أخر الأخبار
الرئيسية » الارشيف » خبر عاجل ..العثور على عصابة سياسية تذبح طفلة بريئة اسمها الديمقراطية بمدينة الشماعية

خبر عاجل ..العثور على عصابة سياسية تذبح طفلة بريئة اسمها الديمقراطية بمدينة الشماعية

موقع المنارتوداي….
إن المتتبع للحقل السياسي بمدينة الشماعية و منذ عقود خلت يقف على حقيقة حزينة و مرة مفادها أن الديمقراطية التي تعني حكم الشعب بالشعب و لصالح الشعب تذبح و توؤد بأيدي عصابة احترفت السياسة و ركبت على أمواج التنمية بمجاذف شعبية لتغتال التنمية و تفتتها و توزعها رزما و أمدادا بينهم لتكدس بذلك رصيدها البنكي بهتافات نضالية فارغة.و على امتداد المجال الجغرافي لهذه المدينة و التي تبلغ مساحتها 19 كلم مربع فقط لم تستطع كل الفعاليات السياسية التي تعاقبت على التسيير و التدبير أن تضيف قيمة نوعية و حقيقية تعكس تلك الشعارات الانتخابية التي ترفعها هذه الاحزاب بل حيثما وليت وجهك يرتد إليك البصر خاسئا من فرط التهميش و الاهمال و الجفاء فلا بنى تحتية قادرة ان تحاكي الزمن و تتصلب ضد صروف الدهر بل عند كل ولاية حفر و نبش و تبليط و تزفيت و ردم و هدم و إعادة تزفيت و تبليط و كأن القاموس التنموي و الساكنة تألفت و تأقلمت مع آليات الردم و الغبار و الاتربة.

و على امتداد المجال التاريخي لهذه المدينة نجد الزمن يعيد نفسه و أن بصور مختلفة و أقاب متباينة من حيث الشكل و المضمون و الاهداف يتداول على رسمه مؤرخون كبار يجيدون فن الحكي و السرد.فتراهم يحكون عن شخصيات باتت مع الاطلال و يسردون وقائع بعيدة عن الحقيقة بل يبيعون الوهم و السراب لساكنة يئست و ملت و سرحت في مراعي البحث عن غذ مأمول.
و اليوم و بعد صراع مرير مع الماضي من اجل اجثتات البقايا و الحشائش الضارة ينبثق علينا نفر من محترفي السياسة و السياسة منهم براء حيث أن التعريف اللغوي و الاصطلاحي ينم عن فن التدبير و التسيير لكن هؤلاء أضافوا لكلمة الفن حرف العين في الاول لتصبح عفن التدبير و التسيير و الطامة الكبرى ان ليست لهم سابقة في هذا المجال إلا سابقة تلطيخ اليد في النهب و السلب ليصبحوا من دعاة التعمية و ليس من دعاة التنمية.
فإذ كان صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله قد قطع مع الماضي بكل أصنافه و تجلياته و يعطي صورة لامعة و ناصعة للديمقراطية و فن التدبير و التسيير و ما فتئ نصره الله في جميع خطبه يعطي إشارات قوية للعمل الجاد و المثمر من خلال تمكين المجتمع من سبل الرفاهية و الازدهار فإن بعض هؤلاء العفن لم يقدروا السياسة تقديرها و لم يمنحوها ما تستحق بل تراهم يختبئون في مكاتب البلدية دهابا و ايايا بين كر و فر في تحد سافر للقوانين و يحلو محل الموظفين الاشباح الذين يستنزفون أموا الشعب بدون وجه حق.
هذا فيض من غيض لاننا إذا ما نحن سألنا عن التخطيط الخماسي او العشري لجل المشاريع التنموية بالمدينة أجابنا أنه غائب إلى يوم الدين و إذا ما نحن استشفنا المستقبل نصطدم بأفق ضيق و مساحات صغيرة في التفكير و التخطيط مما نجم عنه العشوائية و الارتجالية و لكي لا يبق الكلام على عواهنه فضفاضا نلبسه ما لا يليق به أذكر على سبيل المثال لا الحصر سوء التسيير و التدبي ما يلي:
1- تعبيد الطرق و تزفيتها و تبليط الازقة و الشوارع فهل يقبل العقل و المنطق ان كان لنا ما نتمنطق به هذه العملية قبل إرساء قنوات الصرف الصحي و الانارة و الهاتف ووو.
2-تأهيل الحدائق و المساحات الخضراء التي أكلت من مالية الجماعة ما يربو عن 290 مليون سنتيم و هي الان وصمة عار على جبين المجلس حيث لا شيء يوحي بانها حديقة و هي بذلك اقرب الى مقبرة تدفن فيها أحلام الساكنة.
و إذا كانت الديمقراطية هي التي أنجبت مثل هؤلاء للتداول على تسيير شؤون المدينة فحذاري من ديمقراطية مضادة لن تتوانى في الدفاع عن حقوق المظلومين و المغلوبين على امرهم إذا ما رأت خيرات المدينة تذهب سدى أدراج الرياح و ستطبق أنذاك المحكمة الشعبية لفضح ينابيع الشر و الفساد.