أخر الأخبار
الرئيسية » الارشيف » فاجعة اخرى تهز اقليم اليوسفية ،بعد انتحار ثلاثة قاصرات في اقل من اسبوع انتحارمتزوجة شنقا ببيت الزوجية بدوار الصوابرة بجماعة الطياميم

فاجعة اخرى تهز اقليم اليوسفية ،بعد انتحار ثلاثة قاصرات في اقل من اسبوع انتحارمتزوجة شنقا ببيت الزوجية بدوار الصوابرة بجماعة الطياميم

موقع المنار توداي//01//08//2018// احمد لمبيوق///

أفادت مصادر جد مطلعة ” لموقع المنار توداي الالكتروني”
ان امرأة متزوجة تبلغ من العمر 29 سنة، ام لطفل يبلغ من عمره ستة اشهر ،تقطن بدوار
الصوابرة بالجماعة الترابية الطياميم اقليم اليوسفية ، أقدمت على الانتحار شنقا ببيت
الزوجية اليوم 01/غشت 2018 صباحا ، ووفق ما أكدته مصادرنا ،ان المنتحرة استغفلت
عائلتها وفراغ البيت من زوجها ، ودخلت غرفة من غرف المنزل ،تم احكمت اغلاق الباب
،واستعملت منديل من ثوب لفته حول عنقها ،وربطت نفسها مع عمود بسقف الغرفة قبل ان
تعمد الى قتل نفسها شنقا،  وقد اكدت ذات
المصادر،انه فورعلمها بالخبر انتقلت الى عين المكان  السلطات الامنية والادارية والوقاية المدنية
،فيما نقلت جثة الضحية الى مستودع الاموات بمدينة آسفي من اجل التشريح الطبي
،بينما تم فتح بحث للتحقيق في خفايا عملية الانتحار الذي ظل مجهولا لحد كتابة هذه
السطور، وللإشارة فقد سجلت المنطقة معدل خطير في نسبة الانتحار شنقا دون معرفة السبب
،حيث شهدت في اقل من اسبوع اربعة انتحارات شنقا ،ثلاثة منهن قاصرات من بينهن
متزوجة بدوار بئر الشحم بسيدي شيكر ،وامرأة اخرى من مواليد 1991 متزوجة ام لطفل
بدوار الصوابرة جماعة الطياميم اقليم اليوسفية اقدمت على قتل نفسها اليوم ،وكانت
الجريدة قد اشارت في اعدادها السابقة الى هذه الظاهرة الغريبة عن المنطقة ،ملفتة
النظر الى الغياب الكلي للمراكز والنوادي النسوية ،وغياب التأطير والتوجيه عند
المرأة القروية بالاقليم،والفراغ القاتل التي تعيشه والهشاشة والحرمان من ابسط
حقوقها ،قد يكون الدافع الاساسي ،في اقدامها على الانتحار بهذه البشاعة، انتقاما منها
مما  تعيشه من ظروف صعبة ووضعية هشاشة وفقرمدقع
، وفقدان الامل ،وقساوة الحياة ،وعدم الاهتمام والعناية بها ، وغياب التمدرس ،وغياب
دورجمعيات المجتمع المدني ومؤسسات الدولة المهتمة بالشأن النسوي.
هناك أحزمة للفقر وأسر
كثيرة تعاني من الهشاشة بمختلف دواويرإقليم اليوسفية ،و نحتاج إلى مسؤولين منفتحين
يتحملون مسؤولياتهم في التدبير والتسيير والتخطيط،
.والاهتمام بمعيشها اليومي
وتحقيق أمنها في الصحة والشغل والمسكن والملبس وتعليم جيد، تلكم احتياجات
ضرورية  ومشروعة لا بد من اعادة النظر فيها
ضمانا لأمنها وسلامتها وكرامتها وحقها في العيش الكريم ،ان كنا فعلا نريد الخير
لوطننا ومواطنينا ونحقق تقدما ملموسا نحو غد افضل .