السوق الاسبوعي للجماعة الترابية سيدي شيكر بإقليم اليوسفية من أقدم الاسواق المغربية لكن؟؟؟
موقع المنار توداي …ذ/ عبد الغني لزرك..15/06/2017..
يعتبر سوق جمعة سيدي شيكر الأسبوعي بإقليم اليوسفية، جنوب مدينة الشماعية التي يبعد عنها بحوالي 45 كيلومتر، ومن مدينة شيشاوة ب حوالي 33
كيلومتر ، من أقدم الأسواق المغربية، حيث يعود عهده إلى أواخر الخمسينيات والستينيات
من القرن الماضي.
كيلومتر ، من أقدم الأسواق المغربية، حيث يعود عهده إلى أواخر الخمسينيات والستينيات
من القرن الماضي.
هذا السوق الذي تتقاطر عليه كل يوم جمعة من
الأسبوع مختلف الدواوير المجاورة لسيدي شيكر، بل يعتبر المنبع الوحيد للساكنة من
أجل التبضع و شراء حاجياتها، والمروج الوحيد للناس، حيث أن هناك العديد من ناس المنطقة
يعتمدون على هذا السوق من خلال البيع والشراء سواء في الخضر أو المواد الغذائية أو
الملابس أو الماشية…
الأسبوع مختلف الدواوير المجاورة لسيدي شيكر، بل يعتبر المنبع الوحيد للساكنة من
أجل التبضع و شراء حاجياتها، والمروج الوحيد للناس، حيث أن هناك العديد من ناس المنطقة
يعتمدون على هذا السوق من خلال البيع والشراء سواء في الخضر أو المواد الغذائية أو
الملابس أو الماشية…
ومن خلال الروايات الشفوية التي تتناثر على
ألسن كبار المنطقة، أن هذا السوق كان النصارى يأتون إليه، خصوصا الذين ظلوا
بالمغرب مابعد الإستقلال أصحاب الأملاك والأراضي، فهذا السوق هو المجمع الوحيد
الذي جمع ولازال يجمع الإنسان الحمري (الشيكيري) والآخر الذي يأتي من مختلف
المناطق خاصة المجاورة مثل إيغود، جنان بويه،رأس العين، لخوالقة، الشماعية، شيشاوة…،
علما أن هذا السوق كان لايتوفر على سور، إلا أنه في السنوات القليلة الماضية تم
بناء سور يحيط به ولو أن بعض أجزائه إنهارت الآن .
ألسن كبار المنطقة، أن هذا السوق كان النصارى يأتون إليه، خصوصا الذين ظلوا
بالمغرب مابعد الإستقلال أصحاب الأملاك والأراضي، فهذا السوق هو المجمع الوحيد
الذي جمع ولازال يجمع الإنسان الحمري (الشيكيري) والآخر الذي يأتي من مختلف
المناطق خاصة المجاورة مثل إيغود، جنان بويه،رأس العين، لخوالقة، الشماعية، شيشاوة…،
علما أن هذا السوق كان لايتوفر على سور، إلا أنه في السنوات القليلة الماضية تم
بناء سور يحيط به ولو أن بعض أجزائه إنهارت الآن .
لكن للأسف الشديد أن هذا السوق الضارب في التاريخ اصبح معرضا لكل انواع واشكال التهميش واللامبالاة ،والاقصاء الممنهج من لدن المسؤولين،حيث عند انتهاء السوق،يصبح غارقا في النفايات والازبال والقادورات ومخلفات البهائم ،ونقط كلها سوداء ،تضرب في العمق روح العمل الجماعي وتنسف كل مرتكزات الديمقراطية المحلية ،ناهيك عن الكلاب الضالة والمريضة التي اصبحت هي الاخرى تهدد ساكنة الجماعة ،
ورغم كل هذا يبقى سوق جمعة سيدي شيكر ضاربا
في القدم، ومستمرا وجامعا ومروجا للعديد من أبناء المنطقة.
في القدم، ومستمرا وجامعا ومروجا للعديد من أبناء المنطقة.
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة























