أخر الأخبار
الرئيسية » الارشيف » الموت لأبوجهل الشماعية عدو الله وعدو الديمقراطية والانسانية!!!!

الموت لأبوجهل الشماعية عدو الله وعدو الديمقراطية والانسانية!!!!

موقع المنار توداي..ذ/ مصطفى فاكر ..21/10/2017/..
عشت ككثير من ساكنة مدينة الشماعية و منذ أمد ليس بالقصير حلم التغيير بقيادة مناضلين لا يستطيع أحد الطعن في مصداقيتهم و نبل أخلاقهم ، لكن مع مرور الوقت انقشعت سحب النضال التي كانت تحجب عنا حقيقة الواقع المرير الذي تتخبط فيه الساكنة من إهمال مقصود و نهب مفضوح على أيدي لصوص التغيير “أكذوبة العصر”.كانت عيوننا ترقب من بعيد كل التحركات و في كل التجمعات كانوا يمطروننا بشعارات طنانة رنانة و أن هذه الولاية ستكون احسن من سابقتها تدبيرا و تسييرا و عقلنة فإذا هي الأسوأ و الأفضع و الأقبح أتت على الاخضر و اليابس و طحنت المشاريع طحنا و التهمت الميزانية و تبخرت أحلامنا مع لصوص التغيير.
كنت اشعر بالقلق و أمني النفس بغد أفضل ، قلوب تحجرت و عقول تكلست يعد سلسلة من الاحباطات المتكررة و اللا متناهية  من لصوص التغييربفعل عوامل تمييع العمل السياسي هنا بمدينة الشماعية  الذين يريدون تغطية فشلهم و ضعفهم التكويني قي المقارعة و المحاججة بالتي هي أحسن و الإتيان بمشاريع تنموية حقيقية تتوخى النهوض  و الرقي بالمدينة و تنقذها من وحل الفساد، تريد أن تلين من جديد و أن تخفق بنبض السياسة و أن تستنشق مشروعا سياسيا غير ملوث. لهذا كانت ترقب عن كثب و بكثير من الحقد و الكراهية كل ما من شأنته أن يعاكس التصورات المطروحة و البدائل الموضوعة و كأن لهم سلطة على العقول و بمجرد ما تأتي بما يخالف هواهم ينعتوك بأقبح الصفات و ينسى أو يتناسى أو لنقل أن منصبه الافل أنساه ماضيه العفن و ينسى أن المغرب وطن للجميع و يسع الجميع.
إنه رويبضة الشماعية المشهور بين أقرانه بأبي جهل كما تداولته بعض رواد المواقع الاجتماعية أو كما يحلو للبعض أن يسميه بالمعتوه و الصعلوك لا يميز بين الخرافة و الدنائة
كائن انتخابي أفرزته صناديق 200 درهم و تقبيل اليد و إدخال العار إلى الدار بقوالب من السكر……
رويبضة الشماعية من الشخصيات السياسية المعدودة على رؤوس الأصابع التي تتفنن في الكذب و لا تتقن إلا الدجل و البيع و الشراء في أعراض المواطنين ، يتاجر ببؤسهم و قلة حيلتهم. 
كائن انتخابي معروف بشطحاته و خرجاته الشيطانية يشتغل في أي موقع كان هو و زبانيته أطلقوا علىأنفسهم قادة التغيير لكنهم لم يكونوا أكثر من لصوص التغيير ركبوا على حلمنا للتغيير لينصبوا أنفسهم قادة علينا.