أخر الأخبار
الرئيسية » الارشيف » باشا الباشوية وعطل الشواهد الطبية….؟؟

باشا الباشوية وعطل الشواهد الطبية….؟؟






حدث ان خرج في يوم من الايام باشا زمانه
ليتفقد الرعية واحوالها فمر على مؤسسة تعليمية,ودون استشارة اهلها انتهك حرمتها
فكان ما كان في ذلك اليوم حين اجتمع القوم ينددون بالباشا السوبرمان,فمنذ ذلك
اليوم لم يعد هذا الكائن السلطوي يشبه ارضنا ولم يصدق ان الامور ستعرف ما كان لايدور
في الحسبان,فاختار الهروب من المدينة تحت دريعة المرض عبر شواهد طبية طويلة الامد
فسقط القناع وطفت على السطح لغة جديدة لفكر تائه يتموقع في اللاموقع أبان عن خسوف
الضمائر وتعنت الجبابرة واتضحت للعيان معالم المقالب والمراوغات واشياء اخرى من
زمن الردائة السياسية,ثم بعد ذلك سقط القناع عن القناع عن بقايا فكر غيبي وذكاء
سلبي يغيب التاريخ ويقيم الصراع بين ثنائية الخير والشر لينزلق بعد ذلك الى قاع
المستنقع. وبعد رحلة طويلة مع هذا المرض اللامنتهي الطويل المدى المستعصي على
الفهم لصاحبنا المسؤول الذي حطم ارقاما قياسية في التغيبات المبررة ولاندري ان
قامت سلطات الداخلية بما يجب القيام به في مثل هذه الحالات المرضية ام هي الاخرى
ماتت موتة اهل الكهف,وبين هذا وذاك تحولت الباشوية من مؤسسة تابعة لسلك
الداخلية  تتقارع فيها الافكار والتصورات
لخلق دينامية حية تستفيد منها الساكنة والمدينة الى ادغال المجهول من خلال التسيير
الراهن وراهنية التدبير المفبرك لتلتف الجماهير الشعبية الشماعية لحضور حفل تشييع
جنازة المدينة.كما عبرنا عن ذلك باللون الاسود في احدى مقالاتنا السابقة,وما لهذا
اللون من دلالة ورمزية في الحقل السياسي,لتستمر فصول هذه المسرحية الدرامية فوق
ركح مهترئ ومتآكل لمدينة أصبحت في مهب   الضياع
تفككت كل شبكاتها فصرخت في وجه ذلك الفكر الذي رماها في رصيف الضياع
…كفى….فلسنا من هواة النقد الاعمى او الاصطياد في المياه العكرة كما يحلو
للبعض ان يتبجح من خلال وصفنا الدقيق لولقع حال هذه البلدة المأزومة المكلومة
,فرسالتنا الاعلامية واضحة ننوه عاليا بما هو ايجابي ويصب في مصلحة الوطن والبلدة
ونفضح كل ما هو سلبي ويصب في مصلحة اشخاص لايهمنا في ذلك لومة لائم وفي ذلك إشارة
قوية لتعود الطريق الى مسارها الصحيح انقاذا للسفينة التي قد تغرق في أية لحظة من
اللحظات فتكون المدينة أول الضحايا,لقد كان حريا بكم ان توفوا بوعودكم التي
قطعتموها على انفسكم وترفعون الظلم والحيف عن هذه المدينة في افق بناء مشروع
مجتمعي حداثي قوامه الاصلاح والتغيير والتجديد وتحقيق مطالب السكان العادلة
والمشروعة والاستجابة لندائاتهم وانشغالاتهم وانتظاراتهم تماشيا مع ما يعرفه بلدنا
الحبيب من اصلاحات كبرى وتحديات لمعت صورته في الداخل والخارج, وبدافع الوطنية
الحقة واعتبارا لما سبق ذكره وما تراكم لدينا من ملاحظات دقيقة وجب تنبيه
المسؤولين عن هذه المؤسسة الوطنية تحديد المسؤوليات والعمل على الحد من هذه
الممارسات التي تؤتر سلبا على تسيير وتدبير الشان العام بما يمليه قانون البلاد
كما تستدعي روح المواطنة وربح الرهانات المرتبطة بتأهيل المدينة, بعيدا عن سياسة النعامة
التي كلما شعرت بخطريداهمها او يهددها ترفع شعار أنا والطوفان بعدي: فتدس رأسها في
رمال الصحراء المهجورة…. وتترك باقي جسدها للرياح العاتية بعدما كانت قد زجت
بالبلدة في هول الصدمات والازمات الاجتماعية….واليوم ننادي عبر هذا المنبرالموضوعي
السادة المسؤولين كيف ما كانت مراتبهم او مراكزهم الاجتماعية العمل على تقويم
الاعوجاج والقطيعة مع الماضي الاليم والكسل السياسي الدي موعده الدائم مع الموت
والزوال والسفر الى ما وراء الشمس  المحرقة
,ليقوم مقامه فكر سياسي حداثي ديمقراطي يستحت الخطى المؤسسة بحثا عن معانقة افق
مصالح ومطامح الساكنة والمدينة..

احمد
لمبيوق