أخر الأخبار
الرئيسية » الارشيف » مطالبة الدولة المغربية بفتح تحقيق في التجاوزات الانتخابية بإقليم اليوسفية وتطبيق القانون في حق منتهكيه؟؟؟

مطالبة الدولة المغربية بفتح تحقيق في التجاوزات الانتخابية بإقليم اليوسفية وتطبيق القانون في حق منتهكيه؟؟؟

المنارتوداي..أحمد لمبيوق….

سيظل التاريخ  شاهدا وموشوما وراسخا في ذاكرة ابناء اقليم اليوسفية الاحرار  الذين شاهدوا بأم أعينهم كيف مرت أطوار ومراحل هذه الانتخابات التي حطمت كل الارقام القياسية في التجاوزات والخروقات الماسة بالقيم والاخلاق والمبادئ الديمقراطية البعيدة كل البعد عن التوجهات العامة للبلاد الضاربة في العمق كل القوانين المنظمة للعملية الانتخابية,بدءا بترهيب المواطنين والاعتداء عليهم وتوزيع المال الحرام بشكل شبه علني , وتوزيع الوعود الكاذبة واستمالة اصوات الناخبين ,وشراء الدمم استعمال المال لشراء أصوات الناخبين واستخدام مواطنين مأجورين في الحملة الانتخابية, اللجوء الى العنف والتهديد والاعتداء الجسدي , استخدام مرشحين لعربات خاصة لنقل الناخبين واستمرار الحملة الانتخابية يوم الاقتراع, رفض السلطة تفعيل القانون ولجوئها للحياد السلبي في تعاطيها مع هذه الاجواء الانتخابية وعدم تحملها لمسؤوليتها في ضمان كافة مكونات العملية الانتخابية على قدم المساواة,وقد صدمنا سلوك السلطات المحلية في عدم تحمل مسؤولياتها الكاملة في وقف جميع أشكال التجاوز الانتخابي الذي مس العملية الانتخابية وهي بذلك تظل طرفا متواطئا في افتقاد هذه الانتخابات للسلامة والنزاهة المفروض توفرهما فيها…أضف الى ذلك كل أشكال العنف المادي والمعنوي واستخدام النفوذ والمال وشراء الدمم واستخدام الدين في الدعاية  الانتخابية وتوظيف الاطفال , عموما ان الكثير من التجاوزات شابت هذه الانتخابات ضد روح ومضمون الدستور الجديد ل 2011 وضد القوانين المنظمة لللاستحقاقات,.. كل هذه الاشياء حولت هذا العرس الانتخابي بإقليم اليوسفية الى مهزلة يشهد عليها التاريخ الحديث. الى ذلك ان عمالة اقليم اليوسفية فضلت اعتماد الحياد السلبي نظرا للمعطيات المتوفرة لديها عن عزوف كبير متوقع عن المشاركة في الانتخابات وان السلطات الاقليمية والمحلية تفضل عدم التصادم مع المرشحين الكبار رغبة منها في تهدئة الاجواء ,