أخر الأخبار
الرئيسية » الارشيف » باشا الشماعية ينتقل الى واد امليل ،واخطاء ادارية عجلت برحيله وساهمت في تنقيله من رتبة باشا مدينة الى رئيس دائرة قروية ؟؟؟

باشا الشماعية ينتقل الى واد امليل ،واخطاء ادارية عجلت برحيله وساهمت في تنقيله من رتبة باشا مدينة الى رئيس دائرة قروية ؟؟؟

موقع المنار توداي//26//06//2018// احمد لمبيوق///
تم تنقيل خالد التسولي، باشا مدينة الشماعية، من طرف
وزارة الداخلية، بعد الزلزال السياسي الذي ضرب العديد من رجال السلطة بربوع
المملكة، وتبعا للتعليمات السامية للملك محمد السادس، التي تنص تقويم عمل رجال
السلطة بشكل صارم، الزلزال السياسي أيقظ مضجعه و ضرب اركان ضيعة باشا الشماعية
المثير للجدل بسبب عشوائيته وتعنته وعدم قدرته على ارساء  قواعد تدبير وتسيير الادارة المحلية ،اضافة الى
العديد من الاخطاء الادارية القاتلة الي ساهمت في تنقيله من رتبة باشا في سلم رجال
السلطة الى رئيس دائرة بواد امليل، باشا زمانه  دخل
المدينة وهي على حالها وسيغادرها في هذه الايام ويتركها وهي على احوالها ،لا هو ادى واجبه الوطني ولا استحضرثقافة الواجب والضمير المهني ولاهم يحزنون ، كما لو
ان الرجل لم تطأ  قدماه باشوية الشماعية أبدا، لا يعنيه من عالمها الا ما تفرزه من صور
قاتمة ارخت بظلالها على جسم المدينة الزائدة عن الحاجة في مخيلاته
المريضة، فلم يحصل يوما من الايام ان شوهد هذا الكائن السلطوي ملتزما بما يمليه قانون البلاد ولا منفتحا أومتواصلا مع مكونات
المجتمع المحلي، اللهم العجرفة وانعدام الضمير ،وقس على ذلك من ممارسات
سلطوية يندى لها الجبين وتحمر لها الوجنات ،الرجل منغلق على نفسه سريع الانفعال
،قمة الشطط في استعمال السلطة ،الاستهتار بالمسؤولية في الادارة المغربية ،عنوان
للمفهوم القديم للسلطة ،الذي كرسه هذا الكائن السلطوي ،
تأخراته اليومية في الالتحاق
بمقر عمله
منذ تعيينه بالباشوية ، غارق في سباته العميق ،
ألف التعدي المباشر والضررالمقصود الذي بلغ حده الاقصى،تعدي يتجسد في ممارسته
السلطة على وثائق المواطنين،استفزازاته المتتالية في حق المواطنين،وتعريض مصالحهم
للضياع ،وسوء معاملتهم واهانتهم والدوس على كرامة الجميع في تحد سافر للحقوق
الطبيعية للمواطن البسيط المتعارف عليها كونيا،
تجاوزات سلوك هذا الكائن
السلطوي فاقت كل الحدود وجعلته محطة العديد من الانتقادات واحتجاجات الساكنة ومعها
هيئات حقوقية,فبعد ان عاث اداريا على كل المستويات ،
وبدل أن يعمل على تطبيق المفهوم الجديد للسلطة الذي ينادي
به دائما صاحب الجلالة الملك محمد السادس ويدعو كل رجال السلطة إلى العمل به
تماشيا مع الاستراتيجية الجديدة للادارة المعاصرة الخدومة لقضاء مآرب المواطنين في
ظروف مواتية ، اختار منهج العمل بأساليب عفا عنها الزمن وأصبحت متجاوزة وانتهت بنهاية
سنوات الرصاص البائدة ، فغض الطرف وتساهل بل تلاعب بقانون التعمير الجديد حيث
التقاعص المشبوه في مراقبة البناء العشوائي ،وتطبيق القانون حسب هواه، والتسلط
والغطرسة هو الذي طبع تسييره للادارة العمومية والمدة التي قضاها في الشماعية حولها الى مجزرة عمرانية ،
وحسب المقربين منه وبتأكيد منهم
فإن الرجل يتميز بعدم النضج ويعاني من اضطرابات نفسية حادة تجعله يخرج عن صوابه في
غالب الأحيان في تعامله مع المواطنين مما ينعكس سلبا على آدائه الإداري من جهة
وسمعة هذا المرفق الحيوي الذي يأمه العديد من المواطنين يوميا للحصول على الوثائق
الإدارية ،نتمنى لواد امليل الذي سيستقبل الباشا الظاهرة صبر ايوب ،لأن الباشا
الظاهرة الذي سيغادر الشماعية قبل انتهاء مدته القانونية المعمول بها في وزارة
الداخلية ، وسلوكاته هي التي عجلت به كعقاب له عما اقترفه في حق المدينة التي
اصبحت نجوم السماء اقرب اليها من رهطه ..