من تداعيات اعفاء محمد اليوسفي مدير المديرية الاقليمية للتعليم باليوسفية من منصبه الاقليمي
موقع المنار توداي //27//07//2018//
أثار موضوع اعفاء السيد محمد اليوسفي
المديرالاقليمي للتعليم باليوسفية جدلا واسعا
وضجة اعلامية غير مسبوقة بالاقليم،وخرجات فيسبوكية تنم عن ذكاء ثاقب
وعدوانية وتسلط مجاني ،وكأن الرجل اقترف جرائم ادارية فضيعة يستحق عليها كل هذا
العتاب المزدوج الخالي من اية مضامين موضوعية ،فالعديد من النشطاء تفاعلوا مع قرار
الاعفاء الذي طال السيد محمد اليوسفي دون معرفة اسباب هذا الاعفاء الغيرمفهوم الذي
يعيق سير الادارة ويخلق حالة اللاستقرار، فدعوا
الرجل وشأنه ولتنصرف تلك الاقلام الى ما هو اهم ،فإن احسن فلنفسه، وان اساء فعليها،
فالرجل ليس معصوما من الخطأ ، صحيح ان هناك هفوات واخطاء ادارية ،تم تداركها ،لكن
المؤسف له هو اتخاد مثل هذا القرارفي حق مدير اقليمي اعترف له الاعداء قبل
الاصدقاء انه يتسم بالاستقامة والتميز وبروح المسؤولية والجدية ، ويشتغل بصدق
وامانة وفي الاخير يأكل العصا ويصبح حديثا بين السن ألفت الاصطياد في المياه العكرة
، جراء قرارات ادارية انتقامية واقصائية ،فإن المناصب لم تخلق لتدوم، غير ان مسألة
وطريقة انهاء مهام المديرالاقليمي لوزارة التعليم تركت علامات تعجب واضحة وحسرة
وصدمة كبيرة لدى اغلب من تلقى الخبر،فقد اكدت العديد من الاطرالادارية والتربوية
للجريدة ،ان السيد محمد اليوسفي كان ينهج استراتيجية عمل محكمة،اذ ترتكز على
التواجد الميداني للمؤسسات التعليمية بالاقليم ،وارساء خطاب تربوي تواصلي دينامي بأسلوب
هادئ ومتميز ومتنور،وكذا تمكنه البيداغوجي الواضح ،وتواجده الدائم والفعال في
الميدان ، وقد عبرت العديد من الفعاليات عن امتعاضها من هذا القرار واسلوب الاعفاء
المجحف والمتسرع، تعاطف كبيرمن الاطر التربوية والادارية بمديرية التعليم
باليوسفية مع محمد اليوسفي المدير الاقليمي المعفى من مهامه، امتدت الى صفحات
الجرائد الالكترونية المحلية وكدا مواقع التاوصل الاجتماعي، البعض منها تفاعل مع الحدث
بشكل غير منصف وغير عادل ، واذا كان
النزرالقليل من التعليقات قد ايدت قراراعفاء اليوسفي من منصبه الاقليمي، وذهبت الى
حد انتقاده لحسابات خصوصية ،مشيرة في ذلك الى سلبيات الرجل دون الحديث عن
ايجابياته العديدة من العطاءات والتفاني في
العمل وترسيخ ثقافة الواجب، وما يقتضيه الضميرالمهني وحسن تدبيرالادارة
المحلية والانفتاح على كل المكونات، والتجاوب المطلق و الرزين مع كافة الاطارات النقابية،
كل هذا لم يشفع له في قول كلمة حق منصفة في حقه تشهد له بخمس سنوات من العمل الجاد
والوازن ومن التميز،فكيف ما كان الحال الرجل ليست له عصى موسى ولا يمكن له اطلاقا
ان يرضي الشغيلة التعليمية برمتها على مستوى الاقليم ،على مختلف الاصعدة ،وسيكون
مستحيلا القيام بذلك ،والا يجب اعفاء واقالة كافة المسؤولين المباشرين على جميع المديريات
وتراتبيا وصولا الى رأس الوزارة ،التي لا يروقها مثل هذه الكفاءات الوطنية التي توجه وتناضل من اجل ارساء قواعد الديمقراطية
السليمة نحو اصلاح حقيقي للمنظومة التربوية ، واصلاح اوضاع العاملين بالقطاع
واحترام كرامتهم وايلاء مسألة القيم الاهتمام اللازم ،والعدول عن مثل هذه القرارات
المجحفة التي لن تزيد الوضع التعليمي ببلادنا الا تأزما ،بغية الاستمرار في نهج الاساليب
الرديئة وانتاج ثقافة سوقية بوقية بيروقراطية لن تجني منها الشغيلة التعليمية الا خيبة الامل
ومزيدا من الاقصاء المتعمد في حق الاطر الادارية المتميزة .قد يقول قائل ان صاحب
المقال مجانب للحقيقة ،وانه من خلال مقاله يريد تلميع صورة الرجل ، لكن العكس هو الصحيح ،لأن
المنار توداي كان ولا زال فضاءا اعلاميا متميزا عن غيره ودو مصداقية ، وضمانا للمزيد
من تحسيس الرأي العام المحلي والوطني بأهمية هذه الحقائق ،وايمانا بأن للصحافة دور
في المساعدة على كشف الحقائق،كان لابد من اثارة هذه الحقائق ، ليعلم الجميع بما
فيها الوزارة الوصية صاحبة قرارالاعفاء، جزءا من تاريخ محمد اليوسفي خلال
تقلده مسؤولية تسييروتدبيرالشأن التعليمي باليوسفية
،الذي عرف قفزة نوعية واستراتيجية محكمة من العمل والتدبيرالمعقلن والانضباط ،وحسن
معاملة الشغيلة التعليمية ،والانفتاح والتواصل، والقيام بجولات عملية ميدانية
للمؤسسات التعليمية بربوع الاقليم ،ومتابعة كل العمليات المتعلقة بالاصلاح وما الى
غير ذلك من خدمات قدمها الرجل للمديرية ولوطنه ،مقابل استصدار مثل هذه القرار الذي طال اطار وطني
اداري من العيار الثقيل .
المديرالاقليمي للتعليم باليوسفية جدلا واسعا
وضجة اعلامية غير مسبوقة بالاقليم،وخرجات فيسبوكية تنم عن ذكاء ثاقب
وعدوانية وتسلط مجاني ،وكأن الرجل اقترف جرائم ادارية فضيعة يستحق عليها كل هذا
العتاب المزدوج الخالي من اية مضامين موضوعية ،فالعديد من النشطاء تفاعلوا مع قرار
الاعفاء الذي طال السيد محمد اليوسفي دون معرفة اسباب هذا الاعفاء الغيرمفهوم الذي
يعيق سير الادارة ويخلق حالة اللاستقرار، فدعوا
الرجل وشأنه ولتنصرف تلك الاقلام الى ما هو اهم ،فإن احسن فلنفسه، وان اساء فعليها،
فالرجل ليس معصوما من الخطأ ، صحيح ان هناك هفوات واخطاء ادارية ،تم تداركها ،لكن
المؤسف له هو اتخاد مثل هذا القرارفي حق مدير اقليمي اعترف له الاعداء قبل
الاصدقاء انه يتسم بالاستقامة والتميز وبروح المسؤولية والجدية ، ويشتغل بصدق
وامانة وفي الاخير يأكل العصا ويصبح حديثا بين السن ألفت الاصطياد في المياه العكرة
، جراء قرارات ادارية انتقامية واقصائية ،فإن المناصب لم تخلق لتدوم، غير ان مسألة
وطريقة انهاء مهام المديرالاقليمي لوزارة التعليم تركت علامات تعجب واضحة وحسرة
وصدمة كبيرة لدى اغلب من تلقى الخبر،فقد اكدت العديد من الاطرالادارية والتربوية
للجريدة ،ان السيد محمد اليوسفي كان ينهج استراتيجية عمل محكمة،اذ ترتكز على
التواجد الميداني للمؤسسات التعليمية بالاقليم ،وارساء خطاب تربوي تواصلي دينامي بأسلوب
هادئ ومتميز ومتنور،وكذا تمكنه البيداغوجي الواضح ،وتواجده الدائم والفعال في
الميدان ، وقد عبرت العديد من الفعاليات عن امتعاضها من هذا القرار واسلوب الاعفاء
المجحف والمتسرع، تعاطف كبيرمن الاطر التربوية والادارية بمديرية التعليم
باليوسفية مع محمد اليوسفي المدير الاقليمي المعفى من مهامه، امتدت الى صفحات
الجرائد الالكترونية المحلية وكدا مواقع التاوصل الاجتماعي، البعض منها تفاعل مع الحدث
بشكل غير منصف وغير عادل ، واذا كان
النزرالقليل من التعليقات قد ايدت قراراعفاء اليوسفي من منصبه الاقليمي، وذهبت الى
حد انتقاده لحسابات خصوصية ،مشيرة في ذلك الى سلبيات الرجل دون الحديث عن
ايجابياته العديدة من العطاءات والتفاني في
العمل وترسيخ ثقافة الواجب، وما يقتضيه الضميرالمهني وحسن تدبيرالادارة
المحلية والانفتاح على كل المكونات، والتجاوب المطلق و الرزين مع كافة الاطارات النقابية،
كل هذا لم يشفع له في قول كلمة حق منصفة في حقه تشهد له بخمس سنوات من العمل الجاد
والوازن ومن التميز،فكيف ما كان الحال الرجل ليست له عصى موسى ولا يمكن له اطلاقا
ان يرضي الشغيلة التعليمية برمتها على مستوى الاقليم ،على مختلف الاصعدة ،وسيكون
مستحيلا القيام بذلك ،والا يجب اعفاء واقالة كافة المسؤولين المباشرين على جميع المديريات
وتراتبيا وصولا الى رأس الوزارة ،التي لا يروقها مثل هذه الكفاءات الوطنية التي توجه وتناضل من اجل ارساء قواعد الديمقراطية
السليمة نحو اصلاح حقيقي للمنظومة التربوية ، واصلاح اوضاع العاملين بالقطاع
واحترام كرامتهم وايلاء مسألة القيم الاهتمام اللازم ،والعدول عن مثل هذه القرارات
المجحفة التي لن تزيد الوضع التعليمي ببلادنا الا تأزما ،بغية الاستمرار في نهج الاساليب
الرديئة وانتاج ثقافة سوقية بوقية بيروقراطية لن تجني منها الشغيلة التعليمية الا خيبة الامل
ومزيدا من الاقصاء المتعمد في حق الاطر الادارية المتميزة .قد يقول قائل ان صاحب
المقال مجانب للحقيقة ،وانه من خلال مقاله يريد تلميع صورة الرجل ، لكن العكس هو الصحيح ،لأن
المنار توداي كان ولا زال فضاءا اعلاميا متميزا عن غيره ودو مصداقية ، وضمانا للمزيد
من تحسيس الرأي العام المحلي والوطني بأهمية هذه الحقائق ،وايمانا بأن للصحافة دور
في المساعدة على كشف الحقائق،كان لابد من اثارة هذه الحقائق ، ليعلم الجميع بما
فيها الوزارة الوصية صاحبة قرارالاعفاء، جزءا من تاريخ محمد اليوسفي خلال
تقلده مسؤولية تسييروتدبيرالشأن التعليمي باليوسفية
،الذي عرف قفزة نوعية واستراتيجية محكمة من العمل والتدبيرالمعقلن والانضباط ،وحسن
معاملة الشغيلة التعليمية ،والانفتاح والتواصل، والقيام بجولات عملية ميدانية
للمؤسسات التعليمية بربوع الاقليم ،ومتابعة كل العمليات المتعلقة بالاصلاح وما الى
غير ذلك من خدمات قدمها الرجل للمديرية ولوطنه ،مقابل استصدار مثل هذه القرار الذي طال اطار وطني
اداري من العيار الثقيل .
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة
























