أخر الأخبار
الرئيسية » الارشيف » لماذا قاطعنا حفل التكريم بثانوية القدس التأهيلية بالشماعية؟

لماذا قاطعنا حفل التكريم بثانوية القدس التأهيلية بالشماعية؟



موقع المنار توداي…عن تنسيقية أساتذة القدس التأهيلية 

بالشماعية..30/04/2017/…
                        
توصلت صحيفة المنار توداي الإلكترونية  يوم 28/04/2017/ من الشهر الجاري عبر ايميلها ،من الاطر الادارية والتربوية العاملة بثانوية القدس التأهيلية بالشماعية برد حول التكريم الذي اقيم يوم الجمعة المنصرم بالمؤسسة هذا نصه..

ثانوية القدس التأهيلية بالشماعية                       
المديرية الإقليمية لليوسفية
جهة مراكش أسفي       

                                               الأطر الإدارية والتربوية
 لماذا قاطعنا حفل التكريم بثانوية القدس التأهيلية بالشماعية؟

بسم الله الرحمان
الرحيم ، لا يكاد يختلف اثنان حول السعي إلى خلق أنشطة تربوية داخل المؤسسة وخلق
جو اخوي يكسر نمطية العمل وجمود الوضع ، سواء أنشطة تربوية تكوينية لفائدة
التلاميذ أو الاحتفال والاحتفاء بأطر المؤسسة من خلال التكريم أو أشكال أخرى.
ولا يعارض أحد فكرة
تكريم الطاقات والكفاءات والاعتراف بالجميل لرجل التعليم ، ولسنا ممن يكن العداوة
والحقد للمكرمين ، وفي نفس الوقت نخبر الرأي العام – الذي اطلع على المقالتين
السابقتين في هذا الموقع(منار توداي) في موضوع التكريم ، المقالة الأولى ترجع الى
المدير المكلف بتسيير المؤسسة (……) والثانية ترجع إلى أمين المال لجمعية اباء
وأمهات وأولياء التلاميذ (…..) – أن أطر ثانوية القدس التاهيلية  يشهد لها بالفعالية والحركية والدينامية ، سواء
في أداء الواجب المهني أو التفاعل مع قضاياها ومستجداتها ، إنها أطر تنظر وتتشاور
وتقترح ، لكنها ترفض الاستحمار والاستعمار وسياسة القطيع وأحادية التسيير
والتدبير.
إن
مقاطعتنا لحفل التكريم الذي نظم بالمؤسسة مساء الجمعة 28/5/2017 بتنسيق بين كل من
المدير المكلف وجمعية الاباء ، في إقصاء واضح لأطر المؤسسة من خلال مجالسها
القانونية ، دفعت إليه الأسباب التالية:
– كون الحفل لم يخرج من رحم مجالس المؤسسة : ليعلم الجميع أن المؤسسات
التعليمية لا يقودها شخص واحد(مفهوم الزعامة) وإنما بحكم القانون المنظم لقطاع
التربية والتكوين تسيرها مجالس المؤسسة وهي : المجلس التربوي ، مجلس التدبير ،
المجالس التعليمية ، مجالس ألأقسام لجنة الأنشطة …..والنشاط المنظم لم يطرح
نهائيا في مجالس  المؤسسة قصد مناقشته
والاتفاق على قرار في شأنه.
– انفراد المدير بالتسيير الأحادي للمؤسسة دون اشراك الاطر في ذلك ،
والمثال حفل التكريم.
– تحفظنا على لائحة المكرمين : لأنها من اختيار المدير فقط ، (باستثناء اسم
الأستاذة الذي اقترحته جمعية الاباء حسب تصريحها في المقال السابق). وليست مبنية
على قرار مجالس المؤسسة.
– عدم مراعاة معايير التكريم في انتقاء المكرمين : فنحن أشرنا في نقاش
الموضوع داخل قاعة الأساتذة لحظة الاحتجاج على التكريم  الى وجود أطر أخرى تستحق التكريم  كذلك و لم يدرج اسمها، مما يفيد أن التكريم كان
نوعيا يقوم على الانانية والعلاقة والمصلحة ونوايا مبيتة  وتصفية الحسابات ومنهج الإقصاء وليس على معيار
البعد التربوي والحس الإنساني والعطاء والكفاءة  ، ومن بين هذه الاطر:
   السادة الاساتذة الذين قاموا بصباغة قاعات التدريس(3
قاعات) من مالهم الخاص.
ü     
أساتذة التربية البدنية : الذين اجتهدوا هذا الموسم في
إرجاع الروح إلى المادة من خلال( تمثيلية المؤسسة في تظاهرات رياضية خارج المؤسسة
, جهويا إقليميا/ غرس الأشجار،اصلاح المستودع…..)
ü     
أساتذة مادة التربية الاسلامية : الذين مثلوا المؤسسة في
المسابقة الإقليمية في السيرة النبوية وحصلوا على المرتبة الأولى إقليميا ، بعد
تأطير التلاميذ وتكوينهم.
ü     
الأساتذة الجدد :  الناجحون في الكفاءة أو الذين حصدوا المراتب
الأولى جهويا في الامتحان الكتابي.
ü     
الأعوان الذين يمارسون أعمالا خارج تخصصاتهم(صباغة
،نظافة…)
ü     
المتقاعدون من الموسم الماضي:  الحارس العام للخارجية السيد حسن الطهيمومي
والقيم على الخزانة السيد محمود زغلون.
ü     
الأساتذة القدامى……
ü     
وأطر أخرى……………وإن كان في نظرنا أن الكل يحتاج
الى التكريم عرفانا بتفاني الجميع في اداء واجبه.
 فإذا اعتمدنا المعيار الذي صرح به
المدير في انتقائه للمكرمين(المردودية داخل وخارج المؤسسة) أليس من الواجب واللازم
على هذا المدير أن يكرم الفئات السابقة الذكر والتي اقصاها من خطة تكريمه؟
_ هل المدير- وهو أستاذ الرياضيات سابقا – أنساه كرسي الإدارة وربطة العنق
عملية القسمة ، عندما كان يقسم المردودية بين الأساتذة فيحكم لهذا بالعطاء وللأخر
بالقلة ؟وهذا بالاستحقاق وللأخر باللامبالاة.
كما
قاطعنا التكريم
ـــ لكون جمعية اباء وأمهات وأولياء التلاميذ، لنا حولها موقف من حيث
تسيير  شؤون ومشاكل ومعاناة التلاميذ
وتدبير اموالهم التي تجمعها  من جيوبهم في
بداية كل موسم دراسي.
وفي الاخير نقول للرأي العام :
         
ثانوية القدس هي معقل الاطر والكفاءات والفكر الحر
والجرأة في التصريح بالمبدأ من أجل بناء مؤسسة تربوية منسجمة.
ــ مدرسة بدون قيم تعني الفساد التربوي.
ــ مدرسة يسيرها شخص واحد دون التشاور والرجوع إلى مجالسها ، مآلها الاوامر…

                                             عن  تنسيقية أساتذة القدس 
                                             
فئة المقاطعين لحفل التكريم