هل يعلم رئيس جماعة السبيعات عن المسلك الطرقي الرابط بين دوار الغوالم وطريق حد البخاتي بالجماعة الترابية السبيعات بإقليم اليوسفية ام انه في دار غفلون ؟
موقع المنار توداي//12//08//2018//
يشتكي مستعملو الطريق الرابطة بين الشماعية وجمعة اسحيم ، عبر حد
البخاتي وصولا الى الجماعة الترابية اسحيم ، من الحالة المزرية الذي يعرفها المقطع
الطرقي الممتد على طول 20 كيلومتر اوما يزيد ، معبرين عن امتعاضهم من الإقصاء
الممنهج الذي تعرفه المنطقة وساكنة الدواوير المتواجدة على طول الشريط الطرقي، حيث تدﻫﻮﺭﺕ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮ ﺑﺴﺐ ﺍﻧﻌﺪﺍﻡ ﺍﻟﺼﻴﺎﻧﺔ ﻭ ﺍﻹﺻﻼﺡ ﻭﻏﻴﺎﺏ ﺍﻟﺘﺮﻣﻴﻤﺎﺕ
ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻳﺔ ﻭ انعدام علامات التشوير ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ ﻟﺘﺄﻫﻴﻠﻬﺎ ، ﻭ ﻗﺪ ﺍﺯﺩﺍﺩﺕ ﻭﺿﻌﻴﺘﻬﺎ ﺳﻮﺀﺍ
ﺧﺼﻮﺻﺎ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺗﺴﺘﻌﻤﻠﻬﺎ ﻣﻨﺬ عقود ﺍﻵﻻﺕ ﻭ ﺍﻟﺸﺎﺣﻨﺎﺕ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺤﻤﻮﻟﺔ ﻭ
ﺍﻷﻭﺯﺍﻥ ﺍﻟﺜﻘﻴﻠﺔ ، ﺣﻴﺚ ﻛﺜﺮﺕ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺤﻔﺮ ﻭﺗﻄﺎﻳﺮ ﺇﺳﻔﻠﺘﻬﺎ ﻭ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﻣﺴﻠﻚ ﻗﺮﻭﻱ
ﻣﻤﻠﻮﺀ ﺑﺎﻷﺗﺮﺑﺔ ﻭ ﺍﻟﺤﺠاﺮة،هذا الوضع السيئ للطريق اضاف محنا ومعاناة كبيرة للسكان
القاطنين بالمنطقة الذين اصبحوا يجدون صعوبة في التنقل وقضاء مصالحهم ، ﻣﻤﺎ ﺧﻠﻖ ﺗﺬﻣﺮﺍ ﻭ ﺍﺳﺘﻴﺎﺀ ﻛﺒﻴﺮﺍ ﻟﻤﺴﺘﻌﻤﻠﻴﻬﺎ ﻭ ﺟﻌﻞ ﺍﻟﺴﺎﻛﻨﺔ
ﺍﻟﻘﺎﻃﻨﺔ بالدواوير ﺗﻌﻴﺶ ﻓﻲ ﻋﺰﻟﺔ ﺗﺎﻣﺔ،
ﻟﻜﻦ ﻣﺎ ﻳﺜﻴﺮ ﺍﻟﺪﻫﺸﺔ ﻭ ﺍﻻﺳﺘﻐﺮﺍﺏ ﻫﻮ ﺃﻧﻪ ﺭﻏﻢ ﻣﺎ ﺗﻌﺮﺿﺖ ﺇﻟﻴﻪ هذه الطريق ﻣﻦ ﺗﺨﺮﻳﺐ ﻭ
ﺗﺪﻣﻴﺮ ﺷﺎﻣﻞ ﻓﺈﻥ المنتخبين بالجماعة الترابية السبيعات وعلى رئسهم الرئيس الغائب ،وهو الغائب دوما عن اهتمامات وانشغالات السكان وعن قضاياهم ومشاكلهم التي تدخل ضمن اختصاصاته التي خولها له المشرع المغربي بالقانون التنظيمي 114/13 المتعلق بالجماعات الترابية ، حيث ﻟﻢ
ﻳﻘﻮﻣﻮﺍ ﺑﺄﻱ ﺇﺟﺮﺍﺀ ﻹﺻﻼﺡ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻭ ﻇﻠﻮﺍ ﻳﺘﻔﺮﺟﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﻨﺔ ﻭﻣﻌﺎﻧﺎﺓ ﻣﺴﺘﻌﻤﻠﻴﻬﺎ.
البخاتي وصولا الى الجماعة الترابية اسحيم ، من الحالة المزرية الذي يعرفها المقطع
الطرقي الممتد على طول 20 كيلومتر اوما يزيد ، معبرين عن امتعاضهم من الإقصاء
الممنهج الذي تعرفه المنطقة وساكنة الدواوير المتواجدة على طول الشريط الطرقي، حيث تدﻫﻮﺭﺕ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮ ﺑﺴﺐ ﺍﻧﻌﺪﺍﻡ ﺍﻟﺼﻴﺎﻧﺔ ﻭ ﺍﻹﺻﻼﺡ ﻭﻏﻴﺎﺏ ﺍﻟﺘﺮﻣﻴﻤﺎﺕ
ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻳﺔ ﻭ انعدام علامات التشوير ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ ﻟﺘﺄﻫﻴﻠﻬﺎ ، ﻭ ﻗﺪ ﺍﺯﺩﺍﺩﺕ ﻭﺿﻌﻴﺘﻬﺎ ﺳﻮﺀﺍ
ﺧﺼﻮﺻﺎ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺗﺴﺘﻌﻤﻠﻬﺎ ﻣﻨﺬ عقود ﺍﻵﻻﺕ ﻭ ﺍﻟﺸﺎﺣﻨﺎﺕ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺤﻤﻮﻟﺔ ﻭ
ﺍﻷﻭﺯﺍﻥ ﺍﻟﺜﻘﻴﻠﺔ ، ﺣﻴﺚ ﻛﺜﺮﺕ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺤﻔﺮ ﻭﺗﻄﺎﻳﺮ ﺇﺳﻔﻠﺘﻬﺎ ﻭ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﻣﺴﻠﻚ ﻗﺮﻭﻱ
ﻣﻤﻠﻮﺀ ﺑﺎﻷﺗﺮﺑﺔ ﻭ ﺍﻟﺤﺠاﺮة،هذا الوضع السيئ للطريق اضاف محنا ومعاناة كبيرة للسكان
القاطنين بالمنطقة الذين اصبحوا يجدون صعوبة في التنقل وقضاء مصالحهم ، ﻣﻤﺎ ﺧﻠﻖ ﺗﺬﻣﺮﺍ ﻭ ﺍﺳﺘﻴﺎﺀ ﻛﺒﻴﺮﺍ ﻟﻤﺴﺘﻌﻤﻠﻴﻬﺎ ﻭ ﺟﻌﻞ ﺍﻟﺴﺎﻛﻨﺔ
ﺍﻟﻘﺎﻃﻨﺔ بالدواوير ﺗﻌﻴﺶ ﻓﻲ ﻋﺰﻟﺔ ﺗﺎﻣﺔ،
ﻟﻜﻦ ﻣﺎ ﻳﺜﻴﺮ ﺍﻟﺪﻫﺸﺔ ﻭ ﺍﻻﺳﺘﻐﺮﺍﺏ ﻫﻮ ﺃﻧﻪ ﺭﻏﻢ ﻣﺎ ﺗﻌﺮﺿﺖ ﺇﻟﻴﻪ هذه الطريق ﻣﻦ ﺗﺨﺮﻳﺐ ﻭ
ﺗﺪﻣﻴﺮ ﺷﺎﻣﻞ ﻓﺈﻥ المنتخبين بالجماعة الترابية السبيعات وعلى رئسهم الرئيس الغائب ،وهو الغائب دوما عن اهتمامات وانشغالات السكان وعن قضاياهم ومشاكلهم التي تدخل ضمن اختصاصاته التي خولها له المشرع المغربي بالقانون التنظيمي 114/13 المتعلق بالجماعات الترابية ، حيث ﻟﻢ
ﻳﻘﻮﻣﻮﺍ ﺑﺄﻱ ﺇﺟﺮﺍﺀ ﻹﺻﻼﺡ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻭ ﻇﻠﻮﺍ ﻳﺘﻔﺮﺟﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﻨﺔ ﻭﻣﻌﺎﻧﺎﺓ ﻣﺴﺘﻌﻤﻠﻴﻬﺎ.
وفي ذات السياق عبّر العديد من سكان دوار لغوالم التابع لنفود
الجماعة الترابية السبيعات “للمنار
توداي”، عن تذمرهم من وضعية المسلك الطرقي،
الذي يبلغ حوالي 600 متر الرابط بين دوار لغوالم وذات الطريق ،الذي عجزت الجماعة
عن اصلاحه رغم العديد من الشكايات والنداءات التي ظلت صيحة في وادي خالي ولا حياة
لمن تنادي.
الجماعة الترابية السبيعات “للمنار
توداي”، عن تذمرهم من وضعية المسلك الطرقي،
الذي يبلغ حوالي 600 متر الرابط بين دوار لغوالم وذات الطريق ،الذي عجزت الجماعة
عن اصلاحه رغم العديد من الشكايات والنداءات التي ظلت صيحة في وادي خالي ولا حياة
لمن تنادي.
وحمّل المواطنون في حديثهم “للمنارتوداي” المسؤولية إلى كل
من المجلس الجماعي للسبيعات لما وصل إليه المقطع الطرقي المذكور،
وللتهميش الذي تعيشه ساكنة الجماعة، ليس فقط على مستوى البنيات التحتية وإنما في
جميع القطاعات، كالتعليم والصحة والطرق والماء الصالح للشرب وووو..
من المجلس الجماعي للسبيعات لما وصل إليه المقطع الطرقي المذكور،
وللتهميش الذي تعيشه ساكنة الجماعة، ليس فقط على مستوى البنيات التحتية وإنما في
جميع القطاعات، كالتعليم والصحة والطرق والماء الصالح للشرب وووو..
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة


























