من يتستر عن عمليات البناء العشوائي بالشماعية؟
لقد سبق للجريدة ان نبهت في عدة مقالات صحفية الى توسع دائرة البناء العشوائي بالشماعية ، مطالبة في ذات الآن بتدخل الجهات المعنية لوقف النزيف ، الا ان الأمور قد استفحلت بشكل لافت للنظر في ظل التساهل المطلق وغياب مراقبة حقيقية ، مما تسبب في الانتشار غير المسبوق للبناء العشوائي بأرجاء المدينة، دون تراخيص قانونية الشيئ الذي سيتسبب مستقبلا في عاهة مستديمة ويلحق اضرارا بساكنة الشماعية المنذوبة حظها .
لقد اصبح البناء العشوائي وغير القانوني منتشرا بسرعة البرق ، وفي تنامي مسترسل في عدة مناطق، يكشف جليا التعامل والتحامل مع المواطنين التي ينتهجها أصحاب الحال في مجال البناء ، حيث يتساهل فيه هؤلاء ويسمح لهم بالعبث بالمجال المعماري في واضحة النهار، كما يقع اليوم حيث تم بناء العديد من البنايات بدعم من الجهات المعنية ، وتغاضيها عن هذه الظاهرة التي أصبحت تتفاقم في التوسع بشكل خطير.
وفي تحد صارخ للقانون ، ورغم التنبيهات الموجهة في هذا الشأن لدوي الحل والعقد ، ورغم المخالفات المعمارية المرتكبة في حق البلدة ، لا زال المعنيون بالامر مستمرون في تخريب المدينة وتشويه المجال المعماري والبيئي
وامام هذه الوضعية المزرية لازالت الجهات الموكل اليها ملف التصدي لهذه الظواهر من البناء العشوائي بإقليم اليوسفية ، والتي يفترض فيها تطبيق القانون في حق مخالفيه ، وردع مرتكبي هذه المجازر العمرانية ومن ساهم فيها ، بعيدة كل البعد ضاربة عرض الحائط قوانين وتشريعات البلاد ، ولازال هناك غياب فعلي بين الأطراف المعنية لزجر تلك المخالفات وما خفي كان اعظم.
علامتنا التجارية الفضح والكشف عن المستور
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة





















