أخر الأخبار
الرئيسية » الارشيف » الحبيب الشوباني بالراشدية ومبروك بإقليم اليوسفية؟؟؟

الحبيب الشوباني بالراشدية ومبروك بإقليم اليوسفية؟؟؟


موقع المنار توداي….

شهدت مدينة الراشيدية  خروج مجموعة من
الجمعيات والهيئات في مسيرة حاشدة، ضد رئيس الجهة الحبيب الشوباني، وقد فاق عدد
المشاركين في المظاهرة 3000 مواطن من إقليم الراشدية؛ رفعوا في وجه رئيس
الجهة  شعارات مطالبة برحيله
.
وأشارت الهيئات الموقعة على
البيان أن خروجها جاء نتيجة مجموعة من الخروقات السياسية والقرارات اللامنطقية
التي أقدم عليها الشوباني من خلاله مسيرته الرئاسية، فمنذ استقالته من الحكومة
بسبب فضيحة “الكوبل السياسي “، مرورا باقتنائه لسيارات فارهة لصالح
أعوانه وإخوانه في الحزب، إلى أن وصل به الأمر للمطالبة بالاستفادة من 200 هكتار
لصالحه، قصد استثمارها في مشروع فلاحي يدر عليه دخلا مهما، وذلك من خلال مشروع
العلف الذي كان  خطط له أن يرى النور قريبا
.
اما صاحبنا عبد المجيد مبروك رئيس المجلس الاقليمي
لليوسفية فهذا الكائن الانتخابي لا زال يحن الى العهود القديمة البائدة يظن نفسه
فوق القانون يفعل ما يحلو له في ممتلكات الدولة التي اصبحت مستباحة ومعرضة
للاستغلال الفاحش من طرف عدد من نوابه في عهده ،أزيد من ثلاثة سيارات وزعها مبروك
على نوابه ولا ندري ماهي المهام التي اسندها اليهم رئيس المجلس سوى انها تجوب
الشوارع والازقة والدواوير وقضاء المصالح الشخصية  وايصال الزوجات للحمامات
والعودة بهن الى منازلهم والتبضع في اسواق مدن الاقليم والتنقل عبر مدن المملكة
على حساب اموال الشعب ،بل منها من أصبح في خدمة احد نوابه الساكن بمدينة
الدارالبيضاء التي اصبحت ملكية له دون حسيب أو رقيب بعيدة عن مقر المجلس الاقليمي
وما سبب تواجدها هناك سوى التمرد على المقتضيات القانونية وضربها عرض الحائط ،
واخرى بأحد الدواوير المتاخمة لمدينة الشماعية مسخرة في تنقيل المواطنين من دوار
الخنوفة الى مدينة الشماعية  وقضاء المصالح الشخصية التي لا تنتهي في غياب
عدم الر دع والمحاسبة الصارمة من لدن الجهالت المعنية حتى باتت هذه السيارة معروفة
لدى الخاص والعام بحكم تواجدها المستمر امام المقاهي وفي الاسواق وفي الشوارع تائهة
وهذا منتهى القصور في آداء الواجب الذي انيط بصاحبها الذي اصبح لا يعير اي اهتمام
للقانون متحديا بذلك تشريعات البلاد ،والثالثة فحدث ولا حرج والرابعة لا داعي
للتطرق اليها لأنها مستغلة استغلالا فاحشا ولا حياة لمن تنادي ،ثلاثة سيارات منحها
مبروك لثلاثة من نوابه لإرضاء الخواطر والسير على الخط المتناقض للمواطنين الذين
يعانون من مشاكل كانت أحوج بالاهتمام وأحرى بالمعالجة مما يقدم عليه رئيس المجلس
الاقليمي
 لليوسفية كل مرة؛ كالبطالة
والفقر المدقع لمعظم ساكنة الاقليم، ثم سوء أوضاعهم الصحية من خلال تردي خدمات
المستشفيات، فضلا عن هشاشة البنية التحتية بالمنطقة؛ هذه الأخيرة التي يرى مبروك
أن حل تفاديها هو توزيع سيارات الدولة على نوابه ومريديه ومن يدور في فلكه…لقد
سبق للمنار توداي ان اثارت نفس الموضوع الصحفي  لعله يجد آذانا صاغية من طرف
مسؤولي العمالة وعلى رأسهم عامل الاقليم لوقف هذا الاستهتار بالمسؤولية والضرب على
يد من سولت له نفسه التلاعب بمصالح المواطنين وممتلكات الدولة وتسخيرها لخدمة
هؤلاء المنتخبين الذين باتو موضوع انتقادات من طرف الرأي العام المحلي الذي يطالب
وزير الداخلية بالتدخل لمحاسبة رئيس المجلس الاقليمي على سوء تسييره للمجلس
الاقليمي
..