وسط غياب المسؤولين عن المديرية الاقليمية للتعليم باليوسفية مدارس تستنجد بوزير التربية الوطنية ؟” صور”
موقع المنار توداي..22/10/2017/..احمد لمبيوق…
تعاني العديد من
المؤسسات التعليمية بالعالم القروي بالمديرية الاقليمية للتعليم باليوسفية من عدة
مشاكل ظلت عالقة دون حلول ودون ان تجد آذانا صاغية من لدن مصالح واقسام المديرية
لمعالجتها والحسم فيها رغم صدور العديد من المذكرات الوزارية في هذا
الشأن،وهذا طبعا راجع الى سياسة اللامبلاة ونهج سياسة النعامة الخجولة التي كلما
رأت خطرا يداهمها بادرت الى دس رأسها في الرمال وتركت باقي جسدها للرياح العاتية واليوم من هذا المنبر نريد من السيد المدير الاقليمي للتعليم ورئيس قسم الموارد
البشرية ان يدسوا رؤوسهم في الملفات العالقة ذات الاولويات،وان يتحركوا من مكاتبهم
للقيام بزيارات ميدانية ليطلعوا على احوال تلك المدارس المزرية ،التي مازالت تبكي
وتشتكي ولا أحد يلتفت لمحنها جراء الاقصاء الممنهج،حيث ان بعض الخالدين الذين قضوا
سنوات بهذه المديرية لا يتبدلون ولا تطالهم يد المراقبة ،مما دفعنا للتساؤل هل
وزارة التربية الوطنية ليس لديها أطر أكفاء لهذه المناصب او هؤلاء الخالدون
يعتبرون مقاعدهم ضيعات ورثوها ابا عن جد،فوسط تجاهل هؤلاء القابعين فوق الكراسي
المريحة،وتغييب المسؤوليات من خطط واستراتجيات لضمان سير العملية التعليمية اتجاه
هذه الازمة وتأثرها بهذا الواقع المرير،فإن أغلب المؤسسات التعليمية بالعالم
القروي تعيش عزلة قاتلة وخصاصا لا يوصف،فلا هي تتوفر على حجرات دراسية ملائمة ولا
ساحات تخفف من معاناة التلاميذ ،بل انها لا تتوفر على ابواب ولا أسوار ولا اعلام وطنية يرد لها شيئا
من الهيبة والاحترام، ولا تحمل تلك المدارس صبغة المؤسسات التربوية لإنعدام كتابة
الاسماء على جدرانها،كما ان جل هذه المدارس لا تتوفر على الماء ولا الكهرباء ولا
مراحيض وإن وجدت فإنها في حالة بيئية كارثية ولا تخضع للنظافة ولا لأعمال الصيانة بل
ان اغلبها لم يشمله البرنامج الوطني لجمعية مدرسة النجاح وهذا ملف آخر من دفتر الاستهتار
بالمسؤولية بمديرية التعليم باليوسفية، وأن العديد من المؤسسات التي زارتها المنار
توداي لا زالت تعيش الحرمان ومملوئة بالمتلاشيات بداخل الحجرات الدراسية إلتقطت كاميرا المنار توداي صورا فاضحة لتلك المشاهد المقرفة التي تكرس لسياسة الاقصاء المتعمد في زمن
العهد الجديد ،وضرب للتوجهات العامة للبلاد وللمقتضيات القانونية بمنظومة التربية
والتعليم،ناهيك ما تعرفه تلك المدارس من اكتظاظ التي تبحث عن موقع لها ضمن
استراتيجية قطاع التعليم المدرسي الهادف الى اصلاح المنظومة التربوية ببلادنا،وقد
يستغرب المرء لحالة الاهمال واللامبالاة التي تتخبط فيها العديد من المؤسسات
التعليمية التي أحدتث لتربية رجال ونساء الغد جراء النقائص المسجلة والوضع
الكارثي الذي تعرفه باختصار شديد ان الشأن التعليمي باقليم اليوسفية يعرف تراجعا
خطيرا ،واعتقد ان ما كان يتبجح به المسؤولون بالامس القريب في عدة لقاءات صحفية وما سيتحقق من معجزات وان الامور ستسير
نحو الافضل ،وما رافق ذلك من كلام معسول وتوظيف الامكانات لأجل اسعاد الشغيلة
التعليمية بكل مكوناتها وتلاميذتها ووو،لكن للاسف لا هذا ولا ذاك ببقاء دار لقمان
على حالها واحوالها ان لم تكن وضعية التعليم بالاقليم سائت من سيئ الى أسوء ،وزاغت
الأماني وكأنها سراب في فضائه الواسع تبين للمتتبعين ان هناك عجز واضح لضبط الامور
والسير بها بطرقة معقلنة وبتدبير محكم ،فيما تبقى الكفائة والحس الوطني والنزاهة
والخصال الديمقراطية النبيلة من الضروريات لتخطي التحديات الكبرى والوصول الى
الهدف المنشود ،الذي هو الارتقاء بمنظومة التعليم بالمديرية الاقليمية للتعليم
باليوسفية الى ما هو افضل ،وفي انتظار ذالك ان الزمان كشاف نعم انه كذلك.
المؤسسات التعليمية بالعالم القروي بالمديرية الاقليمية للتعليم باليوسفية من عدة
مشاكل ظلت عالقة دون حلول ودون ان تجد آذانا صاغية من لدن مصالح واقسام المديرية
لمعالجتها والحسم فيها رغم صدور العديد من المذكرات الوزارية في هذا
الشأن،وهذا طبعا راجع الى سياسة اللامبلاة ونهج سياسة النعامة الخجولة التي كلما
رأت خطرا يداهمها بادرت الى دس رأسها في الرمال وتركت باقي جسدها للرياح العاتية واليوم من هذا المنبر نريد من السيد المدير الاقليمي للتعليم ورئيس قسم الموارد
البشرية ان يدسوا رؤوسهم في الملفات العالقة ذات الاولويات،وان يتحركوا من مكاتبهم
للقيام بزيارات ميدانية ليطلعوا على احوال تلك المدارس المزرية ،التي مازالت تبكي
وتشتكي ولا أحد يلتفت لمحنها جراء الاقصاء الممنهج،حيث ان بعض الخالدين الذين قضوا
سنوات بهذه المديرية لا يتبدلون ولا تطالهم يد المراقبة ،مما دفعنا للتساؤل هل
وزارة التربية الوطنية ليس لديها أطر أكفاء لهذه المناصب او هؤلاء الخالدون
يعتبرون مقاعدهم ضيعات ورثوها ابا عن جد،فوسط تجاهل هؤلاء القابعين فوق الكراسي
المريحة،وتغييب المسؤوليات من خطط واستراتجيات لضمان سير العملية التعليمية اتجاه
هذه الازمة وتأثرها بهذا الواقع المرير،فإن أغلب المؤسسات التعليمية بالعالم
القروي تعيش عزلة قاتلة وخصاصا لا يوصف،فلا هي تتوفر على حجرات دراسية ملائمة ولا
ساحات تخفف من معاناة التلاميذ ،بل انها لا تتوفر على ابواب ولا أسوار ولا اعلام وطنية يرد لها شيئا
من الهيبة والاحترام، ولا تحمل تلك المدارس صبغة المؤسسات التربوية لإنعدام كتابة
الاسماء على جدرانها،كما ان جل هذه المدارس لا تتوفر على الماء ولا الكهرباء ولا
مراحيض وإن وجدت فإنها في حالة بيئية كارثية ولا تخضع للنظافة ولا لأعمال الصيانة بل
ان اغلبها لم يشمله البرنامج الوطني لجمعية مدرسة النجاح وهذا ملف آخر من دفتر الاستهتار
بالمسؤولية بمديرية التعليم باليوسفية، وأن العديد من المؤسسات التي زارتها المنار
توداي لا زالت تعيش الحرمان ومملوئة بالمتلاشيات بداخل الحجرات الدراسية إلتقطت كاميرا المنار توداي صورا فاضحة لتلك المشاهد المقرفة التي تكرس لسياسة الاقصاء المتعمد في زمن
العهد الجديد ،وضرب للتوجهات العامة للبلاد وللمقتضيات القانونية بمنظومة التربية
والتعليم،ناهيك ما تعرفه تلك المدارس من اكتظاظ التي تبحث عن موقع لها ضمن
استراتيجية قطاع التعليم المدرسي الهادف الى اصلاح المنظومة التربوية ببلادنا،وقد
يستغرب المرء لحالة الاهمال واللامبالاة التي تتخبط فيها العديد من المؤسسات
التعليمية التي أحدتث لتربية رجال ونساء الغد جراء النقائص المسجلة والوضع
الكارثي الذي تعرفه باختصار شديد ان الشأن التعليمي باقليم اليوسفية يعرف تراجعا
خطيرا ،واعتقد ان ما كان يتبجح به المسؤولون بالامس القريب في عدة لقاءات صحفية وما سيتحقق من معجزات وان الامور ستسير
نحو الافضل ،وما رافق ذلك من كلام معسول وتوظيف الامكانات لأجل اسعاد الشغيلة
التعليمية بكل مكوناتها وتلاميذتها ووو،لكن للاسف لا هذا ولا ذاك ببقاء دار لقمان
على حالها واحوالها ان لم تكن وضعية التعليم بالاقليم سائت من سيئ الى أسوء ،وزاغت
الأماني وكأنها سراب في فضائه الواسع تبين للمتتبعين ان هناك عجز واضح لضبط الامور
والسير بها بطرقة معقلنة وبتدبير محكم ،فيما تبقى الكفائة والحس الوطني والنزاهة
والخصال الديمقراطية النبيلة من الضروريات لتخطي التحديات الكبرى والوصول الى
الهدف المنشود ،الذي هو الارتقاء بمنظومة التعليم بالمديرية الاقليمية للتعليم
باليوسفية الى ما هو افضل ،وفي انتظار ذالك ان الزمان كشاف نعم انه كذلك.
.
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة




























