المراكز والمستوصفات الصحية بإقليم اليوسفية في حاجة للعلاج؟؟؟!!!…
موقع المنار توداي….أبو سلمى…
إن الخصاص الذي تعرفه المراكز والمستوصفات الصحية بإقليم اليوسفية على جميع المستويات والاصعدة أمرا يتطلب حلولا مستعجلة وفورية رحمة لقاصدي تلك المؤسسات الصحية المندوبة حظها ،وما دام الحديث عنها طويلا وطويلا جدا فإنه يكفينا في هذه العجالة ان نقف عند الملاحظات التالية لنذكر بها القائمين على الشأن الصحي بالاقليم النائمين نومة أهل الكهف في انتظار الذي يأتي أو لا يأتي وفق قوالب مدروسة قوامها الاقصاء الممنهج وسياسة لا عين رأت ولا أذن سمعت ..وان كانت الذكرى تنفع المومنين سنورد بعد الملاحظات التي ظلت غائبة عن ادهان هؤلاء المسيرين الحاضرة دوما لدى المرضى والمصابين ..
1/ توفير التجهيزات والمستلزمات الضرورية بالمراكز والمستوصفات الصحية بالاقليم..
2/ وضع سيارات الاسعاف رهن اشارة المواطنين على مستوى جميع المؤسسات الصحية ..
3/ تزويد أقسام الولادة بالآليات والمستلزمات والمولدات وغيرها رأفة بالمواطنات القاصدات لتلك الدور من أجل الولادة ..
4/ تحسين ظروف الاستقبال والمعاملة الحسنة أثناء تواجد المرضى والمصابين من أجل الفحص وزيارة الطبيب وغيرها من الحلول الاخرى .
5/ استفحال ظاهرة التغيبات ببعض المراكز الصحية النائية بإقليم اليوسفية
6/ نقص وخصاص مهول في الادوية بمختلف اشكالها وأنواعها .
7/ الدعوة الى تفعيل لجن المراقبة المنعدمة بالمندوبية الاقليمية للصحة
8/ تحسين الاوضاع المادية والادارية لشغيلة الصحة بالاقليم
كما نتوجه بندائنا هذا الى دوي الضمائر الحية من مسؤولي وزارة الصحة وعلى رأسهم السيد وزير الصحة الحسين الوردي للتدخل فورا لتوفير الحاجيات الضرورية لمواجهة الحالات الطارئة والمستعجلة وما أكثرها والتي تعتبر حقيقة ومأساة يعيشها أهل المريض وهم يتأهبون لحمل مريضهم في اتجاه المراكز والمستوصفات الصحية حيث يواجهون عدة مشاكل ،فتجد نفسك تتسابق مع الزمن وطول المسافة لإيصال المريض أو المصاب الى مستشفى للات حسناء باليوسفية ويحيلك هو الآخر على المستشفى الاقليمي بآسفي وقد يفارق المريض أو المصاب الحياة وهو في الطريق …الى متى سيظل القطاع الصحي بإقليم اليوسفية يعاني التهميش والاهمال وانعدام الضميروقلة الوسائل الضرورية .فرحمة بمرضانا الذين لا حول ولا قوة لهم سوى انهم يرفعون أيديهم الى السماء مرددين قوله تعالى”””وإذا مرضت فهو يشفيني””‘
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة






















