أخر الأخبار
الرئيسية » الارشيف » المديرية الاقليمية للتربية و التكوين باليوسفية : اختلالات ، تلاعبات من مسلسل لا ينتهي.

المديرية الاقليمية للتربية و التكوين باليوسفية : اختلالات ، تلاعبات من مسلسل لا ينتهي.

موقع المنار توداي.. مصطفى فاكر الكاتب الاقليمي للجامعة الوطنية للتعليم UMT..02/11/2017…..
يبدو أن المديرية الاقليمية للتربية و التكوين باليوسفية تغط في سبات عميق لاتريد أن تستفيق منه ، إن لم نقل ألفت الانزواء و صمت آذانها عن دقات طبول الخروقات و الاختلالات التي تكدست و أضحت جبالا راسيات بدءا من البنايات المهترئة و الازبال المترامية وسط الساحات و الحجرات و مرورا بالمراحيض النتنة و الملاعب الرياضية المسننة و وصولا إلى مشكل الداخليات و المنح و التجهيز و الطبخ المدرسي و و و .

إن تخبط مديرية التعليم باليوسفية فيما هو تربوي و إداري و مالي ظاهر للعيان و أصبح حديث العام و الخاص و يحتمل اكثر من دلالة ، و لكي لا يكون كلامنا سفسطائيا و مجرد من البراهين نسوق بعض منها لعلها تفي بالمطلوب و تكشف المستور.
1/ ملف الاساتذة المتعاقدين الذي شابته عدة خروقات ،حيث أن المديرية لم تعمل  على نشر لوائح الانتظار عملا بمبدأ الشفافية و المصداقية إذ كيف يعقل أن الذي احتل الرتبة الاولى في لائحة الانتظار لم يتم المناداة عليه و بالمقابل تم استدعاء الذي يحتل القهقرى و قد استغرقت هذه العملية وقتا كبيرا و مدة فاصلة بينهما للتستر على الملفات .
2/السكوت المطبق للمدير الاقليمي عن مراسلة المكاتب الاقليمية ، إذ عمدت المذكرة التوضيحية على مغالطات كثيرة  و تم صياغتها بشكل تعويمي و بعبارات فضفاضة تفتقرإلى الضبط و الدقة في المعطيات.
3/ هروب المدير الاقليمي من تفعيل دور اللجنة الاقليمية المشتركة رغم صدور مذكرة وزارية في هذا الشأن للبث في القضايا الجوهرية للمنظومة التعليمية بالاقليم .
4/ التلاعب في صفقة حراس الامن الخاص بالمؤسسات التعليمية.
5/ عدم صرف مستحقات طباخات الاقسام الداخلية منذ سنة 2016 مما ينذر بإغلاق الداخليات في اي مرحلة من مراحل التمدرس مما سيعرض فئة عريضة من التلاميذ للتشرد و الانقطاع عن التمدرس في وقت مبكر  و يضاعف من مشاكل الاسر .
و حسب مصادرنا الخاصة و بما أفاد به السيد (ح ،م) أنه لا يمكن صرف مستحقات الطباخات بالنسبة للإعدادي و الثانوي لأنه لا يتوفر على سند قانوني يسمح له بصرف المستحقات على غرار التعليم الابتدائي.
و في اتصال مع مصادرنا الخاصة فإن حالة استياء و تذمر قد اجتاحت مديري الاعدادي و الثانوي أمام النفق المسدود و سيؤدي لا محالة إذا تطلب الامر ذلك إغلاق الداخليات  إذا لم تتحرك المديرية لايجاد الحل الناجع و الفعال للطباخات.
6/ عدم فتح حوار جدي و مسؤول مع الاطارات النقابية التي ما فتئت تدق ناقوس الخطر و تنبه المديرية إلى عيوبها و سوءاتها من أجل مخرج حقيقي و الوصول إلى نتائج مرضية لكن اذان المديرية بها صمم و عيونهم بها عمى.
7/ عدم مواكبة عملية هدم الحجرات و البنايات المتهالكة في اطار شراكة بين الجماعات المحلية و وزارة الداخلية و ذلك بنقل الردم و الانقاض و الاحجار من داخل بعض المؤسسات مما شوه منظرها و زادها قبحا و فضاعة.
8/ عدم استبدال السبورات السوداء بالبيضاء كما نصت على ذلك المذكرة الوزارية.
9/ اغلب المؤسسات تفتقر للوسائل الديداكتيكية أن لم نقل منعدمة .
10/ عدم تفعيل التوقيت الشتوي بالعالم القروي خاصة إذا علمنا أن المؤسسة تبعد عن الدواوير باكثر من 3 كلم .
11/ التلاعب في توزيع المحافظ و الكتب و بالتمييز السلبي بين المناطق .