الركراكي يفتح باب منتخب المغرب أمام ثنائي مونديال الشباب
أفادت مصادر صحافية، بأن المدير الفني لمنتخب المغرب وليد الركراكي، يدرس الاستعانة باثنين من نجوم منتخب الأشبال الفائز مؤخرا بكأس العالم للشباب تحت 21 عاما، في القائمة النهائية التي سيعول عليها في كأس الأمم الأفريقية، وذلك قبل أيام تعد على أصابع اليد الواحدة من المؤتمر الصحافي الذي سيعقده المدرب الوطني لإعلان قائمته المشاركة في النسخة الخامسة والثلاثين للكان.
ووفقا لما أوردته منصة “356 سكورز” الرياضية، فإن مدرب رابع مونديال قطر 2022، يخطط لدعم صفوف المنتخب الأول بما وُصف بـ”ثنائي ناري”، والإشارة إلى مشروع الجناح العالمي عثمان معما، الذي وصفته صحيفة بـ”ماركا” الإسبانية بكريستيانو رونالدو النسخة المغربية، بعد حضوره الطاغي في حملة إخضاع مونديال الشباب، ومعه صاحب هدفي الفوز على منتخب التانغو الأرجنتيني في المباراة النهائية، وهداف البطولة ياسر الزبيري، الذي تحول من مهاجم مغمور مع فاماليكاو البرتغالي، إلى واحد من أكثر الأسماء المستهدفة من قبل عمالقة الكرة في أوروبا.
وجاء في نفس التقرير أن الفكرة من ضم الثنائي العشريني، تكمن أولا في حاجة مشروع المدرب الركراكي لدماء جديدة بنفس جودة وكفاءة معما والزبيري في الثلث الأخير من الملعب، ولو كأوراق بديلة على مقاعد البدلاء، ثانيا لمواصلة المضي قدما في مخطط النزول في أعمار لاعبي المنتخب، حتى بعد وصول معدل أعمارهم إلى حوالي 29 عاما، في معسكر نوفمبر/ تشرين الثاني، الذي ختمه منتخب الأسود بضم موزمبيق وأوغندا لقائمة ضحاياه، بالاكتفاء بالفوز على الأول بهدف نظيف، ثم باكتساح الثاني برباعية بلا هوادة.
وشددت المنصة على أن الركراكي يعمل بالفعل على إدخال مزيد من الدماء الجديد في مختلف المراكز، لكن دون الإخلال بالهيكل الأساسي وقادة المجموعة، وذلك لضمان ما وُصف بـ”المزيج المتوازن” بين عناصر الخبرة المتمرسة على هكذا مواعيد قارية وبين طاقة وعنفوان الشباب العشريني، خاصة في الثلث الأخير من الملعب، حيث يحتاج المنتخب إلى ما يكفي من سرعة وحيوية في الشق الأمامي، من أجل تحقيق آمال وتطلعات الجماهير المغربية في البطولة الأفريقية.
وتأتي هذه الأنباء بالتزامن مع التقارير الرائجة في الوقت الحالي، بشأن استعداد الركراكي وجهازه المعاون لاستقبال الدفعة الأولى من القائمة التي ستخوض منافسات الكان، حيث ستكون البداية غدا الثلاثاء بتوافد المحترفين في الدوريات العربية، على رأسهم حارس الهلال السعودي ياسين بونو، بالإضافة إلى قائد الأمس رومان سايس، وشريكه في قلب الدفاع جواد الياميق، والقناص سفيان رحيمي وآخرين، على أن تتبعهم الدفعة الثانية مع انتهاء مباراتهم مع الأندية الأوروبية منتصف هذا الشهر، ريثما يبدأ الاستعداد النهائي للكأس السمراء العصية على الأسود منذ سبعينات القرن الماضي.
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة























