أخر الأخبار
الرئيسية » اخبار » هل ستتجه انظار منظومة الداخلية الى اقليم اليوسفية في التنقيلات القادمة ؟
dav

هل ستتجه انظار منظومة الداخلية الى اقليم اليوسفية في التنقيلات القادمة ؟

مــــــــــــــــــــــــــــــــــنار الــــــــــــــــــــــــــــــيوم

استغربت فعاليات المجتمع المدني ومعها الرأي العام بإقليم اليوسفية بكل اطيافه وشرائحه ، والعديد من المهتمين بالشأن السياسي ،عن السر المدفون  وراء بقاء مسؤول الادارة الترابية في منصبه إلى حدود الساعة،رغم انه قد عمر طويلا بالمنطقة، ولم تشمل لائحة تنقيلات وزارة الداخلية اسمه منذ ان احيل سابقه على التقاعد ، ومعلوم ان هذا المسؤول الترابي عين على رأس عمالة اليوسفية سنة 2017، ومكث فينا ما شاء الله ان يمكث ، دون ان تتحرك منظومة الداخلية لتحريك مسطرة التنقيل في حق من قضوا سنوات بهذا الاقليم ، رغم أن الفساد المستشري بهذه المنطقة فاحت رائحته بمختلف المؤسسات الدستورية وبعدد من القطاعات لا يتسع المجال لذكرها ، بالإضافة إلى سكوته عن العديد من الاختلالات البنيوية وتغاضيه في تطبيق القانون عن ممارسات مشينة تقترف في واضحة النهار ، ناهيك عن حمايته لبعض الكائنات الانتخابية وموظفين تسلقوا السلاليم خلسة واخرون اصبحوا يضربون بالعصى وتمتد الى ايديهم ، وتلكؤه في تقديم ملتمسات للدوائر المسؤولة قصد اخراج بعض المشاريع التنموية  بالاقليم الى الوجود خصوصا تلك التي كانت مبرمجة  في اطار التدشينات الملكية كمستشفى مدينة الشماعية حيث ظل ملفه جامدا الى حدود كتابة هذه السطور.

والانطباع السائد لدى ساكنة اقليم اليوسفية البئيسة المجنى عليها ان لاشيئ يذكر على الاطلاق سوى بعض الرتوشات التي يعتبرها الزمن المتحضر “فترينة ماكياج لدر الرماد في العيون، فظلت منطقة احمر على حالها واحوالها ، وان التغيير بهذه الرقعة المنسية من كوكبنا المحلي ظل صعب المنال في ظروف اتسمت بسوء التخطيط وغياب ارادة حقيقية في ترسيخ ثقافة الواجب وتكريس قيم العدالة الاجتماعية وتفعيل مبدأ الحكامة الادارية الجيدة وقيم الديمقراطية الحقيقية في التعاطي مع كل الملفات التي تم تهميشها في غياب المراقبة  من لدن لجن تفتيش وزارة الداخلية التي ظلت تراقب الوضع من بعيد دون ادنى تدخل لتقويم الاعوجاج .ومن تم يتأتى لنا جازمين ان الاصلاح المنشود سيظل مؤجلا الى اجل غير مسمى ، وان اقليم اليوسفية سيظل تلك البقرة الحلوب التي يمسك بضرعها مسؤولوه، وهذا يصيد وهذا يأكل السمكة ، وسيبقى المواطن الحمري المغلوب على امره ينتظر ان تجود عليه السماء من خيراتها وتسقط عليه المشاريع التنموية ،لان واقع الحال لايبشر بخير وان النتيجة التي توصلنا اليها بعد سبع سنوات عجاف ،هي ان لا وجود لاي تغيير على كل المستويات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية والثقافية والرياضية واخرى ،وبذلك يبقى رهان الاصلاح والتغيير بإقليم اليوسفية ضرب من ضرب الجنون بل مطلب يصعب ترجمته الى واقع ملموس في ظل انعدام الرقابة وربط المسؤولية بالمحاسبة .