مستوصفات ومراكز صحية مغلقة وغيابات مستمرة للعاملين بها ومندوبية اقليمية للصحة باليوسفية في سبات عميق ؟؟؟
موقع المنار توداي……..أحمد لمبيوق…
في اتصال مباشر لها عبر الهاتف وجهت صحيفة المنار توداي الالكترونية دعوة الى السيد المندوب الاقليمي للصحة باليوسفية قصد اجراء حوار لمعرفة الاكراهات التي يعرفها القطاع الصحي بإقليم اليوسفية وما هي الاستراتيجية الجديدة التي ينهجها القطاع خصوصا بعد توليه ادارة الشأن الصحي بإقليم اليوسفية وما حققه من انجازات وخدمات للمواطنين في ظل التوجه العام لوزارة الصحة العمومية ،في البداية قبل السيد المندوب الاقليميي للصحة الدعوة بصدر رحب ورحب بالفكرة دون خلفيات ،وبعد مدة وجيزة عاودنا الاتصال به مرة أخرى فلم يكلف نفسه عناء الرد على الهاتف وظل هاتفه يرن في كل مرة الى ان فاجئنا بالرفض تحت دريعة انه لا يتوفر على الوقت الكافي لاجراء هذا الحوار ..وفي ظل الازمة الخانقة التي يعرفها القطاع الصحي باقليم اليوسفية وما آلت اليه بعض المستوصفات والمراكز الصحية من تسيب مقصود وغياب للمراقبة كان لزاما علينا بحكم المسؤولية الاعلامية التي نتقلدها ان نكشف عن هذا الواقع المرير ،فليس من المغالاة في شيئ قولنا أن لاستراتيجية التنموية التي يعتزم المغرب خوض مخططاتها من أجل تحقيق اقلاع حضاري فاعل لن يتم في كنف هياكل ومؤسسات اجتماعية لا زالت ترزخ تحت ظل الفوضى والتسيب المطلق الذي تجسده الزبونية والمحسوبية والتجاهل الاعمى والامية المهنية وانعدام الضمير الى غير ذلك من المعطيات والمفاهيم التي اصبحت بدون شك مبررا لكل شكوى أو فضيحة ناتجة عن سوء تنظيم بالاساس ،كل هذا وغيره من الحالات التي يندى لها الجبين وتحمر لها الوجنات من شدة الخجل وعدم الرضى تشكل جلمودا عاتيا من العراقيل والعوائق التي تحول دون استكمال المسيرة التنموية المنشودة وبلوغها المنال ،وفي هذا الخضم من الشوائب والمعيقات نلخص لحالات مزرية تشهدها مستوصفات ومراكز صحية بإقليم اليوسفية ،ذلك ما عايناه من خلال الزيارات التي ساقتنا الى عين المكان لنجد ما لم يكن في الحسبان حيث أن معظم المؤسسات الصحية تعيش وضعا استثنائيا خطيرا وتعد بحق مرتعا للفوضى والسيبة بكل ألوانها واشكالها ،وحتى نكون ملتزمين بالخط التحريري لموقع المنار توداي الالكتروني وحفاظا على نبل المهنة سنقتصر على كشف بعض الحقائق دون الاشارة الى اسماء تلك المراكز والمستوصفات والعاملين بها ،فهناك البعض منها يكتض بجحافل من المرضى آتية من كل حدب وصوب منذ طلوع الصباح وهي تنتظر بفارغ الصبر أيادي الرحمة لتعتني بها وتلبي حاجياتها الا أن لغة التسويف والمماطلة واللامبالاة والاهمال هي السائدة الناتجة عن ضعف المراقبة من لدن اجهزة المندوبية الاقليمية للصحة ،وهناك بعض المؤسسات الصحية لا تشتغل بعض الظهيرة والنمادج كثيرة في غياب الرقيب والحسيب ،وهناك بعض المرضى يتخلون عن متابعة العلاج بحيث تجد مريضا أو مصابا لاحول ولاقوة له يلجأ إلى هذه المؤسسات قصد العلاج وإذا به يتعرض للاهمال يقضي يومه في الإنتظار بين هذه السراديب المثلجة ثم ينصرف إلى حال سبيلة ،لتوجه بعد ذلك الى العيادات الخاصة ضدا عن ارادته وضعف حاله ،أضف الى ذلك التغيبات الغير مبررة لعدد كبير من الممرضين في عدد من المؤسسات الصحية الذين ألفوا واعتادوا التغيب بدون موجب قانون ،حيث البعض منهم يقتصر على الفترة الصباحية ويتغيب بعد الظهيرة وهذا ما سجلناه في بعض المراكز الصحية والمستوصفات،وكذلك الامر بالنسبة للمؤسسات الصحية حيث تسد ابوابها في وجه المواطنين بعد الظهيرة في تحد سافر للقانون ،كل هذه المشاهد أثارت فينا موجة من غضب وقلق على مستقبل مؤسساتنا الصحية بإقليم اليوسفية ومذى قرب خدماتها من المواطن وسهرهاعلى رعايته وتوفير الشروط الصحية اللازمة لعيش سليم ،هذه تبقى فقط حالة اقتبسناها من لائحة طويلة إذ لم نقل مجلدا موسوعيا من الحالات المزرية التي تخيم على مجمل المؤسسات الصحية بإقليم اليوسفية ،ويبقى أملنا كبير في وضع حد لهذه الخروقات التي تجر ورائها أديال التسيب وعدم تطبيق منهجية قائمة على أسس متينة ترسخ لمستقبل صحي زاهر يجد فيه المواطن كل الضروريات والوسائل التقنية والبشرية وتعم كل أرجاء المستوصفات والمراكز الصحية بإقليم اليوسفية…
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة






















