الرئيسية » الارشيف » انتهاك حرمة مقبرة للا حاجة بالشماعية مسؤولية من؟؟

انتهاك حرمة مقبرة للا حاجة بالشماعية مسؤولية من؟؟

موقع المنارتوداي….
لقد أصبحت مقبرة  للا حاجة  لدفن اموات المسلمين بالشماعية ملاذا للمعتوهين والمنحرفين ،الذين يمارسون نزواتهم بحرية مطلقة ،مما جعل سكان المدينة وزوار المقبرة يطرحون أكثر من علامة استفهام حول الصمت المطبق الذي ينتهجه المسؤولين اتجاه اموات لا ينشدون الا أن يرقدوا بسلام ،وضع مزري لقبور اموات المسلمين تحولت جميعها الى امكنة لرمي النفايات والفضلات الآدمية التي تزكم رائحتها أنوف الزوار ،وأخرى دنست بفعل الهجوم الكاسح لعينات آدمية تقاسمت مع الموتى مراقدهم الترابية استشعروا فيه دفئا مشفوعا برائحة الموت التي ترخي بضلالها على فضاء المقبرة،تحولت جنباتها الى مراحيض متنقلة والى مطارح للنفايات التي تناسلت داخل المقبرة واكتسحت الازبال القبور التي انتهكت حرمتها واقتلعت منها الشاهدات والاحجار التي تغطي واجهاتها الامامية وجنباتها ،وصارت الاكفان وعظام الموتى على مرمى حجر من العابثين ،كل هذا وذاك لم يحرك في هؤلاء القائمين على الشأن المحلي شعرة لكي يحملوا للموتى زهورا …وورودا للترحم عليهم ووضعها فوق رؤوسهم كما تفعل الشعوب المتحضرة التي تحترم الموتى وتصون قبورهم لأنها تضم أ جسادا آدمية تخلد للنوم الابدي،ولم يتحرك ضميرالمجلس البلدي للمدينة الذي تاه اعضائه وراء رغباتهم المتعددة والتي قادت عددا منهم الى رداهات المحاكم ليصلح ما يمكن اصلاحه ويصون حرمة الموتى بتعيين حارس للمقبرة لردع ولو قليلا المنتهكين حرمتها ،وتزويدها بالماء والكهرباء عسى ان ترحموا ، وامام هذا الوضع يطالب السكان بتدخل عاجل للمسؤولين عن تدبير الشأن المحلي للالتفات الى هذه المقبرة المنسية من أجل اصلاحها وصيانة ما تبقى من المقبرة والذود عن حرمة الموتى الذين انتهكت مراقدهم أمام أعين مسؤولي المدينة الذين لم يبادروا الى انقاد المقبرة من الضياع …