درك الشماعية يحجز كمية مهمة من الادوية الحيوانية مصنوعة بكونات مشبوهة معدة للبيع بالسوق الاسبوعي خميس زيمة بالمدينة.
موقع المنارتوداي//03//08//2018// احمد لمبيوق///
افادت مصادر جد مطلعة للمنار تواداي ،ان معلومات وردت على المركز
الترابي للدرك الملكي بالشماعية مفادها،ان اشخاص يتواجدون بالسوق الاسبوعي يبيعون ،
ادويه بيطرية حيوانية من مواد مجهولة المصدر، وتعبئتها داخل قارورات عليها بيانات تجارية
وهمية ،وبيعها للمواطنين الكسابة والفلاحة ، مما يشكل خطرا بالغا على الثروة
الحيوانية.وكشفت ذات المصادر ،ان مفتشا عن المديرية الجهوية للمكتب الوطني للسلامة
الصحية والمنتوجات الغدائية ،عن مصلحة البيطرة آسفي واليوسفية ،كان ضمن لجنة تفتيش
بالسوق الاسبوعي ،اثارت شكوكه ادوية بيطرة عبارة عن سوائل لتداوي المواشي معروضة
في السوق ،وعليها اقبال كثير ،تحمل اسماء مثل””فينيغروفيت””
مدون عليها مكمل غدائي ،ماء خل التفاح البلدي،زيوت اساسية ،اعشاب نباتية ،نشا وغير
ذلك من الاسماء وأيضا تاريخ انتاجها ،ومدة صلاحيتها،ولم يذكر عليها اسم الشركة
المنتجة، مصنعة بطرق النسخ بعلب للادوية مطابقة تماما للعلب الاصلية ، وتأتى هذه الخطوة الايجابية مع دنو قرب عيد الاضحى المبارك وذلك فى
إطار فعاليات الأداء الأمنى بالمديرية وتكثيف الجهود لرفع معدلات الآداء لتحقيق انضباط
الأسواق والقضاء على جميع صور استغلال المواطنين، وإحكام الرقابة على السلع ،
والتصدى الحاسم لمرتكبى جرائم الغش التجارى وعرض السلع الفاسدة ومجهولة المصدر،وتابعت
مصادرنا ان عناصر الدرك الملكي بالمدينة ،فتحت تحقيقا معمقا في النازلة مع الاشخاص
المتهمين، اسفر عن اعترافهم ،انهم يقتنون تلك الادوية البيطرية المصنوعة من مواد
غير معروفة من محلات من مراكش واليوسفية
،فيما لا يزال المحققين مستمرين في البحث والتحري للوصول الى معرفة مصدرتلك
الادوية الحيوانية المستعملة بدون وصفة ولا مراقبة ، التي يروج لها اصحابها انها
فاتحة للشهية ،وتداوي عدة امراض تصيب الابقار والاغنام وووو… ناسين عن قصد او
دونه ان تلك الادوية لها انعكاسات خطيرة على صحة الحيوانات والانسان ،ومن المنتظران
يتم تقديم المتهمين على النظارالنيابة العامة باليوسفية عند استكمال البحث
التمهيدي.ومن جانب آخر وللاشارة فقط فعلى المستهلك ان يحمي نفسه وامواله،ويشتري
الدواء من الصيدلي ،ويجب عليه ايضا ان لا يتعامل مع مثل الادوية المشكوك في صنعها
، فالتضييق على الادويه
الحيوانية المغشوشه، سيصب فى مصلحته و سيحميه يوما ما من أن يدفع أمواله فى زجاجة أوعلبة
او- او..يظنها دواء لكنه يشتري سم قد يودي بحياة ماشيته ومن يظن ربما سيكون هو الضحية..
الترابي للدرك الملكي بالشماعية مفادها،ان اشخاص يتواجدون بالسوق الاسبوعي يبيعون ،
ادويه بيطرية حيوانية من مواد مجهولة المصدر، وتعبئتها داخل قارورات عليها بيانات تجارية
وهمية ،وبيعها للمواطنين الكسابة والفلاحة ، مما يشكل خطرا بالغا على الثروة
الحيوانية.وكشفت ذات المصادر ،ان مفتشا عن المديرية الجهوية للمكتب الوطني للسلامة
الصحية والمنتوجات الغدائية ،عن مصلحة البيطرة آسفي واليوسفية ،كان ضمن لجنة تفتيش
بالسوق الاسبوعي ،اثارت شكوكه ادوية بيطرة عبارة عن سوائل لتداوي المواشي معروضة
في السوق ،وعليها اقبال كثير ،تحمل اسماء مثل””فينيغروفيت””
مدون عليها مكمل غدائي ،ماء خل التفاح البلدي،زيوت اساسية ،اعشاب نباتية ،نشا وغير
ذلك من الاسماء وأيضا تاريخ انتاجها ،ومدة صلاحيتها،ولم يذكر عليها اسم الشركة
المنتجة، مصنعة بطرق النسخ بعلب للادوية مطابقة تماما للعلب الاصلية ، وتأتى هذه الخطوة الايجابية مع دنو قرب عيد الاضحى المبارك وذلك فى
إطار فعاليات الأداء الأمنى بالمديرية وتكثيف الجهود لرفع معدلات الآداء لتحقيق انضباط
الأسواق والقضاء على جميع صور استغلال المواطنين، وإحكام الرقابة على السلع ،
والتصدى الحاسم لمرتكبى جرائم الغش التجارى وعرض السلع الفاسدة ومجهولة المصدر،وتابعت
مصادرنا ان عناصر الدرك الملكي بالمدينة ،فتحت تحقيقا معمقا في النازلة مع الاشخاص
المتهمين، اسفر عن اعترافهم ،انهم يقتنون تلك الادوية البيطرية المصنوعة من مواد
غير معروفة من محلات من مراكش واليوسفية
،فيما لا يزال المحققين مستمرين في البحث والتحري للوصول الى معرفة مصدرتلك
الادوية الحيوانية المستعملة بدون وصفة ولا مراقبة ، التي يروج لها اصحابها انها
فاتحة للشهية ،وتداوي عدة امراض تصيب الابقار والاغنام وووو… ناسين عن قصد او
دونه ان تلك الادوية لها انعكاسات خطيرة على صحة الحيوانات والانسان ،ومن المنتظران
يتم تقديم المتهمين على النظارالنيابة العامة باليوسفية عند استكمال البحث
التمهيدي.ومن جانب آخر وللاشارة فقط فعلى المستهلك ان يحمي نفسه وامواله،ويشتري
الدواء من الصيدلي ،ويجب عليه ايضا ان لا يتعامل مع مثل الادوية المشكوك في صنعها
، فالتضييق على الادويه
الحيوانية المغشوشه، سيصب فى مصلحته و سيحميه يوما ما من أن يدفع أمواله فى زجاجة أوعلبة
او- او..يظنها دواء لكنه يشتري سم قد يودي بحياة ماشيته ومن يظن ربما سيكون هو الضحية..
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة
























