القيادة الجهوية للدرك الملكي بآسفي عطاء مستمر واستراتيجة امنية محكمة
موقع المنار توداي…12/01/2018/…
تميزت الفترة التي يقضيها
الكولونيل الحسين كعموز مسؤولا على القيادة الجهوية للدرك الملكي بآسفي،والتي يضم نفوذها الترابي
إقليمي آسفي واليوسفية ،وتشمل سرية للدرك الملكي باليوسفية وعدد من المراكز
الترابية للدرك الملكي ،من بينها المركز الترابي للدرك الملكي بالشماعية ،والمركز
الترابي والمركز القضائي للدرك الملكي
باليوسفية ،والمركز الترابي للدرك الملكي بسيدي شيكر ، والمركز الترابي للدرك
الملكي برأس العين، اضافة الى تواجد مراكز اخرى للدرك الملكي بإقليم آسفي كجمعة
اسحيم وسبت جزولة والصويرية القديمة والبدوزة و ثلاثاء بوكدرة ومول البركي والمركز
الترابي والمركز القضائي بآسفي و فرقة الدراجين وفرقة الكلاب المدربة والشرطة
العلمية و فرقة التدخل السريع، والعديد من الاقسام والمصالح المتخصصة بالقيادة الجهوية
،ويقود الكلونيل الحسين كعموز القيادة الجهوية بنجاعة و بروح عالية من المسؤولية
والانضباط والجدية ،عرفت في عهده تحولا
كبيرا على مختلف الاصعدة والمستويات ،وقد عرف الكلونيل الحسن بأخلاقه الحميدة
وبتفانيه في آداء واجبه الوطني،وانفتاحا على جميع مكونات المجتمع المدني والشركاء
والمتدخلين في الشأن الدركي والامني، كما ان الرجل يتمتع بحس وطني كبير ويجمع بين
الصرامة والعدل والإنصاف ،ونموذجا حيا في تكريس واقع المفهوم الجديد للسلطة
،والسلوكات المدنية المتحضرة لثقافة حقوق الانسان والمواطنة ، وعلى خلاف سابقيه من
القياد الذين سبقوه ،قد عرفت كل المراكز الدركية بإقليمي آسفي و اليوسفية اصلاحات
كبرى ،واعطى نفس جديد وشحنة قوية لها ،بما قدمه من واجبات ومهام وقدرات في حفظ
الامن والاستقرار بفاعلية عالية في مكافحة الجريمة ،وتوطيد تقريب الادارة من
المواطنين ،كما عمل على دعم ومد المراكز الاقليمية للدرك الملكي بالوسائل الضرورية
،وتحت إشراف الكولونيل حسين كعموز القائد الجهوي
للدرك الملكي بآسفي تمت معالجة مجموعة من القضايا الشائكة بفضل متابعته اليومية
وحرصه الشديد على تطبيق القانون ,وبفضل حنكته وخططه في سبيل ترسيخ
استراتيجية امنية محكمة ،كان يتواجد في كل وقت وحين بكل النقاط التابعة له
وحريص على تطبيق المفهوم الجديد للسلطة متبعا سياسة القرب والانصات الى المواطنين
بمختلف مدن وقرى والمداشر التابعة لنفوذه, وقد نوهت مجموعة من الفعاليات
بالمجهودات الجبارة التي يبدلها الكولونيل القائد الجهوي للدرك الملكي بآسفي ،من أجل ضمان
راحة المواطنين وأمنهم وممتلكاتهم وحرصه كل الحرص على إعطاء صورة حقيقية للمملكة
من المواطن والى المواطن من أجل إبادة كل أنواع الظلم والقهرخدمة للمصالح العليا
للوطن تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. وفي عهده كذلك استطاع
ان يجفف منابع المحظورات وايقاف المئات من المبحوث عنهم على الصعيدين الوطني
والمحلي ،ومحاربة كل انواع الجريمة،كما لا نترك الفرصة تمر دون الحديث عن كل اشكال
الترهيب والانحرافات ،ووضع حد لنشاط العديد من العصابات الاجرامية المتخصصة في السرقة
بكل انواعها، و الحيازة والاتجار في المخدرات “قنب هندي،شيرا معجون، والاقراص
المهلوسة والمؤثرات العقلية ومسكر ماء الحياة والخمور …..
الكولونيل الحسين كعموز مسؤولا على القيادة الجهوية للدرك الملكي بآسفي،والتي يضم نفوذها الترابي
إقليمي آسفي واليوسفية ،وتشمل سرية للدرك الملكي باليوسفية وعدد من المراكز
الترابية للدرك الملكي ،من بينها المركز الترابي للدرك الملكي بالشماعية ،والمركز
الترابي والمركز القضائي للدرك الملكي
باليوسفية ،والمركز الترابي للدرك الملكي بسيدي شيكر ، والمركز الترابي للدرك
الملكي برأس العين، اضافة الى تواجد مراكز اخرى للدرك الملكي بإقليم آسفي كجمعة
اسحيم وسبت جزولة والصويرية القديمة والبدوزة و ثلاثاء بوكدرة ومول البركي والمركز
الترابي والمركز القضائي بآسفي و فرقة الدراجين وفرقة الكلاب المدربة والشرطة
العلمية و فرقة التدخل السريع، والعديد من الاقسام والمصالح المتخصصة بالقيادة الجهوية
،ويقود الكلونيل الحسين كعموز القيادة الجهوية بنجاعة و بروح عالية من المسؤولية
والانضباط والجدية ،عرفت في عهده تحولا
كبيرا على مختلف الاصعدة والمستويات ،وقد عرف الكلونيل الحسن بأخلاقه الحميدة
وبتفانيه في آداء واجبه الوطني،وانفتاحا على جميع مكونات المجتمع المدني والشركاء
والمتدخلين في الشأن الدركي والامني، كما ان الرجل يتمتع بحس وطني كبير ويجمع بين
الصرامة والعدل والإنصاف ،ونموذجا حيا في تكريس واقع المفهوم الجديد للسلطة
،والسلوكات المدنية المتحضرة لثقافة حقوق الانسان والمواطنة ، وعلى خلاف سابقيه من
القياد الذين سبقوه ،قد عرفت كل المراكز الدركية بإقليمي آسفي و اليوسفية اصلاحات
كبرى ،واعطى نفس جديد وشحنة قوية لها ،بما قدمه من واجبات ومهام وقدرات في حفظ
الامن والاستقرار بفاعلية عالية في مكافحة الجريمة ،وتوطيد تقريب الادارة من
المواطنين ،كما عمل على دعم ومد المراكز الاقليمية للدرك الملكي بالوسائل الضرورية
،وتحت إشراف الكولونيل حسين كعموز القائد الجهوي
للدرك الملكي بآسفي تمت معالجة مجموعة من القضايا الشائكة بفضل متابعته اليومية
وحرصه الشديد على تطبيق القانون ,وبفضل حنكته وخططه في سبيل ترسيخ
استراتيجية امنية محكمة ،كان يتواجد في كل وقت وحين بكل النقاط التابعة له
وحريص على تطبيق المفهوم الجديد للسلطة متبعا سياسة القرب والانصات الى المواطنين
بمختلف مدن وقرى والمداشر التابعة لنفوذه, وقد نوهت مجموعة من الفعاليات
بالمجهودات الجبارة التي يبدلها الكولونيل القائد الجهوي للدرك الملكي بآسفي ،من أجل ضمان
راحة المواطنين وأمنهم وممتلكاتهم وحرصه كل الحرص على إعطاء صورة حقيقية للمملكة
من المواطن والى المواطن من أجل إبادة كل أنواع الظلم والقهرخدمة للمصالح العليا
للوطن تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. وفي عهده كذلك استطاع
ان يجفف منابع المحظورات وايقاف المئات من المبحوث عنهم على الصعيدين الوطني
والمحلي ،ومحاربة كل انواع الجريمة،كما لا نترك الفرصة تمر دون الحديث عن كل اشكال
الترهيب والانحرافات ،ووضع حد لنشاط العديد من العصابات الاجرامية المتخصصة في السرقة
بكل انواعها، و الحيازة والاتجار في المخدرات “قنب هندي،شيرا معجون، والاقراص
المهلوسة والمؤثرات العقلية ومسكر ماء الحياة والخمور …..
نتمنى صادقين للكولونيل حسين كعموز التوفيق في مهمته في هذا
الربوع من المملكة وفي هذا الوطن الممتد من طنجة الى لكويرة.
الربوع من المملكة وفي هذا الوطن الممتد من طنجة الى لكويرة.
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة






















