قائد المركز الترابي للدرك الملكي بالشماعية يضع حدا لنشاط احد اكبر مروجي الخمور بإقليمي آسفي واليوسفية؟؟؟”صور”
موقع اللمنار توداي ..احمد لمبيوق..27/10/2017/…
استبشرت ساكنة اقليمي آسفي واليوسفية بقراها ومداشرها ومدنها
وجماعاتها الترابية، ومعها جموع المواطنين بخبر القبض على احد اكبر مروجي الخمور،الملقب
“بولد الجمعة” المنحدر من جماعة سبت جزولة من دوي السوابق القضائية صدرت
في حقه مجموعة مذكرات بحث على الصعيد الوطني دوخ السلطات الامنية ،والذي بات
بمنطقة أحمر وعبدة حديث الخاص والعام ،بترويجه للخمور في السوق السوداء ينشط عبر
الاقليمين في منأى عن أية ملاحقة فتناسلت التساؤلات حول من يحمي هذا الشخص الخارج
عن القانون .
وفي ليلة الجمعة 28 اكتوبر 2017، تمكنت فرقة من الدرك
الملكي بقيادة رئيس المركزبمدينة الشماعية من إلقاء القبض على
المتهم الذي يبلغ من العمر خمسين سنة ، بعد فترة ترصد ومتابعة دقيقة لتحركاته عبرعدة
قنوات ،الى أن تلقى رئيس المركز الترابي للدرك الملكي بالشماعية معلومة مفادها ان
المتهم،يتواجد بمدينة آسفي على متن سيارته المملوئة بالخمورالمهربة على مختلف
الوانها واشكالها وهو على وشك مغادرتها وقد جائت عملية توقيف المتهم بعد ان تنكر
رجال الدرك الملكي في ملابس زي مدني، وعلى وجه السرعة توجهت فرقة مدربة من دركية
الشماعية الى مدينة آسفي وظلت تراقب المتهم عن بعد الى ان خرج من مدينة آسفي،فتم
الاتصال به هاتفيا بعدما حصلوا على معلومات بأن المتهم يستعمل هاتفه المحمول لإستقبال
طلبات الشراء بشكل عادي، لكنه طلب منهم ان يتوخوا الحدر مخافة الايقاع به وهو لا يعلم بأن المتصلين هم عناصر الدرك الملكي، فتم ايهامه انهم
يريدون منه شراء كمية من الخمور بغرض ترويجها في السوق السوداء ،وانهم على صلة به
منذ زمان ،فانطلت الحيلة على المتهم ولم يتردد في قبول الصفقة ،وأخد الطريق الى
مدينة الشماعية وبحوزته سيارة مملوئة عن آخرها بالمشروبات الكحولية معدة للترويج،فوزعت
الادوار بين العناصر الدركية تحسبا لأي طارئ مفاجئ ، وظلوا يراقبونه عن قرب الى
ان دخل الشماعية ،ومن تم الايقاع بالمتهم بعد أن نصبوا له كمينا محكما،فتمت
محاصرته بالمدينة حوالي الساعة الثانية صباحا من ليلة الجمعة دون ادنى مقاومة ،بعد ذلك تم
اقتياده الى مركز الدرك الملكي بالشماعية،وقد حجزت الضابطة القضائية المئات من
قنينات الخمور الحمراء ،والمئات من قنينات الجعة على مختلف اشكالها ،ومسكر الويسكي
“الفوتكا” على مختلف انواعها ،ومئات القنينات من مسكر ماء الحياة ،وسيارة
من نوع “كاديت” جديدة ذات اللون البني كانت تستعمل في نقل وترويج هذه
السموم والخمور بشكل مخيف دون حسيب او رقيب يروجها بالتقسيط المريح مع استباحة رقعة
اقليم اليوسفية واقليم آسفي وجماعته الترابية ومدنه ومداشره وقراه ووولترويج الخمور..وهو ما كان
قد خلف استياءا عميقا في وسط ساكنة الاقليمين، التي تنفست الصعداء بعد هذه العملية
المحكمة التي قادها رئيس المركز الترابي للدرك الملكي بالشماعية وعناصره،التي جائت
في وقت بعد ان استفحلت ظاهرة ترويج الخمور بالإقليمين..وبعد تعميق البحث معه اعترف
بأنه يمتلك مخزن لتخزين الخمور بجماعة سبت جزولة ،وآخر بمدينة جمعة أسحيم ويروج
الخمور بالشماعية واليوسفية وجماعة ايغود وجماعة رأس العين وفي كل مناطق اقليم
آسفي واقليم اليوسفية،وبتعليمات من النيابة العامة انتقلت عناصر الدرك الملكي الى
تلك المخازن وحجزت كميات كبيرة من االمشروبات الكحولية المهربة المعدة للترويج ، ومن المنتظر ان تتم إحالة المتهم على العدالة
لتقول كلمتها فيه، بينما لا زالت التحريات مستمرة من اجل الوصول الى المزود
الرئيس.
وجماعاتها الترابية، ومعها جموع المواطنين بخبر القبض على احد اكبر مروجي الخمور،الملقب
“بولد الجمعة” المنحدر من جماعة سبت جزولة من دوي السوابق القضائية صدرت
في حقه مجموعة مذكرات بحث على الصعيد الوطني دوخ السلطات الامنية ،والذي بات
بمنطقة أحمر وعبدة حديث الخاص والعام ،بترويجه للخمور في السوق السوداء ينشط عبر
الاقليمين في منأى عن أية ملاحقة فتناسلت التساؤلات حول من يحمي هذا الشخص الخارج
عن القانون .
وفي ليلة الجمعة 28 اكتوبر 2017، تمكنت فرقة من الدرك
الملكي بقيادة رئيس المركزبمدينة الشماعية من إلقاء القبض على
المتهم الذي يبلغ من العمر خمسين سنة ، بعد فترة ترصد ومتابعة دقيقة لتحركاته عبرعدة
قنوات ،الى أن تلقى رئيس المركز الترابي للدرك الملكي بالشماعية معلومة مفادها ان
المتهم،يتواجد بمدينة آسفي على متن سيارته المملوئة بالخمورالمهربة على مختلف
الوانها واشكالها وهو على وشك مغادرتها وقد جائت عملية توقيف المتهم بعد ان تنكر
رجال الدرك الملكي في ملابس زي مدني، وعلى وجه السرعة توجهت فرقة مدربة من دركية
الشماعية الى مدينة آسفي وظلت تراقب المتهم عن بعد الى ان خرج من مدينة آسفي،فتم
الاتصال به هاتفيا بعدما حصلوا على معلومات بأن المتهم يستعمل هاتفه المحمول لإستقبال
طلبات الشراء بشكل عادي، لكنه طلب منهم ان يتوخوا الحدر مخافة الايقاع به وهو لا يعلم بأن المتصلين هم عناصر الدرك الملكي، فتم ايهامه انهم
يريدون منه شراء كمية من الخمور بغرض ترويجها في السوق السوداء ،وانهم على صلة به
منذ زمان ،فانطلت الحيلة على المتهم ولم يتردد في قبول الصفقة ،وأخد الطريق الى
مدينة الشماعية وبحوزته سيارة مملوئة عن آخرها بالمشروبات الكحولية معدة للترويج،فوزعت
الادوار بين العناصر الدركية تحسبا لأي طارئ مفاجئ ، وظلوا يراقبونه عن قرب الى
ان دخل الشماعية ،ومن تم الايقاع بالمتهم بعد أن نصبوا له كمينا محكما،فتمت
محاصرته بالمدينة حوالي الساعة الثانية صباحا من ليلة الجمعة دون ادنى مقاومة ،بعد ذلك تم
اقتياده الى مركز الدرك الملكي بالشماعية،وقد حجزت الضابطة القضائية المئات من
قنينات الخمور الحمراء ،والمئات من قنينات الجعة على مختلف اشكالها ،ومسكر الويسكي
“الفوتكا” على مختلف انواعها ،ومئات القنينات من مسكر ماء الحياة ،وسيارة
من نوع “كاديت” جديدة ذات اللون البني كانت تستعمل في نقل وترويج هذه
السموم والخمور بشكل مخيف دون حسيب او رقيب يروجها بالتقسيط المريح مع استباحة رقعة
اقليم اليوسفية واقليم آسفي وجماعته الترابية ومدنه ومداشره وقراه ووولترويج الخمور..وهو ما كان
قد خلف استياءا عميقا في وسط ساكنة الاقليمين، التي تنفست الصعداء بعد هذه العملية
المحكمة التي قادها رئيس المركز الترابي للدرك الملكي بالشماعية وعناصره،التي جائت
في وقت بعد ان استفحلت ظاهرة ترويج الخمور بالإقليمين..وبعد تعميق البحث معه اعترف
بأنه يمتلك مخزن لتخزين الخمور بجماعة سبت جزولة ،وآخر بمدينة جمعة أسحيم ويروج
الخمور بالشماعية واليوسفية وجماعة ايغود وجماعة رأس العين وفي كل مناطق اقليم
آسفي واقليم اليوسفية،وبتعليمات من النيابة العامة انتقلت عناصر الدرك الملكي الى
تلك المخازن وحجزت كميات كبيرة من االمشروبات الكحولية المهربة المعدة للترويج ، ومن المنتظر ان تتم إحالة المتهم على العدالة
لتقول كلمتها فيه، بينما لا زالت التحريات مستمرة من اجل الوصول الى المزود
الرئيس.
.
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة





























