فاستسلمت له…
…وفي الصباح، أجد زائرنا قد أكل كل شي، وترك لنا
توقيعا جديدا في تحد جديد لنا ، و إبن خالتي ممدد…ينفث من فمه المفتوح غازا
مسيلا للدموع…فلم أشعر إلا وأنا أصيح في وجهه… “فيق العساس …عسينا
بكري”.
توقيعا جديدا في تحد جديد لنا ، و إبن خالتي ممدد…ينفث من فمه المفتوح غازا
مسيلا للدموع…فلم أشعر إلا وأنا أصيح في وجهه… “فيق العساس …عسينا
بكري”.
…هذا الموقف وإن كان مضحكا…ذكرني ببَّا عبد
السلام،فهو لا يشبهنا في نومه…ينام بعينين مفتوحتين…إنه إرثه الوحيد من
والده…فمنذ معرفتي بهذا الأمر، تجدني أمازحه حين أجده جامدا في مكانه…
“أبَّاعبد السلام ياكْمَا ناعس”.
السلام،فهو لا يشبهنا في نومه…ينام بعينين مفتوحتين…إنه إرثه الوحيد من
والده…فمنذ معرفتي بهذا الأمر، تجدني أمازحه حين أجده جامدا في مكانه…
“أبَّاعبد السلام ياكْمَا ناعس”.
ينام …لكن بَّاعبد السلام متيقن بأن رئيسه المباشر –
رايس الطباخين – يعلم بأمر إرثه…فأثناء مناوبته ليلا بالمطعم ، كان “رايس
الطباخين ” يلعب دور زائرنا … أنا وإبن خالتي.
رايس الطباخين – يعلم بأمر إرثه…فأثناء مناوبته ليلا بالمطعم ، كان “رايس
الطباخين ” يلعب دور زائرنا … أنا وإبن خالتي.
يوسف
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة























