مقاهي الأنترنيت قنصلية في عين الشباب؟؟؟….
اصبح عدد مقاهي الانترنيت بمدينة الشماعية
يعادل مقاهي الاكل مما جعل شبابنا المهووسين يسعون إليها أكثر مما يحجون الى مقاهي
الاكل لكن من منا لا يتمنى السفر عبر العالم بثمن لا يفوق الخمس دراهم ,لكن حين
أتجدث عن الانترنيت يتراء لي وكأنه نوع من المخدرات التي أصبح شباب اليوم مدمنا
عليها في غير المفيد….اصبح لشبابنا حلم سفر لا تلبيه الحافلة ولا أي وسيلة نقل
لا تخرج عن حدود المغرب…. أ عود وأعو د أن شبابنا الحالمين جعلوا من مقاهي
الانترنيت قنصلية أو محطة يسافرون من خلالها الى عالم احلامهم ويتحدثون مع غيرهم من مختلف الجنسيات والقارات
بحيث انك تجد الشباب يهرولون سفرا ساعة أو أكثر الى الانترنيت للخروج من واقعهم
المر وبلدتهم المكفهرة التي ما تكاد تظهر اسنانها وكيف يبقى شاب بامكانه ان يحصل
على تأشيرة وجواز سفر بخمس دراهم ويركب من محطة لأنترنيت في قطار احلامه ويدخل الى
عالمه الذي يريد التواجد فيه وينسى لوهلة انه من مدينة الشماعية وبأنه ينتمي الى عالم آخر فلا يعرف
الشماعية اي موقع على خريطة ايامه وبعد سفر قد يدوم ساعة او أقل من عشر ساعات يعود
الشاب من سفره الجميل الذي قاده للتعرف على شباب
لا ينتمون الى عالمه فيتمنى لو انه مكانهم ولفتيات لا يشبهن بنات قومه
فيتمنى لو ان شريكة عمره من بينهن .
يعادل مقاهي الاكل مما جعل شبابنا المهووسين يسعون إليها أكثر مما يحجون الى مقاهي
الاكل لكن من منا لا يتمنى السفر عبر العالم بثمن لا يفوق الخمس دراهم ,لكن حين
أتجدث عن الانترنيت يتراء لي وكأنه نوع من المخدرات التي أصبح شباب اليوم مدمنا
عليها في غير المفيد….اصبح لشبابنا حلم سفر لا تلبيه الحافلة ولا أي وسيلة نقل
لا تخرج عن حدود المغرب…. أ عود وأعو د أن شبابنا الحالمين جعلوا من مقاهي
الانترنيت قنصلية أو محطة يسافرون من خلالها الى عالم احلامهم ويتحدثون مع غيرهم من مختلف الجنسيات والقارات
بحيث انك تجد الشباب يهرولون سفرا ساعة أو أكثر الى الانترنيت للخروج من واقعهم
المر وبلدتهم المكفهرة التي ما تكاد تظهر اسنانها وكيف يبقى شاب بامكانه ان يحصل
على تأشيرة وجواز سفر بخمس دراهم ويركب من محطة لأنترنيت في قطار احلامه ويدخل الى
عالمه الذي يريد التواجد فيه وينسى لوهلة انه من مدينة الشماعية وبأنه ينتمي الى عالم آخر فلا يعرف
الشماعية اي موقع على خريطة ايامه وبعد سفر قد يدوم ساعة او أقل من عشر ساعات يعود
الشاب من سفره الجميل الذي قاده للتعرف على شباب
لا ينتمون الى عالمه فيتمنى لو انه مكانهم ولفتيات لا يشبهن بنات قومه
فيتمنى لو ان شريكة عمره من بينهن .
..وقد نجد فتاة تعيش في نفس النطاق بحيث انه
قد يعدها شاب من بلد تحلم بأشياء جميلة ترفعها فوق السحاب وتبعدها عن بلدتها
البائسة العابسة فتتعلق في هذه الحبال الدائبة التي تنسجها لها مخيلتها على آلة
الانترنيت, يعود شبابنا من هذا السفر في القطار التابث التي تقوده الفارة عبر طريق
الانترنيت وهو يتحرك بهم كلعبة الأفعوانية يجول بهم في تباث ليرضي احلامهم التي لا
تتسع لها بلدتهم الصغيرة..ليصدم انهم انطلقوا قبل البداية وعادوا قبل النهاية
وانهم ما زالوات ينتمون الى الشماعية او المسخوطة في نظرهم…
قد يعدها شاب من بلد تحلم بأشياء جميلة ترفعها فوق السحاب وتبعدها عن بلدتها
البائسة العابسة فتتعلق في هذه الحبال الدائبة التي تنسجها لها مخيلتها على آلة
الانترنيت, يعود شبابنا من هذا السفر في القطار التابث التي تقوده الفارة عبر طريق
الانترنيت وهو يتحرك بهم كلعبة الأفعوانية يجول بهم في تباث ليرضي احلامهم التي لا
تتسع لها بلدتهم الصغيرة..ليصدم انهم انطلقوا قبل البداية وعادوا قبل النهاية
وانهم ما زالوات ينتمون الى الشماعية او المسخوطة في نظرهم…
فتيحة
العلام
العلام
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة
























