أخر الأخبار
الرئيسية » اخبار » الشماعية ..مطالب بتطهير فضاء المؤسسات التعليمية من المخدرات والتحرش

الشماعية ..مطالب بتطهير فضاء المؤسسات التعليمية من المخدرات والتحرش

تعالت اصوات فعاليات ديمقراطية بالشماعية  مطالبة بضرورة تشديد المراقبة وزجر أصحاب الدراجات النارية ومروجي المخدرات واقراص الهلوسة الذين ينتشرون بجنبات المؤسسات التعليمية، وابرزت تلك الفعاليات على ان الدوريات التي تقوم بجولات بالمؤسسات التعليمية فإنها لا تفي بالغرض حيث انها فقط تمر بسيارات الخدمة ، بجانب تلك المؤسسات ، تاركة النقط السوداء التي يختبئ فيها بعض مروجي تلك السموم القاتلة .

واكد فاعل جمعوي في اتصاله بالجريدة ان عدة ظواهر استفحلت بجانب المؤسسات التعليمية اثارت قلقا في صفوف اسر واولياء وآباء التلاميذ ، خصوصا ان الكثير من التلاميذ باتوا يتعاطون المخدرات بسبب ترويجها بالقرب من المؤسسات التعليمية، فيما باتت الكثير من التلميذات يتعرضن للتحرش من طرف غرباء عن المدارس.

وأكد في هذا الصدد عضو بجمعية آباء واولياء التلاميذ باعدادية الطبري بالمدينة ،أن ظاهرة انتشار الدراجات النارية بمحيط المؤسسات “أصبحت تؤرق بال الأسر والتلاميذ، إذ تسببت في حوادث خطيرة، هناك من توفي بسببها.”

وتشكل ظاهرة انتشار المخدرات والتدخين بصفة عامة بين تلاميذ المؤسسات التعليمية بالمدينة مصدر قلق كبير بالنسبة للأسر والفعاليات المدنية والحقوقية، حيث تشير بعض الإحصائيات التي وفرتها مصادر مطلعة إلى أن عدد من التلاميذ في الفئة العمرية من 13 و18 سنة متورطة في تعاطي التدخين والمخدرات وهو ما يستوجب تعزيز المراقبة من طرف المصالح الأمنية، وعدم السماح للغرباء بالتطاول على المؤسسات ومحيطها.حيث كشفت مصادر الجريدة أن هذا الواقع المقلق له آثار خطيرة على صحة التلاميذ البدنية والنفسية، وينعكس سلبا على مستوياتهم التعليمية وسلوكياتهم العامة. كما أصبحت الظاهرة المقلقة تهدد مستقبل الأجيال الصاعدة.

ولم يُخف عدد من المهتمين بالشأن العام أن هذه الآفة ما زالت تنتشر بصورة مقلقة، وأن ما يتم رصده أمام بعض المؤسسات التعليمية يعكس خطورة الوضع ويؤكد الحاجة الملحة لاتخاذ إجراءات عاجلة للحد من هذه الظواهرة المقلقة.