أخر الأخبار
الرئيسية » اخبار » وزير الداخلية مطالب بوقف تغيبات رئيس جماعة الشماعية ، وايفاد لجنة للتحقيق في الخروقات الحاصلة بالجماعة ؟

وزير الداخلية مطالب بوقف تغيبات رئيس جماعة الشماعية ، وايفاد لجنة للتحقيق في الخروقات الحاصلة بالجماعة ؟

 

مكتب مهجور ومغلق على سائر الأيام والشهور، بعد ان اختفى رئيس الجماعة المختفي دوما عن قضايا ومشاكل الساكنة المجنى عليها ، وعن تدبير شؤون  جماعة الشماعية التي تعيش وضعا استثنائيا منذ انتداب هذا الكائن الانتخابي الفاقد لكل شيئ ، تحولت معه البلدة الى خراب ودمار وتسيب وارتجالية واختلالات إدارية ومالية بطلها رئيس فاشل تائه شارد لا يدري ما يقدم ولا ما سيؤخر .

الرئيس الذي نجح في الحصول على اغلبية مريحة مكنته من ترؤس الجماعة بكل الطرق المحرمة شرعا وقانونا ، فشل في إدارة هذا الجماعة المغتصبة وافقد العمل الجماعي معناه ،واسترسل في مزيد من التدمير واهدار للمال العام وتخريب المدينة ، وانحراف في تدبير الشأن الجماعي في ظروف تنعدم فيها ابسط مقومات العمل الجماعي الديمقراطي ، وضلوعه في صنع هذه المهازل خدمة لأغراض شخصية وضربا لروح العمل الجماعي الجاد والمسؤول .

فبالرغم من الكثير من الشبهات الفاضحة والامارات الدالة التي تقتضي فتح اكثر من تحقيق وبحث من اجل الكشف عن الحقيقة ومتابعة المفسدين ، وتحديد المسؤوليات ، فإن جماعة الشماعية لا زالت بعيدة عن المسائلة القانونية وان مسؤوليها لا ينالهم العقاب ، الامر الذي أدى الى استفحال عدة ظواهر إدارية ومالية وتسيب وفوضى عارمة يستحيل في الوقت الراهن حصرها في غياب ادنى تدخل للجن الداخلية ومجالس الحسابات ومحاكم جرائم الأموال.

ان الحياد السلبي التي تنتهجه السلطات المعنية سواء على المستوى المحلي الإقليمي الجهوي ، زاد من تأزيم الأوضاع ، وتفاقم وضعية الاختلال ، واستمرار رئيس جماعة الشماعية في تحايله على القانون وابطال مفهومه ضاربا عرض الحائط ردود فعل الرأي العام المحلي ، مستغلا غياب دورلجن التفتيش المعنية  .

تتواصل بشكل يومي انقطاعاته عن العمل ، وعن إدارة الشأن الجماعي ، والأوضاع في الشماعية تمردت على كل الضوابط القانونية ، فالرئيس الظاهرة خارج التغطية يسير في اتجاه لا ندري بماذا سينتهي والمشاكل ازدادت حدتها ، وثلة من المنتخبين تسير في الاتجاه المعاكس بينما الاوصياء في خط ثالث ، اما الشماعية فشأنها استعصى على الفهم.

فظلت الشماعية تعيش تحت رحمة تسيير متخلف ومتكلس للشأن المحلي ، قادته امبراطورية الخوالف بقيادة الشقيق الاكبرالذي مكث فينا ست سنوات عجاف حول مقر الجماعة الى مركز لكل أنواع واشكال التجاوزات حتى انتهى به المطاف الى رداهات المحاكم حيث لا زال متابعا في عدة قضايا ، قبل ان يأتي الرئيس المنتخب شقيقه الاضغر محمولا على الاكتاف ، سار على درب أخيه المنتهية صلاحيته ، فظلت الشماعية تعيش محنة التغيير ، ادخلها عراب الجماعة الى مزبلة التاريخ فحولها الى نقط سوداء ، فساد اداري وفساد مالي وسياسي افرز فراغا على جميع المستويات ، تسييرا وتدبيرا لشؤون البلاد والعباد، لتسقط مرة أخرى جماعة الشماعية  أسيرة لدى كائنات انتخابية شكلت عصابة وزرعت الأدوار بين عناصرها ووحدت جهودها لتبقى الجماعة بقرة حلوب لأزلام هذا الجهاز الانتفاعي .

أن الوقت حان لتتدخل وزارة الداخلية  ولجنها ، ولجن  تفتيش مجالس الحسابات ، وتعيد الأمور إلى نصابها وتفتح تحقيقا شاملا في إدارة ملفات الجماعة، وتتخذ القرارات اللازمة لوضع حد لغياب رئيس الجماعة حماية لمصالح السكان ولوضع النقاط على الحروف بشأن أسلوب تسيير الجماعة وتحمل كل طرف مسؤوليته بوضوح.