الشركة الحائزة على صفقة تدبير قطاع النظافة بآسفي تتحدى الجهات المعنية وتغرق المدينة في الازبال؟
منذ ان قامت الجماعة الترابية آسفي بتفويض تدبير قطاع النظافة بالمدينة الى الشركة الحالية للمساهمة في الرفع من مستوى الخدمات في مجال التنظيف وجمع النفايات،لازال الى يومنا هذا المشكل قائما ،حيث ان هذه التجربة لم تخل من اختلالات وصعوبات كثيرة وصلت الى حد استحالة استمرار المفوض اليه في تنفيذ إلتزاماته ، تبعا لما ينص عليه دفتر التحملات المتعلق بهذه الصفقة المشؤومة التي لم يجني منها المواطن الا خيبة الامل واستنزاف مالية الجماعة بطرق ملتوية.
لقد اسلنا العديد من المداد على الحالة المزرية والمقرفة التي باتت عليها حاضرة المحيط واهانة ساكنتها من خلال تركها غارقة في الازبال بجل الاحياء والشوارع والفضاءات العمومية ، الشيئ الذي تدفع ثمنه الساكنة من ويلات الأزبال وانتشار النفايات بكل أزقة و دروب و شوارع و أحياء “عاصمة عبدة “دون استثناء ،ما يدفع بالمواطن إلى المطالبة بحقه في بيئة ومحيط نظيفين وسليمين.
والمثير للاستغراب هو انه كلما انتقدت “المنار توداي “عمل شركة النظافة ،الا وتحركت هذه الاخيرة من اجل در الرماد في العيون ،في اشارة تنم على ذكاء متشيطن ،حيث تقوم بجلب بعض آليات التكنيس الاوتوماتيكية ، وتشرع في تكنيس الشوارع الرئيسية ،تاركة الاحياء الاخرى تعيش على نفس الايقاع ، او تتحرك لغسل الحاويات المتسخة لتلميع وجهها المزيف ، وعودة إلى تاريخ تعاقد الجماعة مع هذه الشركة المفوض لها تدبير قطاع النظافة والتي وشكت على الانتهاء، فقد عرفت الصفقة في حد ذاتها شوائب كثيرة لا تحصى ولا تعد ،والتي تستغل الصمت المريب لرئيس المجلس الجماعي الذي ظل يتساهل مع تلك التجاوزات المرتكبة ، اضافة الى الغياب المقصود لهؤلاء الذين يفترض فيهم تتبع الصفقة .



منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة























