السادة القائمون على تسيير وتدبير الشأن الوطني
نشكركم على جهودكم التي تبدلونها في سبيل
ترسيخ ثقافة الواجب ونشكركم أيضا على الجهد الذي بدلتموه من أجل وقف هذا
الاهتزاز السيساسي الشديد وفقدان الثقة.
ترسيخ ثقافة الواجب ونشكركم أيضا على الجهد الذي بدلتموه من أجل وقف هذا
الاهتزاز السيساسي الشديد وفقدان الثقة.
عشتم للاسف الشديد بوهم الشعار وتحت سطوة
الانخداع التي تزفها بعض الجهات والاقلام المهرجة الذين اصبح الاسترزاق مهنتهم
وهدفهم…..؟لا نريد منكم شيئا سوى ما وعدتم به بالامس في السر والعلن تدور عجلة عجلات
التاريخ وتتواتر سرعتها ونحن كأعمدة الكهرباء واقفين مشدوهين لا نملك الا الاحلام الوردية,ضائعون
أيضا لاننا لانملك لا القوة ولا الارادة السياسية لفرض مواقفنا ومصالحنا
عليكم…؟تتواصل بشكل يومي إتهامات وإتهامات متبادلة وصلت الى حدود خيالية
والاوضاع تمردت على كل الظوابط,ثلة تسيرفي إتجاه والاخرى تسير في إتجاه آخر بينما
الشعب إستعصى عليه الفهم ,الى أين ايها المسؤولون انتم ذاهبون بهذا الوطن
الغالي…؟ تحديدا لا أحد يعرف,لست أدري ومن يدري متى ستنتهي هذه الدوامة التي
تخيم بظلالها على بلادنا. فمن يريد خدمة وطنه فعليه ان يتحلى بالروح الوطنية
العالية والتضحية في سبيله قبل كل شيئ ورفض الطريق الخصب المؤدي في نهايته الى
الندم والحسرة.لم يدر في خلدي في يوم من الايام أن أقصد في مقالاتي التحامل أو
الاساءة الى اي كان أو أي أحد,ذلك لانني أغار على وطني ولولا أنني كذلك لما كلفت نفسي عناء كتابة هذه
السطور المتواضعة التي أعتبرها مسبقا صيحة وسط جموع صماء في قعر جب خالي.سبقني
لينين فقال( يا عمال العالم إتحدوا )وانا اقول يا مسؤولون إتحدوا لست لينين زمانه
لان لكل عبارة مدلولها ومغزاها,فالاولى قيلت لمحاربة الراسمالية أما الثانية
فاقولها لمحاربة الفقر والتخلف والمرض والتناحر والتفرقة والصراعات المجانية
واخيرا مرض الكلام نعم لقد اصابنا مرض الكلام والمطلوب علاج وبلسم شاف لهذا
المرض,والعلاج الوحيد هو الفعل واليقظة ومواجهة جميع المشاكل والقضايا الكبرى
العالقة التي تواجهنا بعقلانية ورسم طريق تكون نمودجا للبحث عن غد افضل واسلوبا
راقيا منفتحا يعطي اهتماما بالغا وخاصا للقضايا المصيرية الملحة.أرجو ان تترجم هذه
الكلمات الى واقع ملموس وتحاليل سياسية واجتماعية واقتصاديسة وثقافية
ووو……جديرة بالتقدير والتغيير والانطلاقة الحقيقية لمفهوم العهد الجديد.وحتى
ينتهي هذا الكلام بالاهم هو موقع منار اليوم سيظل ملتزما بمبادئ المهنة متميز عن
غيره بتحركه إعلاميا على مختلف الاصعدة مستمر في أداء رسالته الاعلامية بكل صدق و
إخلاص وخدمة الصالح العام.
الانخداع التي تزفها بعض الجهات والاقلام المهرجة الذين اصبح الاسترزاق مهنتهم
وهدفهم…..؟لا نريد منكم شيئا سوى ما وعدتم به بالامس في السر والعلن تدور عجلة عجلات
التاريخ وتتواتر سرعتها ونحن كأعمدة الكهرباء واقفين مشدوهين لا نملك الا الاحلام الوردية,ضائعون
أيضا لاننا لانملك لا القوة ولا الارادة السياسية لفرض مواقفنا ومصالحنا
عليكم…؟تتواصل بشكل يومي إتهامات وإتهامات متبادلة وصلت الى حدود خيالية
والاوضاع تمردت على كل الظوابط,ثلة تسيرفي إتجاه والاخرى تسير في إتجاه آخر بينما
الشعب إستعصى عليه الفهم ,الى أين ايها المسؤولون انتم ذاهبون بهذا الوطن
الغالي…؟ تحديدا لا أحد يعرف,لست أدري ومن يدري متى ستنتهي هذه الدوامة التي
تخيم بظلالها على بلادنا. فمن يريد خدمة وطنه فعليه ان يتحلى بالروح الوطنية
العالية والتضحية في سبيله قبل كل شيئ ورفض الطريق الخصب المؤدي في نهايته الى
الندم والحسرة.لم يدر في خلدي في يوم من الايام أن أقصد في مقالاتي التحامل أو
الاساءة الى اي كان أو أي أحد,ذلك لانني أغار على وطني ولولا أنني كذلك لما كلفت نفسي عناء كتابة هذه
السطور المتواضعة التي أعتبرها مسبقا صيحة وسط جموع صماء في قعر جب خالي.سبقني
لينين فقال( يا عمال العالم إتحدوا )وانا اقول يا مسؤولون إتحدوا لست لينين زمانه
لان لكل عبارة مدلولها ومغزاها,فالاولى قيلت لمحاربة الراسمالية أما الثانية
فاقولها لمحاربة الفقر والتخلف والمرض والتناحر والتفرقة والصراعات المجانية
واخيرا مرض الكلام نعم لقد اصابنا مرض الكلام والمطلوب علاج وبلسم شاف لهذا
المرض,والعلاج الوحيد هو الفعل واليقظة ومواجهة جميع المشاكل والقضايا الكبرى
العالقة التي تواجهنا بعقلانية ورسم طريق تكون نمودجا للبحث عن غد افضل واسلوبا
راقيا منفتحا يعطي اهتماما بالغا وخاصا للقضايا المصيرية الملحة.أرجو ان تترجم هذه
الكلمات الى واقع ملموس وتحاليل سياسية واجتماعية واقتصاديسة وثقافية
ووو……جديرة بالتقدير والتغيير والانطلاقة الحقيقية لمفهوم العهد الجديد.وحتى
ينتهي هذا الكلام بالاهم هو موقع منار اليوم سيظل ملتزما بمبادئ المهنة متميز عن
غيره بتحركه إعلاميا على مختلف الاصعدة مستمر في أداء رسالته الاعلامية بكل صدق و
إخلاص وخدمة الصالح العام.
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة






















