الاهمال يطال مغارة الخنزيرة الأثري بالجديدة ؟؟؟؟
موقع المنار توداي.. عبد الغني لزرك..14/06/2017/..
يوجد موقع
مغارة الخنزيرة في دوار أولاد إبراهيم قرب الغضبان، جماعة مولاي عبد الله أمغار
وبالضبط بالرأس الأبيض . وقد أطلق هذا الإسم من طرف
الجغارفة أمثال الإدريسي والفكري،وحسب الباحثين الأركيولوجيين CAP BLANC
مغارة الخنزيرة في دوار أولاد إبراهيم قرب الغضبان، جماعة مولاي عبد الله أمغار
وبالضبط بالرأس الأبيض . وقد أطلق هذا الإسم من طرف
الجغارفة أمثال الإدريسي والفكري،وحسب الباحثين الأركيولوجيين CAP BLANC
الأثريين ، فإن موقع الخنزيرة من أقدم المواقع الأثرية التي استوطن فيها
الإنسان منذ غابر العهود إلى جانب مغارة إيغود التي أسفرت نتائج البحث فيها الأيام
القليلة الماضية على أنها مأوى ومنطلق الإنسان الأول العاقل في زمن يقدر ب 300 ألف
سنة قبل الحاضر.
الإنسان منذ غابر العهود إلى جانب مغارة إيغود التي أسفرت نتائج البحث فيها الأيام
القليلة الماضية على أنها مأوى ومنطلق الإنسان الأول العاقل في زمن يقدر ب 300 ألف
سنة قبل الحاضر.
هذا الموقع الذي نحن بصده لايقل أهمية عن
مغارة إيغود، فقد ساهم موقع الخنزيرة في صنع تاريخ المغرب عامة وتاريخ مدينة
مازاغان (الجديدة) على وجه الخصوص، فالمكان عبارة عن مغارتين طبيعيتين نحتثهما
سيول المياه المتسربة لباطن الأرض، أدت إلى تشكل هذا الموقع الأثري الضارب في
أزمنة التاريخ القديم، حيث أن الدراسات التاريخية والأركيولوجية تؤكد على أن
الإنسان استوطن بها حوالي 50 ألف سنة، علما أن هذا الموقع تم إكتشافه في البدايات
الأولى من القرن العشرين حسب ماجاء في بعض المصادر، وقد توالت على اكتشافها بعثاث
مغربية وأجنبية كان أولها سنة 1934 مع عالم الآثار”أرمان رولمان”، حيث
تم العثور داخلها على لقى عبارة عن بقايا حيوانات وجماجم بشرية وأدوات حجرية تنتمي
إلى العصور النيولتية، كما تم العثور فيها على قطع نقدية، تعود إلى الحضارة
البونيقية.
مغارة إيغود، فقد ساهم موقع الخنزيرة في صنع تاريخ المغرب عامة وتاريخ مدينة
مازاغان (الجديدة) على وجه الخصوص، فالمكان عبارة عن مغارتين طبيعيتين نحتثهما
سيول المياه المتسربة لباطن الأرض، أدت إلى تشكل هذا الموقع الأثري الضارب في
أزمنة التاريخ القديم، حيث أن الدراسات التاريخية والأركيولوجية تؤكد على أن
الإنسان استوطن بها حوالي 50 ألف سنة، علما أن هذا الموقع تم إكتشافه في البدايات
الأولى من القرن العشرين حسب ماجاء في بعض المصادر، وقد توالت على اكتشافها بعثاث
مغربية وأجنبية كان أولها سنة 1934 مع عالم الآثار”أرمان رولمان”، حيث
تم العثور داخلها على لقى عبارة عن بقايا حيوانات وجماجم بشرية وأدوات حجرية تنتمي
إلى العصور النيولتية، كما تم العثور فيها على قطع نقدية، تعود إلى الحضارة
البونيقية.
هذا الموقع الأثري الهام ، صار اليوم محاجا للزوار
أو السياح على طول مدار السنة، خاصة الأجانب حيث أخذوا العديد من الصور للمكان.
أو السياح على طول مدار السنة، خاصة الأجانب حيث أخذوا العديد من الصور للمكان.
لكن المؤسف له الآن هو إهمال هذا الموقع رغم
أنه مصنف في التراث الوطني، حيث أن سكان المنطقة أصبحوا يفرغون داخله كل نفاياتهم
وأزبالهم المنزلية، الشيء الذي أفقده قيمته التاريخية والجمالية، إضافة إلى وجود
شجر التين في باب المغارة، أدى وجوده إلى
طمس معالم وجود الموقع. ولا أحد من سكان
المنطقة يعي قيمة الموقع التاريخية الذي يعود عهده إلى غابر الأزمان، وبالضبط إلى
العهد النيوليتي إلى جانب جبل ايغود.هاتان المغارتان تشهدان على استيطان الإنسان
فيها إلى عهود ماقبل التاريخ، بل إن تاريخها منذ ماقبل الفينيقيين إلى مجيء
الإسلام ، يبقى مجهولا نظرا لشح وندرة المصادر. لهذا فإن الدراسات التاريخية في
مجملها تؤكد على أن استيطان الإنسان بالمغرب ضاربا في أعماق التاريخ.
أنه مصنف في التراث الوطني، حيث أن سكان المنطقة أصبحوا يفرغون داخله كل نفاياتهم
وأزبالهم المنزلية، الشيء الذي أفقده قيمته التاريخية والجمالية، إضافة إلى وجود
شجر التين في باب المغارة، أدى وجوده إلى
طمس معالم وجود الموقع. ولا أحد من سكان
المنطقة يعي قيمة الموقع التاريخية الذي يعود عهده إلى غابر الأزمان، وبالضبط إلى
العهد النيوليتي إلى جانب جبل ايغود.هاتان المغارتان تشهدان على استيطان الإنسان
فيها إلى عهود ماقبل التاريخ، بل إن تاريخها منذ ماقبل الفينيقيين إلى مجيء
الإسلام ، يبقى مجهولا نظرا لشح وندرة المصادر. لهذا فإن الدراسات التاريخية في
مجملها تؤكد على أن استيطان الإنسان بالمغرب ضاربا في أعماق التاريخ.
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة






















