قصيدة شعرية”عشر رياح ” لعزيز غالي ينشره موقع منار توداي في حلقات ….الجزء الاول …..الريح الاول والثاني والثالت
تقديم ديوان عزيز غالي:
عندما تكون
الكتابة انتصارا – صغيرا – ضد الزمن :
الكتابة انتصارا – صغيرا – ضد الزمن :
جعل الزجال الكتبة وتحولاتها لازمة تتكرر في نهاية كل قصيدة عبر الديوان
،ورغم استقلالية القصائد فانها تتكامل بواسطة تلك اللازمة / اللحمة..
،ورغم استقلالية القصائد فانها تتكامل بواسطة تلك اللازمة / اللحمة..
والكتبة هنا تقدم عبر تقنيتي الطباق والجناس
اللامتناهيتين..طباق يحدد المفارقات ويرسم حدودها المنفلتة ..والجناس يخلق تشاكلا
موسيقيا متجددا..
اللامتناهيتين..طباق يحدد المفارقات ويرسم حدودها المنفلتة ..والجناس يخلق تشاكلا
موسيقيا متجددا..
ففي قصيدة دفوع الرحى تتحول الكتبة الى موضوع للزجل ..الكتبة
باعتبارها تجربة فردية ..تجربة معاناة مراقبة من طرف المخزن الذي يسعى الى عزلها عن الكتاتبي الزجال
الذي يضبط متلبسا بحبه للكلمة وتحريضها
على قول مايجب قوله ..قول الحقيقة التي تزعج القرادة والحضاية ..
باعتبارها تجربة فردية ..تجربة معاناة مراقبة من طرف المخزن الذي يسعى الى عزلها عن الكتاتبي الزجال
الذي يضبط متلبسا بحبه للكلمة وتحريضها
على قول مايجب قوله ..قول الحقيقة التي تزعج القرادة والحضاية ..
ولكثرة ما تعرض له الزجال من حصار
وقهر يبوح بفشله وشبه استسلامه في اخر القصيدة ( ونحاجي للظلام)، لكنه – في المقاطع الاخيرة – يبرر ذلك التشاؤم
بالطابع التركيبي والمعقد للكلمة عبر سلسلة من الطباقات (جنة نار ..).
وقهر يبوح بفشله وشبه استسلامه في اخر القصيدة ( ونحاجي للظلام)، لكنه – في المقاطع الاخيرة – يبرر ذلك التشاؤم
بالطابع التركيبي والمعقد للكلمة عبر سلسلة من الطباقات (جنة نار ..).
الجسد يعيش الحكرة بجميع الوانها ..عضوا عضوا ..الوجه..الكدم..الصدر
..الشعر والراس..بكل تجسيداته المادية والمعنوية : الاحزان على الشهيد المهدي
..معاناة الضص..الذل..ومع ذلك ، وعلى عكس القصيدة السابقة يعاند الزجال ولا يستسلم
” ولا اعطيت حماري”.
..الشعر والراس..بكل تجسيداته المادية والمعنوية : الاحزان على الشهيد المهدي
..معاناة الضص..الذل..ومع ذلك ، وعلى عكس القصيدة السابقة يعاند الزجال ولا يستسلم
” ولا اعطيت حماري”.
عصيان الكمرة لم يمنع الزجال من
البوح بهمومه وبرصد تحولات واقعه مراهنا على الحرف الذي تحدى الليل وتحالف مع
الاقلام لقول الحق ..
البوح بهمومه وبرصد تحولات واقعه مراهنا على الحرف الذي تحدى الليل وتحالف مع
الاقلام لقول الحق ..
لرياح انتفاضة الجسد وهو يبوح
مسكونا بقوى خارقة لا لتكريس الطقوسية الغيبية وانما توظيفا لها لقول المعنى
الجديد الخاص بالزجال وتشريح الواقع عبر تشريح الجسد المنتفض بطقوسية كناوية.
مسكونا بقوى خارقة لا لتكريس الطقوسية الغيبية وانما توظيفا لها لقول المعنى
الجديد الخاص بالزجال وتشريح الواقع عبر تشريح الجسد المنتفض بطقوسية كناوية.
– حفريات الجسد : او الجسد
باعتباره مادة للابداع
باعتباره مادة للابداع
يشكل الجسد في التجربة الزجلية
لعزيزمتكا اساسيا للعملية الابداعية التعبيرية
في سيرورة تحققها وتخلقها ..الجسد..البدن..الجسم ..تسميات متعددة لنفس
المنطلق الذي يستند اليه الزجال في نحث موضوعاته ..
لعزيزمتكا اساسيا للعملية الابداعية التعبيرية
في سيرورة تحققها وتخلقها ..الجسد..البدن..الجسم ..تسميات متعددة لنفس
المنطلق الذي يستند اليه الزجال في نحث موضوعاته ..
الجسد باعتباره مسكنا للمعاناة
لان الجسد هو مسكن الذات ..ولان
الذات هي المعبرة عن المعاناة ..فانه يصبح
مسكنا للمعاناة ..يتم تشريحه للبحث عن ندوب الروح ..ندوب النفس ..و رغم الطبيعة
اللدنة للجسد فانه يصبح موقعا لحفريات الزجال الباحث عن ندوبه الداخلية والتي هي
ليست الا ندوب الانسان في مجتمع هش فاقد لقيمه الاصيلة ..
الذات هي المعبرة عن المعاناة ..فانه يصبح
مسكنا للمعاناة ..يتم تشريحه للبحث عن ندوب الروح ..ندوب النفس ..و رغم الطبيعة
اللدنة للجسد فانه يصبح موقعا لحفريات الزجال الباحث عن ندوبه الداخلية والتي هي
ليست الا ندوب الانسان في مجتمع هش فاقد لقيمه الاصيلة ..
– الجسد باعتباره رمزا : في الاسطورة القديمة واليونانية خصوصا يصاب البطل
الاسطوري في جسده ويعاقب بالتنكيل والجرح …فسيزيف يحطم جسده تحت ثقل الصخرة
القاسية ..وتنشد اعصابه و تعوي الذات تحت الثقل ..اما بروميتيوس فان صدره يشق
وتنهش الجوارح كبده المتجدد باستمرار ..لتستمر المعاناة في الروح والبدن ضريبة
للتضحية من اجل الاخرين ..هو ذاك جسد
الزجال قربانا يقدم للشر الحاف بنا ليبتعد عنا..جسد مليئ بالندوب والعيوب والامراض
لكنه لا يخفيها بقدر ما يفضحها ويحولها الى طاقة للاحتجاج ..للمعرفة …
الاسطوري في جسده ويعاقب بالتنكيل والجرح …فسيزيف يحطم جسده تحت ثقل الصخرة
القاسية ..وتنشد اعصابه و تعوي الذات تحت الثقل ..اما بروميتيوس فان صدره يشق
وتنهش الجوارح كبده المتجدد باستمرار ..لتستمر المعاناة في الروح والبدن ضريبة
للتضحية من اجل الاخرين ..هو ذاك جسد
الزجال قربانا يقدم للشر الحاف بنا ليبتعد عنا..جسد مليئ بالندوب والعيوب والامراض
لكنه لا يخفيها بقدر ما يفضحها ويحولها الى طاقة للاحتجاج ..للمعرفة …
– اللازمة التي تتكرر بعدد القصائد ( سبع لازمات /
سبع قصائد) تقوم على اسلوب بلاغي بديعي
مزدوج : الجناس والطباق..فلخلق تشاكل صوتي موسيقي يوظف الزجال عشرات
الجناسات ، ولخلق توترات في المعنى يوظف الزجال الوانا من الطباق ..فيحقق بذلك
جمالية موسيقية ودلالية تصويرية ..فيصبح
بذلك معجم الكلمة دالا على الحياة بتقلباتها والوانها ومفارقاتها وتناقضلتها ( 130
مفردة لشرح الكلمة).
الريح الاول
اخْرَجْ مَنِّي
مَنْ شَعْرِي
اخْرَجْ
اخْرَجْ مَنِّي
مَنْ جَلْدي
اخْرَجْ
اخْرَجْ مَنِّي
مَنْ دَمِّي
مَنْ لَحْمي
مَنْ وْشامي
مَنْ عْظامي
اخْرَجْ مَنِّي
يا كْلامي
فُكْ الغُدَّة
حُلْ العُڤْدَة
اخْرَجْ
رَعْدَة وُ بَرقْ
اخْرَجْ
رَعْدَة
وُ عْرَقْ
وُ عْرَقْ
اخْرَجْ
مَنْ اوْهامي
مَنْ ظْلامي
اخْرَجْ
نورْ
وُ نارْ
وُ بْخورْ….
الرِّيح الثاني
طَلْعُوا
يا جْنونْ
يا السَّاكْنينْ
فِيَّ
فِيَّ
طَلْعُوا
حَرْكُوا فِيَّ المَدْفونْ
حَرْثوا عْلِيَّ ثيرانِي
خَلِّيوْها عْلِيَّ ثُّورْ…
طَلْعوا
هَذِه صَرْخَة الرُّوحْ
بْغاتْ
ذْبيحَة
هَذِه حَضْرَةْ البُوحْ
بْداتْ
خَلِّيوْني نَكْتَبْها
بَالقَطْرانْ
لْياليها جْريحَة
خَلِّيتْ ليكُمْ لَمْدادْ
بْلا ريحَة
وُ لَقْلَمْ
الجاَّفْ
الريح الثالث
طَلْعُوا
وَقْفُوا لَعْلاماتْ
حَرْبَة
نَصْبُوا لَعْوافي حْدادَة
خَلِّيوْني نْكونْ خْديمْ
نْجيكُمْ بْ سْواكَنْ
فْ لونْ المَسْكونْ
وُ نْجَذْبوا جَذْباتْ
جْديدَة
جَذْبَة بْ لْواناتْ
زَهّرَتْ
فْ ظْهَرْ
المَطْعونْ
المَطْعونْ
جَذْبَة بْ لْواناتْ
زَهّرَتْ
فْ دَمّ
المَغْدورْ
المَغْدورْ
جَذْبَة بْ لْواناتْ
تْحَجّرَتْ
فْ عَيَنْ
المَجْنونْ
المَجْنونْ
وُ تْسَرْباتْ
دْموعْ وُ
ويدانْ
ويدانْ
فْتوحْ للرَّحْباتْ
وُ عَتْبَة
بِها أنا
مَفْتونْ..
مَفْتونْ..
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة
























