اختبار الكفاءة التربوية أي تقويم لأي أداء؟
لقد
بات يشكل شهر ماي فترة عصيبة يمر منها العديد ان لم نقل جل المدرسين الجدد حديثي
التخرج من المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين الحاصلين على شهادة التأهيل
المهني في مختلف الاسلاك( ابتدائي، ثانوي إعدادي وثانوي تأهيلي) كأساتذة متدربين.
إذ تشكل هذه الفترة فترة إجراء امتحانات الكفاءة التربوية لترسيمهم وفق مقتضيات
النظام الاساسي الخاص بموظفي وزارة التربية الذي ينص في مادته 105 “على أن
ترسيم خريجي مراكز تكوين أساتذة التعليم الابتدائيوأساتذة التعليم الثانوي
الاعدادي وأساتذة التعليم الثانوي التأهيلي بعد حصولهم على شهادة الكفاءة التربوية
….”.
ومن أجل ذلك تجدهم يعدون لهذا الاختبار ما
استطاعوا من عدة، الامر الذي يدفع بنا الى التساؤل عن قيمة اختبارات الوضعية
المهنية التي يجريها الاساتذة قبيل حصولهم على شهادة التأهيل والتحاقهم بمؤسسات
التعيين وعن قيمة هذه الشهادة نفسها اذا كانت هناك شكوك في قدرات الحاصلين عليها .
استطاعوا من عدة، الامر الذي يدفع بنا الى التساؤل عن قيمة اختبارات الوضعية
المهنية التي يجريها الاساتذة قبيل حصولهم على شهادة التأهيل والتحاقهم بمؤسسات
التعيين وعن قيمة هذه الشهادة نفسها اذا كانت هناك شكوك في قدرات الحاصلين عليها .
كما
يحيلنا الوضع الى الاستفسار والتساؤل عن الظروف التي تجري فيها هذه الاختبارات(امتحانات
الكفاءة التربوية)، وهل فعلا الدرسين اللذين ينجزهما المدرس في هذا الامتحان
كفيلين بتقييم مدى تمكن المدرس من كفايات التدريس من تخطيط وتدبير وتقويم. خاصة
ونحن نعلم ان هذين الدرسين يمران في ظروف نفسية مختلفة كل الاختلاف عن غيرهما
بالنسبة للمتعلمين وكذا بالنسبة للمدرس الذي ما انفك تربطه علاقة خوف وترقب
بالمفتش الموروثة عن فترات قد مضت، والتي ومع الاسف ما زال يحافظ عليها بعد
المفتشين اللذين يتجاوزون دورهم المتمثل حسب التخصصات في التأطير والإشراف
والمراقبة التربوية لأساتذة السلك المعني الى البحت عن أخطائهم وتصيد هفواتهم. بل
الاكثر من ذلك قد تجد بعضهم يناقشون المدرسين حديثي التخرج بأفكار /أو قناعات قد
تعود الى بيداغوجيات تم تجاوز العمل بمقتضياتها.
يحيلنا الوضع الى الاستفسار والتساؤل عن الظروف التي تجري فيها هذه الاختبارات(امتحانات
الكفاءة التربوية)، وهل فعلا الدرسين اللذين ينجزهما المدرس في هذا الامتحان
كفيلين بتقييم مدى تمكن المدرس من كفايات التدريس من تخطيط وتدبير وتقويم. خاصة
ونحن نعلم ان هذين الدرسين يمران في ظروف نفسية مختلفة كل الاختلاف عن غيرهما
بالنسبة للمتعلمين وكذا بالنسبة للمدرس الذي ما انفك تربطه علاقة خوف وترقب
بالمفتش الموروثة عن فترات قد مضت، والتي ومع الاسف ما زال يحافظ عليها بعد
المفتشين اللذين يتجاوزون دورهم المتمثل حسب التخصصات في التأطير والإشراف
والمراقبة التربوية لأساتذة السلك المعني الى البحت عن أخطائهم وتصيد هفواتهم. بل
الاكثر من ذلك قد تجد بعضهم يناقشون المدرسين حديثي التخرج بأفكار /أو قناعات قد
تعود الى بيداغوجيات تم تجاوز العمل بمقتضياتها.
وإذا
كان هذا فيما يخص المحظوظين من الاساتذة الذين منحت لهم فرصة اجتياز اختبار
الكفاءة التربوية فهناك فئة لا تمنح لها هذه الفرصة إلا بعد مرور مدة ليست بالهينة
قد تصل الى ثلاث سنوات، محرومين بذلك من الاقدمية التي تتيح لهم الترقية في الرتب.
كان هذا فيما يخص المحظوظين من الاساتذة الذين منحت لهم فرصة اجتياز اختبار
الكفاءة التربوية فهناك فئة لا تمنح لها هذه الفرصة إلا بعد مرور مدة ليست بالهينة
قد تصل الى ثلاث سنوات، محرومين بذلك من الاقدمية التي تتيح لهم الترقية في الرتب.
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة
























