أخر الأخبار
الرئيسية » الارشيف » اجتماع التنسيق الرباعي للنقابات التعليمية بالمديرية الاقليمية للتربية و التكوين باليوسفية

اجتماع التنسيق الرباعي للنقابات التعليمية بالمديرية الاقليمية للتربية و التكوين باليوسفية


موقع المنار توداي…مصطفى فاكر…
بدعوة من المدير الاقليمي لوزارة التربية الوطنية و التكوين المهني باليوسفية ، انعقد بقاعة الاجتماعات بمقر المديرية لقاء ضم التنسيق الرباعي للنقابات التعليمية و الذي يتكون من : الجامعة الوطنية للتعليم ( umt) و الجامعة الوطنية لموظفي التعليم ( untm)و الجامعة الحرة للتعليم (ugtm) و النقابة الوطنية للتعليم العضو في (fdt) و من جانب الادارة حضر هذا اللقاء المدير الاقليمي و رئيسة مصلحة الشؤون القانونية و التواصل و الشراكة و كذلك رئيس مصلحة الموارد البشرية.

تم خلال هذا اللقاء التداول و إعطاء الاقتراحات حول ملف المتعاقدين الجدد و الوقوف على الحجم المشاكل العالقة منذ بداية الدخول المدرسي و التي لم تجد سبيلا الى الحل مع فتح باب الحوار مجددا مع الشركاء الاجتماعيين من اجل الطي النهائي لملف الاساتذة المكلفين خارج الضوابط القانونية للمذكرة الاطار الخاصة بتدبير الفائض  و سد الخصاص و الذين يخوضون اعتصاما منذ 29 اكتوبر من السنة المنصرمة.
و بعد لقاءات متكررة اقليميا و جهويا و كذا صدور بيانات نقابية تنبه فيه الى خطورة الوضع التعليمي بالاقليم و كان آخرها البيان رقم 3 الصادر بتاريخ 29 دجنبر 2016 الذي اعلنت فيه النقابات المشتركة في التنسيق على عزمها خوض اعتصام مفتوح بكافة اجهزتها المحلية و الاقليمية و كذا الاعلان عن اضراب اقليمي  سيعلن عن تاريخه إذا لم تستجب المديرية لمطالب النقابات.
جدول اعمال اللقاء انصب بالاساس حول ملف الاساتذة المتعاقدين الذين سيتم توزيعهم مؤقتا على المؤسسات التعليمية بمختلف اسلاكه ،حيث كانت حصة المديرية الاقليمية باليوسفية 40 استاذا للتعليم الابتدائي و 16 استاذا لسلكي الاعدادي و الثانوي.
و قد كان ملف الاساتذة المعتصمين من ضمن الاولويات و الذي حظي بنقاش حاد و صريح حيث ابدت المديرية استعدادها لحل هذا المشكل الذي عمر طويلا على ضوء المستجدات و في ظل الامكانيات المتاحة.
 و في الاخير ثمن المدير الاقليمي جو اللقاء الذي طبعه روح المسؤولية و المكاشفة الحقيقية و الصراحة ، على ان تكون هذه السنة فاتحة خير و تعاون بين الشركاء الاجتماعيين و المديرية بما يحفظ مصلحة التلميذ و الاستاذ على حد سيواء و في سبيل انجاح المنظومة التعليمية بالاقليم.