أخر الأخبار
الرئيسية » الارشيف » أما آن الاوان لهذا الجور الضارب في طغيانه أن ينحصر؟؟؟.

أما آن الاوان لهذا الجور الضارب في طغيانه أن ينحصر؟؟؟.



لله في خلقه شؤون,ستبقى هذه الحقيقة صالحة
لكل زمان ومكان..أبد الآبدين ما دامت الارض تدور حول الشمس..وما دامت الشمس تجري
لمستقر لها..غير أنه عندنا هنا في هذا الاقليم الفتي المليئ بالمفاجئات والعجائب
والغرائب يستعصى على المرئ فهم ما يجري ويدوربه يوجد رهط لايشبه باقي خلق
الله…ولج عالم السياسة متأخرا وظن أنه الأحق في كل شيئ أو دونه لا شيئ..رهط لم
نشهد مثله على مر الازمنة والعصور دخلوا دفة التسيير عبر كل القنوات المحرمة شرعا
وقانونا..اعتادوا التحرك في الوقت الميت هنا وهناك في كل زمان ومكان تحت رداء
النفاق الاحمر, أبانوا عن الانانية القاتلة وخسوف الضمائر,كل الشهادات تزكي
أفعالهم الشيطانية وأساليبهم الدنيئة ونواياهم الخبيثة وجرائمهم الذين يقترفونها
بكا اصرار وترصد الغرض منها تعطيل المسلسل الديمقراطي الحداثي وتشويه المؤسسات
المنتخبة ونشر الفساد والزج بالاقليم في غياهب الفوضى والتسيب,ونهج كل أساليب
التحايل والطرق الملتبسة وزرع اليأس في اتجاه إغراق الاقليم في مستنقع الفساد
وأشياء أخرى عنوانه الضغط على الاصوات المنددة بالمنكر من أجل الرضوخ الى مطامعهم
المجانية الرخيصة وضرب كل المقتضيات القانونية والمدكرات الوزارية والمواثيق التي
أقرتها الدولة في سبيل الخروج من مأزق التزييف والاستهتار بكل الالتزامات الرسمية
والاستخفاف بالارادة السياسية في سبيل ترسيخ الديمقراطية وتوطيد دولة الحق
والمؤسسات والقانون.مشاهد تعود بنا الى ما وراء الزمن الغابر الكل يلعب على الكل
في سباق مع الزمان من أجل اغتصاب هذا الاقليم الفتي وتدمير كل ارادة حسنة وكل رغبة
حقيقية في تخليق الحياة السياسية.لقد اصبح الشرفاء في هذا البلد مع الاسف الشديد
أمام خيارين أحلاهما مر أما الانخراط في لوبي الفساد والاستفادة من نعيم و خيرات
البلاد المباحة والتي لا يوجد رقيب عليها,أو إلتزام الحياد والاكتفاء بمعاينة
المفسدين ينهبون ثروات القطاع الذي يعملون به وكل من حاول الحرص على المال العام
يجد نفسه على صفحات الجرائد أو المواقع الالكترونية وقد تحول الى لص أو حرامي لن
يسمح له مع الاسف الشديد بعد ذلك أي أحد..أية آمال سيعقدها المواطن مع تلك
الكائنات الانتخابية وهو يرى بأم عينيه ما يجري ويدور وما يقع من تحالفات مصلحية
ورائها دكاء متشيطن إنكشفت حقيقة ألاعيبه وافتضح أمره ولم يعد يخفى على أحد
مناوراته وهو يسبح في مستنقع نتن ضد التيار للوصول الى بر الامان ولن يصل إليه
مسيلمة الكداب,ألم يحن الوقت بعد لكي تراجعوا أنفسكم وتسألوها هل أنتم فعلا في
مستوى تمثيل وتحمل ورعاية الامانة ,عليكم أن تفهموا أن المواطن لم تعد تنطوي عليه
الحيل,وأصبحت نجوم السماء أقرب إليه منكم ومن اصراركم الغبي المجرد من كل حس
وطني,وعليكم أيضا أن تتحملوا مسؤولياتكم على حجم التردي الشامل والوضع الكارثي
الذي يعرفه الاقليم وتغييب الساكنة في الانخراط الكلي في حركية التغيير المجتمعي
الذي تشهده بلادنا. وأخيرا نود من خلال قرائتنا هاته لواقع الحال والاحوال أن
تتحرك الجهات المعنية المسؤولة لإستجلاء الحقيقة حول ما يجري بهذا الاقليم حتى
لاتتكرر نفس المئسات والمعاناة ويقع المواطن مرة أخرى تحت رحمة نمط تفكير متجاوز
ولوبي ضالع فاسد إستفاد من وضعية اللاعقاب التي كرسها تجاهل وزارة الداخلية.

احمد
لمبيوق