أخر الأخبار
الرئيسية » الارشيف » المديرية الاقليمية للتربية والتكوين باليوسفية بين عشوائية التسيير و انفرادية التدبير؟!!..

المديرية الاقليمية للتربية والتكوين باليوسفية بين عشوائية التسيير و انفرادية التدبير؟!!..

موقع المنار توداي…ذ/ مصطفى فاكر…
إن المتتبع للشأن التربوي التعليمي باقليم اليوسفية يلاحظ أنه يعيش تحت ركام من نار ساخن بدأ دخانه يتصاعد في سماء الاقليم مشكلا غيوما ملبدة ستمطر لا محالة أمطارا طوفانية تغرق المديرية في بحر من التجاذبات و التطاحنات تكدر صفو الحياة المدرسية و تشنج العلاقات التربوية نتيجة العشوائية في التسيير و انفرادية في التدبير.

فمع مطلع السنة الدراسية 2015/2016 و المديرية الاقليمية تعيش حالة احتقان و غليان من طرف الشغيلة التعليمية والفرقاء الاجتماعيين و كذا الاطر الادارية و هيئة التفتيش والدليل على ذلك كثرة الملفات العالقة التي لم تعمل المديرية على معالجتها و ايجاد الحلول الناجعة او تسير سير السلحفاة و من بين هذه الملفات ما يلي :
1- التكليفات الغير المحددة و الغير الواضحة لأغلب رجال و نساء التعليم مما يؤثر سلبا على عدم الاستقرار و كثرة ترحالهم من مؤسسة الى اخرى خلال فترة زمنية قصيرة.
2-التأخيروالتعطيل في صرف التعويضات و المستحقات المالية لمنشطي فصول محو الامية لما يزيد عن ثلاث سنوات و لم تر النور لحد الان.
3-التأخير في صرف التعويضات للمديرين و المفتشين على حد سواء .
4-التأخيرفي صرف التعويضات للاطرالعاملة بالمديرية الاقليمية و عدم خضوعها للمعايير المضبوطة.
5- تحقير رجال و نساء التعليم و الطاقم الاداري كما حدث مؤخرا بالنيابة من طرف المسمى(ف-م) ضد المدير (ا -ع).
6-الفوضى و الارتجالية التي واكبت عملية الامتحانات الاشهادية :أساتذة التعليم الثانوي (بكالوريا) حيث عرف مركز تصحيح امتحانات البكالوريا 2016 باليوسفية وقفة احتجاجية تنديدية للاساتذة المكلفين بعملية التصحيح حيث تفاجأ الاساتذة المكلفون بهذه العملية الهامة بدعوتهم للقيام بالمداولات بمدينة مراكش بعد الانتهاء من عملية التصحيح و كذا غياب وقت محدود و معلوم لتاريخ انعقاد هذه المدولات و اخبا رالاساتذة في اخر لحظة .
7-الاستعانة بالمساعدين التقنيين في مهام الحراسة
8- الاكتفاء بالاستاذ الواحد في قاعة الامتحان ( اعدادية علال الفاسي)
9- تكليف اساتذة التعليم الابتدائي للقسم السادس بمهمة الحراسة (مدرسة الفتح).
10- تغييب تام لدور الفرقاء الاجتماعيين في معالجة القضايا التربوية وصنع القرار السليم خدمة لنساء و جال التعليم.
11-ضعف الخلية المكلفة بتدبير الامتحانات و تكليفها باكثر من مهمة.
12-فوضى و ارتجالية في تسليم و نقل اوراق الامتحان من المديرية الى المؤسسات الا عند الساة 19و15 دقيقة من مساء يوم الاحد دون مراعاة شساعة الاقليم و المعاناةالتي يتكبدها السادة المديرون خاصة منطقة الشماعية.
13- معاملة رجال و نساء التعليم بالمحسوبية و الزبونية حيث تعمل المديرية بحل المشاكل حسب المزاجية و الاهواء.
14- غياب تام لدور المدير الاقليمي في تدبير و تسيير الشؤون التعليمية مما رسم صورة قاتمة في اذهان العاملين بالحقل التربوي و عليه ان المديرية تساوي اقل من صفر في حل المشاكل وفق رؤية واضحة و فلسفة منطلقها ايجاد المخرجات الحقيقية للمعضلات التربوية.
هذا فيض من غيض لهذا يجب المسارعة الى الجلوس الى طاولة الحوا ر مع النسيج التربوي بالاقليم حتى تسير القاطرة في السكة الصحيحة بدل انتظار السكتة القلبية للمنظومة التربوية. 
                                                                  ذ: مصطفى فاكر