البرائة للسيد محمد فكري رئيس الجماعة الترابية اجدور اقليم اليوسفية من تهمة الفساد الانتخابي
موقع المنارتوداي // 23//07//2018//
قضت الغرفة الجنحية بمحكمة الاستئناف بمدينة آسفي اليوم الاثنين
23//07//2018// ببراءة السيد محمد فكري رئيس الجماعة الترابية أجدور اقليم اليوسفية عن حزب الاتحاد الدستوري،
في الملف الذي كان يتابع فيه أمامها، والمرتبط بـ”إفساد العملية
الانتخابية”.وتعود تفاصيل هذا الملف ،عندما تقدم احد المنتخبين ينتمي الى حزب
العدالة والتنمية مدعما بما يناهز 25 شاهدا بشكاية لدى ابتدائية اليوسفية يشتكي
فيها من رئيس جماعة اجدور بإفساد العملية الانتخابية، والذي يعود تسييره للجماعة
الى سنة 2009 عرفت فيها في عهده عدة اصلاحات بعدما كانت خاوية على عروشها تنتظر
منقدا يخرجها من عنق الزجاجة ، فعرفت تشييد ما يناهز 90 في المائة من الاصلاحات الطرقية
،و99 في المائة من الربط بشبكة التيار الكهربائي،واصلاح اداريي مبني على الشفافية
وروح المسؤولية، وتسخير النقل المدرسي رهن تلاميذ المنطقة وووووو…. وكانت ابتدائية اليوسفية ادانت الرئيس المنتخب محمد
فكري،بستة اشهر موقوفة التنفيذ وغرامة مالية مع الحرمان من الترشح والتصويت
لولايتين متتاليتين ، وجاء حكم استئنافية آسفي معللا تعليلا سليما وقضت علنيا
ونهائيا وحضوريا ببرائة السيد الرئيس المنتخب وسقوط الدعوى المثارة في حقه من
التهمة المنسوبة اليه ،بعد ان دامت مدة طويلة ،ولم يثنيه ذلك عن مواصلة النضال ضد الفساد والمفسدين ،ولم يلجم صوته ولم
ينقص من عزيمته وارادته ،بحيث كانت هذه الضريبة السياسية قيمة مضافة ومصداقية
،جعلته لم يتقاعس في مواصلة الاصلاح بجماعته الى جانب الشرفاء ممن لهم غيرة على المنطقة ، فظل مستمرا
في عطائه ووفيا للأمانة، ملتزما بالقانون من اجل بناء صرح الديمقراطية السليمة
،تماشيا مع التوجهات العامة للبلاد ،بأغلبية مطلقة والتي فاقت ما كانت تتصوره بعض
الجهات التي ظلت تسبح في المستنقعات النتنة ضد التيار،كمن يبحث عن شربة ماء في صحراء قاحلة وقد صرح الرئيس المنتخب لموقع المنار توداي عند
استفساره حول برائته ،انه مصمم على رد اعتباره خاتما قوله بقول الشاعر المرحوم
محمود درويش “”ولو انا على حجر دبحنا لن نقول نعم “”
23//07//2018// ببراءة السيد محمد فكري رئيس الجماعة الترابية أجدور اقليم اليوسفية عن حزب الاتحاد الدستوري،
في الملف الذي كان يتابع فيه أمامها، والمرتبط بـ”إفساد العملية
الانتخابية”.وتعود تفاصيل هذا الملف ،عندما تقدم احد المنتخبين ينتمي الى حزب
العدالة والتنمية مدعما بما يناهز 25 شاهدا بشكاية لدى ابتدائية اليوسفية يشتكي
فيها من رئيس جماعة اجدور بإفساد العملية الانتخابية، والذي يعود تسييره للجماعة
الى سنة 2009 عرفت فيها في عهده عدة اصلاحات بعدما كانت خاوية على عروشها تنتظر
منقدا يخرجها من عنق الزجاجة ، فعرفت تشييد ما يناهز 90 في المائة من الاصلاحات الطرقية
،و99 في المائة من الربط بشبكة التيار الكهربائي،واصلاح اداريي مبني على الشفافية
وروح المسؤولية، وتسخير النقل المدرسي رهن تلاميذ المنطقة وووووو…. وكانت ابتدائية اليوسفية ادانت الرئيس المنتخب محمد
فكري،بستة اشهر موقوفة التنفيذ وغرامة مالية مع الحرمان من الترشح والتصويت
لولايتين متتاليتين ، وجاء حكم استئنافية آسفي معللا تعليلا سليما وقضت علنيا
ونهائيا وحضوريا ببرائة السيد الرئيس المنتخب وسقوط الدعوى المثارة في حقه من
التهمة المنسوبة اليه ،بعد ان دامت مدة طويلة ،ولم يثنيه ذلك عن مواصلة النضال ضد الفساد والمفسدين ،ولم يلجم صوته ولم
ينقص من عزيمته وارادته ،بحيث كانت هذه الضريبة السياسية قيمة مضافة ومصداقية
،جعلته لم يتقاعس في مواصلة الاصلاح بجماعته الى جانب الشرفاء ممن لهم غيرة على المنطقة ، فظل مستمرا
في عطائه ووفيا للأمانة، ملتزما بالقانون من اجل بناء صرح الديمقراطية السليمة
،تماشيا مع التوجهات العامة للبلاد ،بأغلبية مطلقة والتي فاقت ما كانت تتصوره بعض
الجهات التي ظلت تسبح في المستنقعات النتنة ضد التيار،كمن يبحث عن شربة ماء في صحراء قاحلة وقد صرح الرئيس المنتخب لموقع المنار توداي عند
استفساره حول برائته ،انه مصمم على رد اعتباره خاتما قوله بقول الشاعر المرحوم
محمود درويش “”ولو انا على حجر دبحنا لن نقول نعم “”
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة























