لا للفكر الظلامي…
يضيق خاطري
وتذرف سماء عيوني دموعا من طعمها وانا أتقمس دور البمشاهد لفلم روتيني يروي
سيناريو ا شباب يعيشون وضعية مزرية تحت وطأة المشاكل الاجتماعية والنفسية
الخانقة,فلم من اخراج الحياة التي لا طعم لها عند هؤلاء الا المرارة ..مرارةمنهم
من يلقي بمسؤوليتها على مسؤولي واداريي مدينة الشماعية المتقاعسين في آدائهم
لواجبهم في التنمية بشتى مجالاتها ….ومنهم من يقول ان السبب رباني
الاصل…وغيرها من الاقوال التي تختلف باختلاف العقول وكذا جدة تلك الوضعية…التي
تعلوها سحابة قاتمة السواد من شتى انواع التقدير كالمعجون قرقوبي ماء الحياة وغيرها من الاشياء التي
يعتبرها شباب مدينتي فيزا السفر الى عالم بعيد عن الواقع تتحقق فيه كل الاماني
والاحلام….عالم كله سكون وهدوء وتأمل لكن وللأسف عالم وهمي سريع الزوال لتصحى
جفون عيون ضحايا المخدرات عن وضعية أكثر
تأزم من ذي قبل …لدى ومن هذا المنطلق اناشدكم اخواني الشباب بترك هذه السحابة
التي لن تمطر سوى السواد ولن تزيد القلب سوى جروحا ومشاكل…ولنبدأ بتغيير أنفسنا
ونمط تفكيرنا وطريقة استيعابنا للحياة وانهجر فكرنا الظلامي ولنقل لا للتعجب
وإلقاء المسؤولية على الآخر ..لأن الانسان عبدا للحياة بقدرما هو عبد لخالقها
القائل لا يغير الله قوما حتى يغيروا ما بأنفسهم …لدى فالتغيير منطلقه دواتنا
,.فلنغير من نظرتنا للواقع ولنبحث عن الحلول عوض سب وشتم تلك الوضعية وتضييع الوقت
في الكلام الذي لا طائل منهم ولنطرد الظلام من حياتنا ولنأمن بمقدرتنا على التغلب
على تلك الوضعية وذلك بالبحث والعملبسياسات تتماشى ومتطلبات العصر ولنترك الفكير البدائي ولنضع
حلول مشاكلنا بأنفسنا عوض انتظار الحل من جثث هامدة….مجردة الضمير لا تفكر سوى
في تحقيق مطالبها الشخصية…ولنزرع شتائل الامل في حدائق قلوبنا وبدور العزيمة
والارادة والتحدي في انفسنا ةلنحارب الفكر الظلامي…ونشق الطريق نحو غد زاهر
ينسينا مرارة الحاضر,ولنتسلح باليمان والامل بخالق الكون…وكما يقال ان توقد شمعة
خير من ان تفعل الظلام لذى فلنباشر بإيقاد هذه السمعة الكفيلة بإضافة النور وطرد
الظلام….
وتذرف سماء عيوني دموعا من طعمها وانا أتقمس دور البمشاهد لفلم روتيني يروي
سيناريو ا شباب يعيشون وضعية مزرية تحت وطأة المشاكل الاجتماعية والنفسية
الخانقة,فلم من اخراج الحياة التي لا طعم لها عند هؤلاء الا المرارة ..مرارةمنهم
من يلقي بمسؤوليتها على مسؤولي واداريي مدينة الشماعية المتقاعسين في آدائهم
لواجبهم في التنمية بشتى مجالاتها ….ومنهم من يقول ان السبب رباني
الاصل…وغيرها من الاقوال التي تختلف باختلاف العقول وكذا جدة تلك الوضعية…التي
تعلوها سحابة قاتمة السواد من شتى انواع التقدير كالمعجون قرقوبي ماء الحياة وغيرها من الاشياء التي
يعتبرها شباب مدينتي فيزا السفر الى عالم بعيد عن الواقع تتحقق فيه كل الاماني
والاحلام….عالم كله سكون وهدوء وتأمل لكن وللأسف عالم وهمي سريع الزوال لتصحى
جفون عيون ضحايا المخدرات عن وضعية أكثر
تأزم من ذي قبل …لدى ومن هذا المنطلق اناشدكم اخواني الشباب بترك هذه السحابة
التي لن تمطر سوى السواد ولن تزيد القلب سوى جروحا ومشاكل…ولنبدأ بتغيير أنفسنا
ونمط تفكيرنا وطريقة استيعابنا للحياة وانهجر فكرنا الظلامي ولنقل لا للتعجب
وإلقاء المسؤولية على الآخر ..لأن الانسان عبدا للحياة بقدرما هو عبد لخالقها
القائل لا يغير الله قوما حتى يغيروا ما بأنفسهم …لدى فالتغيير منطلقه دواتنا
,.فلنغير من نظرتنا للواقع ولنبحث عن الحلول عوض سب وشتم تلك الوضعية وتضييع الوقت
في الكلام الذي لا طائل منهم ولنطرد الظلام من حياتنا ولنأمن بمقدرتنا على التغلب
على تلك الوضعية وذلك بالبحث والعملبسياسات تتماشى ومتطلبات العصر ولنترك الفكير البدائي ولنضع
حلول مشاكلنا بأنفسنا عوض انتظار الحل من جثث هامدة….مجردة الضمير لا تفكر سوى
في تحقيق مطالبها الشخصية…ولنزرع شتائل الامل في حدائق قلوبنا وبدور العزيمة
والارادة والتحدي في انفسنا ةلنحارب الفكر الظلامي…ونشق الطريق نحو غد زاهر
ينسينا مرارة الحاضر,ولنتسلح باليمان والامل بخالق الكون…وكما يقال ان توقد شمعة
خير من ان تفعل الظلام لذى فلنباشر بإيقاد هذه السمعة الكفيلة بإضافة النور وطرد
الظلام….
جواد حرث
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة




















