أخر الأخبار
الرئيسية » الارشيف » حوار مع منبطح جدا….

حوار مع منبطح جدا….



نصح الصحفي قبل اجراء هذا الحوار مع السيد
المنبطح جدا باستعمال مجموعة من الادوية الواقية والبراوات خاصة ضد داء الانبطاح
الفتاك غامر المسكين وعاش التجربة….
–الصحفي :هل يمكن ان تقدم لنا نفسك؟
–المنبطح  جدا:انبطاحاتي …؟على وزن حداثي
ومن اجل الباخوس”مستعد لاباحة كل دماء العالم….
–الصحفي يلقبك الشارع المحلي
ب””الكديديب العام”لماذا؟؟..
–المنبطح جدا:كالملسوع ؟.تظهر عليه علامات الانزعاج حتى ظننت انه قاتلي؟) انا كذاب كبير كلك كذيديب…..
–الصحفي:من هم حلفاؤك في جبهة الانبطاح
التاريخي؟..
— المنبطح جدا:شعارنا يا انتهازيي العالم
اتحدوا..ويا قردة صغيرة تنططي واكبري ..كل من يمارس الانبطاح فهو حبيبنا :الغش في
العمل مثلا سرقة مالية النقابة والحزب والجمعية “اليتم السياسي”الضحالة
السياسية الدعارة الفكرية ..نحن حلف أقوى من الاطلسي…
–الصحفي:ما هو آخر كتاب قرأته؟..
–المنبطح جدا: آه..لا أقرأ
كثيرا…فالانبطاح يشغلني كثيرا..ولكني اطلعت على ملخص لكتاب هائل كيف تصبح مراسلا
صحفيا مقابلة جبانية حريرة ,انه دستور يعلم كيفية الانبطاح الاعلامي ,ولي اصدقاء
بارعون في هذا المجال..وضمنهم كركوز صغير منبطح وله دم داعر وله مستقبل مدهش…هو
صاحب الملخص..
–الصحفي :ماهي بعض المشاكل التي تعرقل
مشروعكم الانبطاحي..
–المنبطح جدا: القراد..
–الصحفي:ما علاقة القراد بموضوعنا؟؟..
–المنبطح جدا قراد روحي أحسه ينهب
دمي…يهددني بالضحالة (يجهش بالبكاء ثم يكاد ينبح..ويصمت..)
–الصحفي من هم خصومك؟؟؟…

–المنبطح
جدا: (كالمحترق بالنار””الديمقراطيون جدا….(ويسيل من أنفه سائل غريب
وينط كالقرد المجنون صارخا ) الديمقراطيون….الديمقر.. اطيون…(ويهيم على
وجهه)..