ابتهالات في محراب العاشقين…..
تمر الايام وتنقضي اللحظات وكل ذلك دون ان
ينكر المرء ان زمام الامر ليس بين يديه,والاقدار هي التي تدبر كل شيئ,وكل ماعليه
هو ان يساير الركب دون ان ينبس ببنت شفة….لم يكن ذلك حدثا عاديا ولا طيفا عابرا
ريثما يرحل ليترك القلب ينعم باسترجاع ما حدث..إنما طعنة أوغلت بسنان رماحها جرحا
في صدر طالما كان ينعم بالسكوت…لا شيئ يقاوم سحر عيونها ونظراتها التي تخترق
بسهامها درع ذلك القلب الرهيف…انما نظرات تشد الدهن الى مسار مجهول النهاية
والمآل …نظرات تنوء بالمرء الى عالم السحر والخيال,لتجعل من حياته كومة من لهب
تحترق لتضيئ على نفسها,حينها يشعر بلوعة الشوق تجدب كيانه للقرب من مالك قلبه…
انجداب نحو نار تشعره بلذة الاحتراق بجانبها ,لتحدوه رغبة في العيش اكثر مما
مضى..غير ان ما يقض مضجعه وينغص عيشه هو كيف يتسنى له ذلك وفلبه الجريح مرهون عند
مالكه ليقول ما قاله الشاعر قديما
ينكر المرء ان زمام الامر ليس بين يديه,والاقدار هي التي تدبر كل شيئ,وكل ماعليه
هو ان يساير الركب دون ان ينبس ببنت شفة….لم يكن ذلك حدثا عاديا ولا طيفا عابرا
ريثما يرحل ليترك القلب ينعم باسترجاع ما حدث..إنما طعنة أوغلت بسنان رماحها جرحا
في صدر طالما كان ينعم بالسكوت…لا شيئ يقاوم سحر عيونها ونظراتها التي تخترق
بسهامها درع ذلك القلب الرهيف…انما نظرات تشد الدهن الى مسار مجهول النهاية
والمآل …نظرات تنوء بالمرء الى عالم السحر والخيال,لتجعل من حياته كومة من لهب
تحترق لتضيئ على نفسها,حينها يشعر بلوعة الشوق تجدب كيانه للقرب من مالك قلبه…
انجداب نحو نار تشعره بلذة الاحتراق بجانبها ,لتحدوه رغبة في العيش اكثر مما
مضى..غير ان ما يقض مضجعه وينغص عيشه هو كيف يتسنى له ذلك وفلبه الجريح مرهون عند
مالكه ليقول ما قاله الشاعر قديما
فلو كان لي قلبان عشت
بواحد وتركت قلبا في هواكم يعذب
بواحد وتركت قلبا في هواكم يعذب
كم يكون ذلك غريبا حينما يتيه المرء في غياهب
ظلام دامس يشيع فيه نور خافت بعيد المنال…اي كآبة هي عندما تتبدد رؤيته للوجود
وللاشياء على حقيقتها انها لحظة لا كاللحظات لحظة لا يحس بثقلها الا من بدأ ذلك
الداء يستفحل في جسده…وفي كل مرة تنطق شفتاه بذلك الاسم تحضر كل الكلمات صرعى
لتدوس بثقلها على زمن تنعقد ألسنة الفصحاء عن وصف قسوته كزمن يسطو بعجرفته وجبروته على قلب تمزقت
اشلاؤه وتطايرت شظاياه الملتهبة علها تلعث الدفئ في رماد حطام ذلك الجسد
العليل,جسد مثخن بجراح همومها ,جسد حولته صباية عشقها الى خراب تنعقه البوم
والغربان,اي سكرة موت تأخده عندما يلتقيها,واي ضعف يعتريه لما تخرج تلك الانغام من
بين شفتيها,انغام لازال صداها يطرق مسمعه اينما حل وارتحل…انها ذكرى ذلك الانسان
المغلوب على امره؟؟انسان لاحول له ولا قوة ولا ان يبادر بالسجود سمعا وطاعة لقدوم
ذلك الجسد الرائع…انه علو الحكمة وبساطة الاستسلام,استسلام يجعله يقبل ان تنفث
سمها في جسده دون ادنىضجر او اكتئاب,وفي كل مرة يستيقظ من غفوته الا وعالجته كما
يعالج المصروع بآيات الكتاب….يالسخافة قدره..اغلال عشقها تطوق جسده وأسير يئس من
النجاة بنفسه فصار يعد انفاسه لحظة بعد لحظة يترقب موتا لا خلاص منه …لا شيئ
يوحي له بأن الحياة ستعود الى سالف عهدها فمن اوصلته الى تلك الحال تتلذذ بعذابه
تلذذ الفعى في انتظار موت فريستها.. انه الغيظ والحسرة تقطع كل وصل من اوصاله
ودعوة الى الارتباط بالمجهول حينما اصبح يرى كل شيئ (هي) يرى ويعد الزمن حينا بعد
حين من اجلها (هي) يتيقن ان الطيورستعاف الغناء وان السيف قد فارق غمده وان اللعبة
هي اكبر مما كان يتخيل لقد صغر الخبر الخبر وهام على وجه رجاء ان ينسى كلوحشرجة
الحزن تخنق انفاسه فراح كالمستجير من الرمضاء بالنار ليسأل نفسه في الاخير أسيكون
بعد كل هذه الجعجعة طحين ام الامر سيبقى كما اضحى وان الشك ليس كاليقين…وفي كل
مرة تتوق نفسه الى نسيانها يجد ذاته مغلوقة بجوار ذكراها….وعندما يعقد العزم على
طي صفحتها يجد نفسه يصلي في محراب عشقها.. حينها يحز خنجر ذكراها في صدره…حينها
تسل الزيام حسام الفراق بينهما …يتيه
لبه في صحاري الفكر المهزوم …اي داء ألم ب هواي وسواس يقبع في ذاكرته …انها
تلك الحيرة التي تهد ..وذلك الوهج الساطع الذي يحرق جسده,وذلك الظل الاسمرالذي
يلاحقه في مهامه الموت البطيئ…فعلى ايهما ينذب حظه على الاقدار ومشيئتها ام على
قساوة قلبها..كيف يصدق ووصمة الحزن تطبع جبينه ان تختفي تلك الابتسامة ويفل شعاعها
عن ارجاء هذا الكون الكئيب…كيف يصدق ان تخمد تلك النار التي كان يتلذذ بها وهي
تقضم حطام جسده لتتحول الى رماد تدوره رياح الماضي ..ان كل شيئ في الحياة يموت
ويسنسى فان هي نسته فذاك هو موته عندها ..وان كان لكل شيئ ظلا فان هواها نقل ظلها
والى قلبه فان تحولت مزق ذلك الظل جسده…فالترحل وان اردت..ولتسافر ان
اردت….ولتأخد كل شيئ ان ارادت…..الا ذكراها فستظل محفورة على نصب قبره…
ظلام دامس يشيع فيه نور خافت بعيد المنال…اي كآبة هي عندما تتبدد رؤيته للوجود
وللاشياء على حقيقتها انها لحظة لا كاللحظات لحظة لا يحس بثقلها الا من بدأ ذلك
الداء يستفحل في جسده…وفي كل مرة تنطق شفتاه بذلك الاسم تحضر كل الكلمات صرعى
لتدوس بثقلها على زمن تنعقد ألسنة الفصحاء عن وصف قسوته كزمن يسطو بعجرفته وجبروته على قلب تمزقت
اشلاؤه وتطايرت شظاياه الملتهبة علها تلعث الدفئ في رماد حطام ذلك الجسد
العليل,جسد مثخن بجراح همومها ,جسد حولته صباية عشقها الى خراب تنعقه البوم
والغربان,اي سكرة موت تأخده عندما يلتقيها,واي ضعف يعتريه لما تخرج تلك الانغام من
بين شفتيها,انغام لازال صداها يطرق مسمعه اينما حل وارتحل…انها ذكرى ذلك الانسان
المغلوب على امره؟؟انسان لاحول له ولا قوة ولا ان يبادر بالسجود سمعا وطاعة لقدوم
ذلك الجسد الرائع…انه علو الحكمة وبساطة الاستسلام,استسلام يجعله يقبل ان تنفث
سمها في جسده دون ادنىضجر او اكتئاب,وفي كل مرة يستيقظ من غفوته الا وعالجته كما
يعالج المصروع بآيات الكتاب….يالسخافة قدره..اغلال عشقها تطوق جسده وأسير يئس من
النجاة بنفسه فصار يعد انفاسه لحظة بعد لحظة يترقب موتا لا خلاص منه …لا شيئ
يوحي له بأن الحياة ستعود الى سالف عهدها فمن اوصلته الى تلك الحال تتلذذ بعذابه
تلذذ الفعى في انتظار موت فريستها.. انه الغيظ والحسرة تقطع كل وصل من اوصاله
ودعوة الى الارتباط بالمجهول حينما اصبح يرى كل شيئ (هي) يرى ويعد الزمن حينا بعد
حين من اجلها (هي) يتيقن ان الطيورستعاف الغناء وان السيف قد فارق غمده وان اللعبة
هي اكبر مما كان يتخيل لقد صغر الخبر الخبر وهام على وجه رجاء ان ينسى كلوحشرجة
الحزن تخنق انفاسه فراح كالمستجير من الرمضاء بالنار ليسأل نفسه في الاخير أسيكون
بعد كل هذه الجعجعة طحين ام الامر سيبقى كما اضحى وان الشك ليس كاليقين…وفي كل
مرة تتوق نفسه الى نسيانها يجد ذاته مغلوقة بجوار ذكراها….وعندما يعقد العزم على
طي صفحتها يجد نفسه يصلي في محراب عشقها.. حينها يحز خنجر ذكراها في صدره…حينها
تسل الزيام حسام الفراق بينهما …يتيه
لبه في صحاري الفكر المهزوم …اي داء ألم ب هواي وسواس يقبع في ذاكرته …انها
تلك الحيرة التي تهد ..وذلك الوهج الساطع الذي يحرق جسده,وذلك الظل الاسمرالذي
يلاحقه في مهامه الموت البطيئ…فعلى ايهما ينذب حظه على الاقدار ومشيئتها ام على
قساوة قلبها..كيف يصدق ووصمة الحزن تطبع جبينه ان تختفي تلك الابتسامة ويفل شعاعها
عن ارجاء هذا الكون الكئيب…كيف يصدق ان تخمد تلك النار التي كان يتلذذ بها وهي
تقضم حطام جسده لتتحول الى رماد تدوره رياح الماضي ..ان كل شيئ في الحياة يموت
ويسنسى فان هي نسته فذاك هو موته عندها ..وان كان لكل شيئ ظلا فان هواها نقل ظلها
والى قلبه فان تحولت مزق ذلك الظل جسده…فالترحل وان اردت..ولتسافر ان
اردت….ولتأخد كل شيئ ان ارادت…..الا ذكراها فستظل محفورة على نصب قبره…
عثمان
الطالبي
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة
























