مدارس بنوافذ مغطاة بأكياس بلاستيكية بنيابة التعليم باليوسفية……
إذا كانت الدعامة 17 من الميثاق الوطني للتربية والتكوين تدعوالى العمل على ان
تحظى المؤسسات التعليمية بالصيانة وترميمها والمحافظة على جودة بيئتها بعناية
مستديمة والى ان تتحمل سلطات التربية والتكوين سواء على الصعيد الجهوي أوالوطني
مسؤولية المراقبة الشاملة في عين المكان لأحوال المدارس وتوافرها على ادوات العمل
اللازمة وان على هذه السلطات التدخل الفوري لتصحيح اي خلل يضر بحسن سير المدرسة
وتجهيزاتها او بسلامة بيئتها وجماليتها ومناخها التربوي الحافز فان واقع بعض
المؤسسات التعليمية باقليم اليوسفية من ناحية فضاءاتها يدعو الى الشفقة والرحمة
على فلذات الاكباد الذين يؤمونها نظرا
لتواجدها في وضعية مزرية بسبب اعتماد اللامبالاة والتهميش تجاهها والى سوء عملية
الترميم والاصلاح وما تلحقه من فضائح ومهازل مما يساهم بشكل غير مباشر في
عدم اداء المدارس لوظيفتها المرسومة..امام وضع كهذا أضحى ضروريا استحضار موضوعية
الحدس التربوي والى فهم استراتيجية حكيمة ومعقلنة من قبل المصالح المختصة لتجاوز
مسلكيات كثيرة لا تخدم المصلحة العامة ولعل الوضعية التي تعيش عليها مجموعة من
المدارس باقليم اليوسفية و بالجهة ككل وخصوصا بمدينة الشماعية ومحيطها تخبر
بالملموس ماقد لا يمكن تحقيقه من اهداف في الميثاق الوطني للتربية والتكوين ذلك
لان بنائها مفكك لانتمائها الى حقبة الاستقلال ومازالت على الحال ذاته دون ترميم
ومن المؤسف جدا ان تنتسب تلك المدارس للحقل
التعليمي والتربوي اذ لم ينفع معها في مناسبات عديدة سياسة الترقيع والترميم التي
تعتبر في الحقيقة إهدار للمال العام…قد لا
نجانب الحقيقة إذا قلنا أن جل المدارس بهذه المنطقة المغضوب عليها تعيش حالة
استثنائية حرجة وواقع أليم,ومن خلال جولة
استطلاعية بسيطة يتبين للزائر هذا الواقع المرير حجرات دراسية تسبب في انتشار
الامراض نوافذ مغطاة بأكياس بلاستيكية
بمختلف الالوان والاحجام ابواب مكسرة والبعض لا يوجد اصلا ..جدران مهترئة واغلب المدارس لا
تتوفر على سور يحمي ويستر عيوبها مما جعلها عرضة لجملة من الانتهاكات تسبب لفضائها
تصرفات شاذة من قبل كل من هب ودب وكم من
حالات ضبطت لكن لا حياة لمن تنادي من قبل المسؤولين عن التعليم او السلطات المحلية
او الامنية..هاته الاخيرة التي على علم بما يجري باطلال هذه المدارس بهذه البقعة المنسية بواقعها وحالة فضائها تكشف ما
تعبر عليه من سخرية وبالتالي يتوجب اتخاذ تدابير زجرية في فضائها لتجاوز التسيب الذي يطالها على مختلف
المستويات , والمسؤولية هنا تتعدى الجهات المحلية سواء من نيابة وزارة التربية
الوطنية باليوسفية ومصالحها المختصة ,خصوصا اذا علمنا ان المصالح المركزية لا يغيب
عنها العلم بواقع هذه المدارس منذ زمن بعيد ام من السلطات الاقليمية التي عليها ان لا تقف موقف
المتفرج على هذه المؤسسات التعليمية ما دام فضائها ليس من اختصاصاتها؟..ولكن هذا
لا يشفع لها ترك الحابل على النابل من الناحية الامنية ومحاربة السلوكات الشاذة التي تسجل بمحيطها…. المنار توداي
تحظى المؤسسات التعليمية بالصيانة وترميمها والمحافظة على جودة بيئتها بعناية
مستديمة والى ان تتحمل سلطات التربية والتكوين سواء على الصعيد الجهوي أوالوطني
مسؤولية المراقبة الشاملة في عين المكان لأحوال المدارس وتوافرها على ادوات العمل
اللازمة وان على هذه السلطات التدخل الفوري لتصحيح اي خلل يضر بحسن سير المدرسة
وتجهيزاتها او بسلامة بيئتها وجماليتها ومناخها التربوي الحافز فان واقع بعض
المؤسسات التعليمية باقليم اليوسفية من ناحية فضاءاتها يدعو الى الشفقة والرحمة
على فلذات الاكباد الذين يؤمونها نظرا
لتواجدها في وضعية مزرية بسبب اعتماد اللامبالاة والتهميش تجاهها والى سوء عملية
الترميم والاصلاح وما تلحقه من فضائح ومهازل مما يساهم بشكل غير مباشر في
عدم اداء المدارس لوظيفتها المرسومة..امام وضع كهذا أضحى ضروريا استحضار موضوعية
الحدس التربوي والى فهم استراتيجية حكيمة ومعقلنة من قبل المصالح المختصة لتجاوز
مسلكيات كثيرة لا تخدم المصلحة العامة ولعل الوضعية التي تعيش عليها مجموعة من
المدارس باقليم اليوسفية و بالجهة ككل وخصوصا بمدينة الشماعية ومحيطها تخبر
بالملموس ماقد لا يمكن تحقيقه من اهداف في الميثاق الوطني للتربية والتكوين ذلك
لان بنائها مفكك لانتمائها الى حقبة الاستقلال ومازالت على الحال ذاته دون ترميم
ومن المؤسف جدا ان تنتسب تلك المدارس للحقل
التعليمي والتربوي اذ لم ينفع معها في مناسبات عديدة سياسة الترقيع والترميم التي
تعتبر في الحقيقة إهدار للمال العام…قد لا
نجانب الحقيقة إذا قلنا أن جل المدارس بهذه المنطقة المغضوب عليها تعيش حالة
استثنائية حرجة وواقع أليم,ومن خلال جولة
استطلاعية بسيطة يتبين للزائر هذا الواقع المرير حجرات دراسية تسبب في انتشار
الامراض نوافذ مغطاة بأكياس بلاستيكية
بمختلف الالوان والاحجام ابواب مكسرة والبعض لا يوجد اصلا ..جدران مهترئة واغلب المدارس لا
تتوفر على سور يحمي ويستر عيوبها مما جعلها عرضة لجملة من الانتهاكات تسبب لفضائها
تصرفات شاذة من قبل كل من هب ودب وكم من
حالات ضبطت لكن لا حياة لمن تنادي من قبل المسؤولين عن التعليم او السلطات المحلية
او الامنية..هاته الاخيرة التي على علم بما يجري باطلال هذه المدارس بهذه البقعة المنسية بواقعها وحالة فضائها تكشف ما
تعبر عليه من سخرية وبالتالي يتوجب اتخاذ تدابير زجرية في فضائها لتجاوز التسيب الذي يطالها على مختلف
المستويات , والمسؤولية هنا تتعدى الجهات المحلية سواء من نيابة وزارة التربية
الوطنية باليوسفية ومصالحها المختصة ,خصوصا اذا علمنا ان المصالح المركزية لا يغيب
عنها العلم بواقع هذه المدارس منذ زمن بعيد ام من السلطات الاقليمية التي عليها ان لا تقف موقف
المتفرج على هذه المؤسسات التعليمية ما دام فضائها ليس من اختصاصاتها؟..ولكن هذا
لا يشفع لها ترك الحابل على النابل من الناحية الامنية ومحاربة السلوكات الشاذة التي تسجل بمحيطها…. المنار توداي
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة






















