حملات تحسيسية بالمؤسسات التعليمية بالجديدة
شرعت المديرية الاقليمية للامن الوطني بالجديدة في تنظيم
ايام تواصلية مع تلاميذ /ة/ المؤسسات التعليمية بالاقليم بهدف تفعيل سياسة القرب
وتسليط الضوء على عدد من القضايا الامنية والتربوية التي تستاثر باهتمام المواطن
المغربي عامة , وفئة الشباب بشكل خاص , وقد شكل موضوع العنف المدرسي المحور
الرئيسي في الحصص التحسيسية التي ينظمها الامن الاقليمي بالمدينة منذ انطلاق
الموسم الدراسي الحالي,حيث عمل رئيس الدائرة الامنية الاولى على تاطير ورشات
تحسيسية بعدد من الثانويات التاهيلية بالمدينة للتواصل مع الثلاميذ وبسط الجوانب
المرتبطة باسباب العنف المدرسي ودوافعه وكذا سبل معالجته وكيفية التعامل معه, تاتي
هذه اللقائات التواصلية المباشرة بين الامن الاقليمي والمتمدرسين بمختلف الاسلاك
التعليمية في القطاعين العام والخاص,في اطار الشراكة التي ابرمتها المديرية العامة
للامن الوطني مع وزارة التربية الوطنية ,بهدف انفتاح الاجهزة الامنية على مختلف
الفاعلين التربويين واطلاع المتمدرسين على القضايا الامنية الراهنة, مسؤول امني
اشار ان معدل الجريمة والعنف داخل المؤسسات التعليمية عرف تراجعا ملحوظا خلال
الثلاث سنوات الاخيرة لقد حققت اللقائات التواصلية نتيجة اجابية في صفوف
المتمدرسين , نتيجة وعيهم بخطورة السلوكات التي داب بعضهم على ارتكابها مثل حيازة
السلاح الابيض وتخريب الممتلكات العمومية داخل المؤسسة وخارجها والاعتداء على
الاقران والاطر الادارية والتعليمية وفق تصريح ذات المتحدث ,تجدر الاشارة الى ان
المواضيع التي يتمن اختيارها لهذه الحصص التحسيسية غالبا ما تتوسع خلال النقاش
المفتوح بين المؤطرين الامنيين والمستفيدين لتشمل تساؤلات حول التدخلات الامنية
ونجاعتها وخطورة الجريمة المعلوماتية والالكترونية وحوادث السير والسلامة الطرقية
والامن داخل المؤسسات التعليمية واهميته ومحاربة الجريمة واستهلاك الممنوعات
والشغب داخل الملاعب وخارجها والاعتداءات الجنسية وخطورتها والعنف المدرسي والاسري
منار اليوم – جريدة شاملة مستقلة
























