مفاهيم تائهة…
صعبة هي الحياة في لحظات اليأس حين نشعر
بعجلة الزمن تسحق ضلوعنا قسرى المشاكل أهراما تحجب الرؤية ثم نغلق دفاتلرنا ونتمنى
كل النهايات قبل الاوان…حينها تتبعثر الافكار وتفقد كل المفردات معانيها في
قاموسنا لتحمل معاني اخرى..نتسائلعن الموت الذي يفترض أن يكون خروج الروح عن الجسد
فنجد انه حياة بتفاصيل مملة نحن فيها
منبودين..مخدولين..وليس لدينا أية وسيلة للحياة سوى الصمت وبالتالي لن تكون
خياراتنا تتعدى الموت…أو الموت.
بعجلة الزمن تسحق ضلوعنا قسرى المشاكل أهراما تحجب الرؤية ثم نغلق دفاتلرنا ونتمنى
كل النهايات قبل الاوان…حينها تتبعثر الافكار وتفقد كل المفردات معانيها في
قاموسنا لتحمل معاني اخرى..نتسائلعن الموت الذي يفترض أن يكون خروج الروح عن الجسد
فنجد انه حياة بتفاصيل مملة نحن فيها
منبودين..مخدولين..وليس لدينا أية وسيلة للحياة سوى الصمت وبالتالي لن تكون
خياراتنا تتعدى الموت…أو الموت.
ربما قد يثوربعضنا ويسخط عن هذا الوضع فيناضل للبحث عن الحقيقة
لكنه في نهاية المطاف يجد أن الحقيقة نفسها فقدت معناها الحقيقي فبعد ان كانت معنى
مبهجا أصبحت معنى معطل لدينا كاننا لا نستحقه فنحن أساتذة في وأده وفي محاربته
واعتباره رفاهية لسنا جديرين بها..
لكنه في نهاية المطاف يجد أن الحقيقة نفسها فقدت معناها الحقيقي فبعد ان كانت معنى
مبهجا أصبحت معنى معطل لدينا كاننا لا نستحقه فنحن أساتذة في وأده وفي محاربته
واعتباره رفاهية لسنا جديرين بها..
وبالتالي فالحياة فعلا لعبة مسلية تضعنا عند
اول المتاهة وتطالبنا بالخروج من المأزقالعنكبوتي لكن في يومنا هذا لم تعد لعبة بل
تحولت الى مصير لا نعرف كيف نفك خيوطه او حتى كيف كانت بدايته وفي ظل هته المتاهة
نستنجد بالحب فنجد انه اختار طريقهبشجاعة وهرب من موت مفاجئ فكيف يعيش وسط كل هذه
العتمة..صفوة الاقول كل المفاهيم تغيرت في زمن لم يعد هناكشيئ يمكن الاتكاء عليه
حيث صار اللامالوف واللامشاعر هما السيدين المطاعين وصرنا كالاشجار تموت واقفة لكن
دون جدوى ودون اخضرار اخير وحتى دون أرض حقيقية تحفظ افاتنا ..ولولذكرىفقط..
اول المتاهة وتطالبنا بالخروج من المأزقالعنكبوتي لكن في يومنا هذا لم تعد لعبة بل
تحولت الى مصير لا نعرف كيف نفك خيوطه او حتى كيف كانت بدايته وفي ظل هته المتاهة
نستنجد بالحب فنجد انه اختار طريقهبشجاعة وهرب من موت مفاجئ فكيف يعيش وسط كل هذه
العتمة..صفوة الاقول كل المفاهيم تغيرت في زمن لم يعد هناكشيئ يمكن الاتكاء عليه
حيث صار اللامالوف واللامشاعر هما السيدين المطاعين وصرنا كالاشجار تموت واقفة لكن
دون جدوى ودون اخضرار اخير وحتى دون أرض حقيقية تحفظ افاتنا ..ولولذكرىفقط..
نزهة بناني
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة























